قال كبير محللي سوق النفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك السبت أنالمنظمة ملتزمة بالمحافظة على استقرار سوق النفط وان الطلب العالمي علىالنفط يتراجع فيما يبدو. وقال علي بور جيدي رئيس تحليلات سوق البترول في أوبك للجنة التوجيهيةلصندوق النقد الدولي أن أسعار النفط المرتفعة في الأشهر الأخيرة ترجع إلىتطورات أسواق المال أكثر مما ترجع إلى نمو أساسي للطلب. وأضاف قوله انزيادة الأسعار تزامنت مع هبوط الدولار وزيادة المضاربات في العقود الآجلةللنفط. وقال على بور جيدي في بيان للجنة (لقد كانت تطورات أسواق المال عاملا ساهمفي ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية لكن العوامل الأساسية لسوق النفطتشير إلى سوق تشهد وفرة في المعروض وانه من المتوقع أن يختل التوازن أكثربسبب تراجع الطلب الموسمي في الأشهر القادمة). وأضاف قوله أن تباطؤ نمو الاقتصاد الأميركي وزيادة خطر الكساد وما يستتبعهمن آثار على بقية العالم ينبئ بقدوم فترة سيتراجع فيها نمو الطلب. ومنالمتوقع أن ينمو الطلب على النفط في الصين والهند بخطى نشطة لكن دونالمعدلات التي تحققت في عام 2007 . وقال علي بور جيدي (مهما يكن من أمر فان هذا يقترض أن هذه الاقتصادياتانفصلت بدرجة كبيرة عن النمو الأمريكي وهي وجهة نظر من المُرجح أن تكونمحل اختبار على مدار العام). وتابع بقوله أن الطلب العالمي على النفط من المتوقع أن ينمو 1.2 مليونبرميل يوميا في عام 2008 وهو نفس معدل نمو عام 2007 واستدرك بقوله انهتوجد احتمالات تراجع من جراء التباطؤ الاقتصادي والعوامل المتصلة بالمناخوالأثر السلبي للأسعار المرتفعة على الطلب على وقود النقل . وأضاف أن إمدادات المعروض من خارج أوبك وإنتاج الايثانول وغيره من مصادرالطاقة غير التقليدية ستنمو بمقدار 1.4 مليون برميل يوميا لتفوق الطلب. ومن المتوقع أن تساعد مخزونات النفط المتزايدة في تخفيف آثار أنشطة المضاربة على الأسعار. وقال علي بور جيدي (سيستمر أعضاء أوبك في مراقبة دقيقة لتطورات السوقالجارية ويكونون دوما على استعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة إعمالالالتزامهم بتحقيق استقرار السوق).