بعدانهيار سوق الأسهم السعودي والذي حدث في فبراير 2006، وحين كانت مكرراتأسعار كثير من الشركات تفوق بعضها ثلاثة الآلاف وأربعة الآلاف، وبعضهامكررات بمئات المرات كبيرها وصغيرها قياديها وخاسرها، انهار السوق وحدث ماحدث، والمسؤولية حتى اليوم تحول من هنا وهناك من مؤسسة النقد إلى وزارةالمالية إلى لاعبين خفيين إلى هيئة السوق إلى محللين إلى كل شيء، فالخسارةلها ألف ضحية والربح بطل واحد، وهذا نهج بشري طبيعي، ولكن السؤال من سمحبوصول السوق لتلك المستويات؟ الآن نسمع ونرى ولست متخصصا بالعقار عن فقاعةعقارية، ولأنني لا أجيد الدخول في هذا المجال إلا برؤية خاصة، أجد البعضمن المستثمرين متخوفين من القطاع العقاري الذي لا يدعمه التضخم، فتكلفةالبناء أصبحت مضاعفة الآن، والإيجارات مضاعفة، ونمو بشري ما شاء الله،وقرض عقاري لا يبني نصف دور من البناء، إذاً من يدفع بهذه الأسعارالعقارية لهذه المستويات؟ فوجدت بعض الأخوان يخرجون من القطاع العقاريوكما يردد صديقي "التعلق بأسعار عالية في العقار لا نخرج منها كسوقالأسهم، ستحتاج سنوات لكي تجد من يشتري منك" إذا نحن كما ينشر والتقاريرونشاهد بقمم سعرية في القطاع العقاري، وأجد طرفا آخر يقول أنتظر بل سيستمرالقطاع العقاري أكثر وأكثر، فهناك "كاش" و"طلب" إذاً ما الذي سيخفضالأسعار، وانفاق حكومي كبير ونمو سكاني وتركز بالمدن الرئيسية، وهذا ماسيعزز القطاع العقاري . واستمرار الفقاعات مستمر لدينا، فنجد فقاعةالاستثمارات الخارجية، فكم السعوديين الذي خسروا في الخارج، وأزمة الرهنالعقاري هوت باستثمارات ضخمة وكبيرة تقدر بالمليارات، لن أعدد الشركاتالتي انخفضت حتى لا يفسر أنني أركز على عوائل تجارية بذاتها، ولكن انخفاضلا يقل عن 50بالمائة، رغم أنهم عوائل تجارية يعتد بها، تبخرت في أزمةالرهن العقاري، فمن يدير هذه الأموال؟ أرجو أن لا تكون شركات وساطة وأموالأو هم أنفسهم .
المشكلة الأساسية أننا نرى الخطأ ولا تجد حراكا، كما حدث بسوق الأسهم يحدثالآن بالعقار ان قدر ما يردد صحيح وهي الفقاعة العقارية، فالمستأجروالمشتري يتمناها، والمالك لا يتمناها وهو حق الجميع، وهذا يبين لنا أننالا نضع تصورا مستقبلا لكل ما يحدث من ارتفاعات سعرية سواء في الأسهم أوالعقار، اننا لا نجد البديل أو "مخارج" لتفتيت السيولة، وهذا ما يزيد قوةالطلب وتقلص العرض، وهذا يدعم كبار الملاك في أي تجارة، تصور لو أسست مدنجديدة كاملة بشمال المملكة، وشرقها وغربها، وأسست جامعات ومراكز أعمالواستثمارات بها، هل ستظل المدن الرئيسية بقوتها، نحتاج فقط من يدير اتجاهالانفاق والاستثمار إلى مناطق أخرى والمملكة قارة بكاملها فهل تعطلتالسبل؟ لا بالطبع ولكن تركز على المدن الرئيسية وضغطها بكل الخدماتوالاستثمارات، فهي سوء في التوزيع والادارة ويخدم قلة على حساب الأكثرية،الحلول كثيرة ومتعددة وسهلة بمعنى الكلمة، لكن هل يريدون؟ لا فقاعات إلاحين نريد .
* نقلا عن جريدة "الرياض" السعودية.
بواسطةotyo, الثلاثاء, 13 مايو 2008 16:31, التعليقات(0)