يعتبر منتدى جدة الاقتصادي الذي تحتضنه جدة كل عام بحضور عدد من شخصيات العلم المعروفة الحدث الأهم في العالم لاسيما وانه منتدى اقتصادي ذو نظرة متخصصة وموحدة لعصب الحياة و شريانها الرئيسي فبدون الإقتصاد لا تقوم الدول وتتطور وتحقق تنميتها اقتصادياتها ووفرة والرفاه السكاني بل انه لغة العصر الأكثر انسجاما في عالم اليوم الذي يسعى لتحقيق مفهوم العولمة والتجارة الحرة والأسواق المفتوحة . وكشف عدد من الإقتصاديين والمفكرين عن الآمال والتطلعات من هذا الحدث الإقتصادي الهام في وقت تكمن فيه قوة منظماته التجارية والاقتصادية بمفهوم التحالفات الإستراتيجية القوية بآرائهم في عالم المال وبحث تأثير منتدى جدة على المنطقة الخليجية و عن مدى أهمية تكوين التحالفات والشراكات الاقتصادية . وبين المدير العام لشركة ينوف للتدريب و الاستثمارات نزار المضف أن ابرز ما شد أنظار العالم لمدينة جدة هذه المنتديات الاقتصادية الكبرى ذات المستوى الرفيع و العالي من حيث الفكر والطرح فالمنتدى وفق في اختيار شعاره لهذا العام // إنماء الثروات عبر الشركات و التحالفات // فعالم اليوم هو عالم التحالفات و التكتلات بلا شك و هو رمز للاتحاد و القوة بل في وقتنا الحالي لا تستطيع أي شركة كبيرة أن تقوم بعمل مشروعات ضخمة بمفردها فأصبحت مشاريع اليوم ذا تكلفة عالية و لذلك المنظمات تسعى إلى الشراكات و التحالفات لتوليد مورد مالي ضخم للقيام بمثل هذا النوع من المشاريع الجبارة والتي ما كان لها أن ترى النور لولا هذه التحالفات التي خلقت بيئة مناسبة إستراتيجية فعالة في الانجاز والسوق الخليجي الآن سوق مفتوح وسوق قوي بإمكانياته المادية الضخمة والخبرات العالية في إدارة و تنفيذ المشاريع الحيوية خصوصاً بعد تطبيق الوحدة الاقتصادية وأصبح لديه القدرة في وجود خبرات على مستوى عالي في شركات المقاولات و اي تي و القادرة على التنافس . . الخليج اليوم لديه الكثير من المستثمرين الذين لديهم الرغبة في استثمار أموالهم في مشاريع مجزية و متنوعة و المنتدى يخلق المنافسة و القدرة لدى أي شركة لها امتيازات و لديها وسائل الإقناع و الحرية في الاستثمار ونتوقع أن ينتج عن المنتدى تحالفات اقتصادي خليجية كبيرة // . وأضاف إن ما يدعم فكرة العالمية للمنتدى هو الحضور القوي لأسماء لامعة في سماء الاقتصاد فنحن اليوم نحتاج لمثل هذه لأسماء القوية في عالم المال كأمثال الآن غرين سبان وجورج سوروس وريتشارد برانسون وغيرهم من الرجال الذين لديهم باع كبير في الاقتصاد والذين يمتلكون خبرات وتجارب استطاعوا أن يثبتوا بها تجاربهم بواقع عملهم والمنتدى يعتبر فرصة لإبراز نقاط القوة و الضعف لدينا و الاستفادة من الوفرة لعمل مشاريع صناعية و تكنولوجية ضخمة والتي تلعب دورا هام جدا في القضاء على البطالة و رفع من مستوى النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل أكثر ووظائف جديدة والاعتماد على أسواق الصادرات و الواردات و القيام بتقوية الاستثمارات الخارجية، لكي تصبح لدينا إمكانيات أكثر في الساحة الدولية، و من ثم نستطيع النهوض باقتصاد المنطقة . وشدد المضف على أهمية العمل على تحرير التجارة و الأسواق و الخصخصة لأن هذه الخطوات تعتبر الوسيلة الملائمة لإنجاح المشاريع التنموية و تقييم وتحسين السياسة الاقتصادية للدول في مجال إدارة الاستثمار وعوامل نجاح اقتصاد المناطق الحرة بتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في إقامة المشروعات الحيوية لا تأتي إلا من المنظمات الكبرى والتكتلات لتطوير فرص التجارة و العقار والخدمات و الثروة التكنولوجية وبذل جهود لتحسين قدرتها على التجارة في الأسواق العالمية والاندماج في نفس بوتقة الاقتصاد العالمي لجلب التنمية الشاملة .
بواسطةotyo, الخميس, 28 فبراير 2008 20:05, التعليقات(0)