صوفيا.. مسلمة عبقرية دخلت أكسفورد بسن الـ13 تتحول للدعارة
ماليزيا احتفت بذكائها الخارق
صوفيا.. مسلمة عبقرية دخلت أكسفورد بسن الـ13 تتحول للدعارة
تحولت صوفيا يوسف، المسلمة الملتزمة والعبقرية بالرياضيات في جامعةأكسفورد وهي بسن 13 عاما، إلى بائعة هوى في شقتها وهي بعمر 23 عاما حيثتبيع جسدها للزبون بـ130 جنيها، بسبب أزمة عائلية وخلافات مع والدها قادتحياتها في منحى آخر.
هذه القصة نشرتها صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد" البريطانية الأحد 30-3-2008كموضوع رئيسي لها، لتختم بها مسيرة طويلة لفتاة احتفلت ماليزيا بعبقريتها،فتحولت اليوم من البراعة في عالم الرياضيات إلى البراعة في عالم الحسابولكن هذه المرة في تحديد سعر النوم مع كل زبون. وهي من أم ماليزية وأبباكستاني.
الفتاة العبقرية بالحساب تبيع جسدها
تقول الصحيفة البريطانية إن صوفيا كانت طفلة معجزة وعبقرية بالرياضيات ولذلك قبلتها جامعة أكسفورد عام 1997 وهي بسن 13 سنة.
وتكشف الصحيفة أنه بعد عشر سنوات على قبولها في الجامعة، تقيم الآن فيشقتها في سالفورد (مانشستر) حيث تبيع جسدها بـ130 جنيها لكل ساعة مع زبونجديد.
وقامت بعرض خدماتها على شبكة الانترنت، ولكن سرعان ما تعرض هذا الموقعللانهيار بشكل مفاجئ، دون تحديد الجهة التي تقف وراء هذا العمل.
وأشارت الصحيفة إلى أن صوفيا هربت عام 2001 عندما كانت بسن 15 عاما من امتحان في كلية "سانت هيلدا" التابعة لأكسفورد.
وأضافت "في ذلك الوقت أرسلت رسالة إلى أختها أخبرتها بأن والدها وضعها فيجهنم حقيقية وذلك من خلال اضطهادها جسديا وعاطفيا خلال 15 سنة، وهذا مانفاه والدها".
وزعم والدها أن منظمة اختطفتها وغسلت دماغها لتعرف سر ذكائها، لكن رسالة الفتاة إلى أختها أكدت عكس ذلك.
وفقدت صوفيا لأسبوعين قبل أن تعثر عليها الشرطة في مقهى أنترنت فيبورنموث، حيث كانت تعمل كنادلة في فندق. ورفضت العودة إلى والديها فتمأخذها إلى الخدمة الاجتماعية وهناك كشفت أنه سبق لوالدها أن سجن عام 1992لثلاث سنوات بقضية لها علاقة بالرهن.
وفي أكسفورد عادت لتنهي السنة الأخيرة في دراسة ماجستير الرياضيات. تزوجتوهي بعمر 19 سنة عام 2004 من محام متدرب ووقع الطلاق بينهما بعد عام. وهيالآن ن تستخدم جسدها لتدفع أجرة شقتها.
كانت "ملتزمة" وتصلي ..
وقالتالصحيفة البريطانية إنها أرسلت مراسلها على أنه شخص يريد تمضية وقت ممتعمعها، فقالت له" هل تريد أن تبدأ الآن ورقصت على الفراش وهي تعرض جسدها". وتسمي نفسها شيلبا لي، وتقول إنها "طالبة مثيرة وذكية وتسعى وراء الرجلالأكبر سنا".
وأما مراسل الصحيفة، فيبدو أنه واجه مهمة شاقة. فبعد دخوله غرفة صوفيا،تعرت أمامه وقدمت عروضها ودعته للنوم معها، وعندما تراجع بأعذار مختلفةجلست وروت له قصتها.
ونوهت الصحيفة بأن نشرها لهذه القصة يتزامن مع سجن فاروق – والد صوفيا – لتحرشه بفتاتين بعمر 15 سنة كان يعلمهما الرياضيات في منزله. وتم الحكمعلى فاروق (50 سنة) بالسجن 18 شهرا .
وذكرت الصحيفة أن صوفيا، عندما كانت بعمر 12 سنة، كانت مسلمة ملتزمة تصليالأوقات الخمسة، وأشارت إلى أنها أبدعت في جامعة أكسفورد بالرياضيات وكانذكاؤها ذائع الصيت آنذاك.
وبالتزامن مع هذه القصة في الصحيفة البريطانية، كانت أيضا صحيفة "ماليزيا ستار" الماليزية تتحدث عن صوفيا، ولكن بشكل أخر.
تقول الصحيفة في عددها اليوم الأحد إن قصة صوفيا معروفة عن نطاق واسع فيماليزيا فهي من أم ماليزية واب باكستاني، واحتلت عام 1997 الصفحات الأولىللصحف الماليزية عندما كانت في سن 13 عاما كأصغر طالبة تقبلها أكسفورد منذعام 1984.
وتقول الصحيفة إن رواية "الموهوبة" التي ألفتها كاتبة ماليزية التي رشحت لجائزة البوكر عام 2007 ، تقوم ببعض أجزائها على قصة صوفيا.
وتشير إلى أن هذه الرواية تعالج من خلال قصة صوفيا ووالدها دور الاسرة فيرعاية فتاة موهوبة، وتتطرق لهروبها من عائلتها والجامعة عام 2000.
بواسطةotyo, الأثنين, 31 مارس 2008 07:56, التعليقات(1)
التعليقات
ahmadalbakre 01 إبريل 2008
بسم الله والحمد لله والصلاه والسلام عليك يا رسول الله اولا ندعى ربنا يهديها وثانيا الحال ده بقى كتير علشان الناس تاكل مش ببر موقفها بس لازم نشوف حل للموضوع ده الجوع وقله الشغل وقله الفلوس وقبل ده كلوا قله الايمان بالله اللهم ارحمنا ومشكور اخوى على مواضيعك الجميله واتمنى لك التقدم اخوك أحمد