3.4 تريليون دولار حجم تجارة العملات عبر الإنترنت يوميًا في العالم
3.4 تريليون دولار حجم تجارة العملات عبر الإنترنت يوميًا في العالم
كشف مشاركون في معرض ومؤتمر الشرق الأوسط لتجارةالعملات عبر الإنترنت "فوريكس 2008"، أن تجارة العملات الإلكترونية تعدأكبر واهم تجارة في العالم حاليًا، حيث تبلغ قيمة التداول اليومي لها علىمستوى العالم نحو 3.4 تريليون دولار، تعادل 20 مرة قيمة تداولات بورصةنيويورك يوميًا، وذلك بفضل عمليات التداول السريعة والنشطة التي أفرزهاظهور شبكة الإنترنت لتصبح وسيلة رئيسية للتداول من جانب الأفراد والبنوكوالمؤسسات.
وناقش المشاركون في فعاليات المؤتمر الذي اختتم أعماله الخميس الماضي 1-5-2008، في البحرين مستقبلَ سعر صرف الدولار في الأسواق العالمية،إضافةً إلى التقلبات في أسعار الصرف، وتوجهات الأسواق العالمية للعملات فيظل التغيرات الكبيرة والمتسارعة التي تشهدها سوق العملات في العالم.
وتضمنالمؤتمرُ الذي نشرت صحيفة "الاقتصادية" السعودية تغطيةً له في عددهاالصادر اليوم الأحد 12 ورقةَ عمل قدمها متخصصون، تناولت التعريف بمزاياالتجارة الإلكترونية والتوعية بكيفية تفادي المخاطر التي قد يتعرض لهاالمستثمرون.
وقالت رئيسةُ شركة مجموعة "عربكوم" كاتيا طيار الجهة المنظمة للمعرضوالمؤتمر، إن تجارة العملات باتت تجتذب عددًا كبيرًا من المستثمرين في دولالمنطقة بالنظر إلى مرونة وسهولة وفرصة التداول على مدار 24 ساعة في اليوموخمسة أيام في الأسبوع، مما يسمح للمتداولين بمتابعة العمليات باستمرارٍبحريةٍ ومرونةٍ لدخول السوق دون قيود.
وأضافت: "سوق تداول العملات ليس لغزًا وإنما مجالٌ جديد، ربما على الأفراديتطلب المراقبة والترقب للمؤشرات والتصاريح والمعطيات العالمية التي تعكستحركات سعر السوق على مدار الساعة، والتي في غالب الأحيان تحدد مستوىالخسارة أو الربح، كما يتطلب التداول بالعملات الرغبة والصبر والإرادةوالترقب على أسس علمية لإجراء العمليات، مشيرةً إلى أن أهم مميزات هذهالسوق أنها سوق مرنة سريعة، ولو أنها متقلبة إلى حدٍّ بعيد".
وأكدت كاتيا طيار أن تضاعف قيمة تداول العملات مقارنةً بباقي الأسواق،وتزايد عدد المتداولين في الخليج العربي جعل الشركات العالمية تصدر منصاتتداول باللغة العربية لتسهيل دخول وتداول المستثمرين العرب، بحيث باتتمنطقة الشرق الأوسط اليوم أهم سوق لتداول العملات.
وذكرت أن الصين لعبت في الآونة الأخيرة دورًا كبيرًا في تحريك الأسواق،مما يبرهن على انتقال النفوذ الاقتصادي العالمي من الغرب إلى الشرق، وممايدل على التطور الكبير الذي سيلحق بالشرق الأوسط والخليج، ويعزز موقعهماعلى خريطة الاقتصاد العالمي الجديد.
وحول اختيار البحرين لاحتضان "فوريكس 2008" أكدت طيار على أن ذلك راجعلأهمية مملكة البحرين كمركزٍ ماليٍ يعد الأكثر نشاطًا وأهميةً منذالسبعينيات، حيث تحتضن البلاد 400 مؤسسة مالية ومصرفية، الأمر الذي يؤكداستقرار الأمن، ويشجع على اتخاذ كبريات الشركات الجديدة من البحرين مركزًالها لتوسيع نشاطاتها في المنطقة.
وناقش الخبراءُ الدوليون على مدى يومين مستقبلَ الدولار وتقلبات الأسواقمن خلال مشاركة نخبةٍ متميزةٍ من المتحدثين الدوليين، الذين طرحوا قواعدالمتاجرة الصحيحة لتجنب المخاطر، وسلط الضوء على الأداء الصحيح والقواعدالسليمة العلمية لضمان تحقيق العوائد، وإتمام عمليات ناجحة تضمن المنافعللمتداولين.
وشارك في "فوريكس 2008" نحو 25 شركة من كبريات الشركات في هذا المجال منالولايات المتحدة، سويسرا، فرنسا، وإنجلترا، سنغافورة، ألمانيا، قبرص،أستراليا، ونيوزيلندا، وغيرها، حيث قدمت هذه الشركات منصة للتداول باللغةالعربية للمستثمرين العرب مع مراكز الدعم لتوفير الاستشارات والمعلوماتباللغة العربية وفقًا لتضاعف المهتمين بالمنطقة.
بواسطةotyo, الأثنين, 05 مايو 2008 07:37, التعليقات(0)