هيرمس: نطاق مؤشر تداول المستهدف بين 11800 : 13800 نقطة خلال 12 شهرا ومضاعف ربحية السوق ينخفض إلى 13.9 مرة في عام 2009
هيرمس: نطاق مؤشر تداول المستهدف بين 11800 : 13800 نقطة خلال 12 شهرا ومضاعف ربحية السوق ينخفض إلى 13.9 مرة في عام 2009
ذكر ت المجموعة المالية هيرمس في تقريرها السنوى أن توقعاتها في عام 2011 أن يتم التداول في السوق السعودية بمضاعف ربحية قدره 12 مرة، وهو ما تراه هيرمس مستوى مغري ومنخفض على ضوء معدلات نمو الأرباح الضمنية المتوقعة حتى عام 2011 والتي تبلغ معدل سنوي مركب وقدره 15 - 16 %.
وعلى هذا الأساس، ذكرت هيرمس أنها تعتقد أن مضاعف الربحية المستهدف، والذى يتسم بالتحفظ، في عام 2011 والبالغ 14.5 مرة هو رقم مناسب، إذ يرتفع عن المستويات الحالية بنسبة 20 %.
وعلى ضوء السيولة الوفيرة الحالية في السوق والتواجد الكبير للمستثمرين الذين يتحركون بدافع انفعالي، تعتقد هيرمس كذلك أنه في الإمكان تجاوز مضاعف الربحية المستهدف. لذلك، فإن وضع هدف أكبر لمضاعف الربحية في عام 2011 يبلغ 17 مرة يعطي إمكانية ارتفاع أكبر تبلغ 40 %، وهذا يعادل نطاق مؤشر تداول المستهدف والذى يتراوح بين 11800 - 13800 نقطة.
وعلى حين ينطبق النطاق المستهدف الذي يتراوح بين 20 - 40 % على فترة 12 شهر، إلا أن هيرمس تدرك مدى السرعة التي يمكن للسوق السعودية أن تتحرك بها، خاصة في مواسم الإعلان عن النتائج.
ويرتكز موقف هيرمس الإيجابي من السوق السعودية في النصف الثاني من عام 2008 وعام 2009 على النمو القوي المتوقع للأرباح في السنوات القليلة القادمة.
ولما كانت التوقعات تشير إلى استمرار هذا النمو في السنوات التالية أيضا، فإننا نتوقع انتعاش مؤشر تداول بعد فترة من الأداء الباهت استمرت ما يقرب من عامين.
وعلى حين أن المزاج الاستثماري الايجابي للأفراد (والذي ستحفزه النتائج الجيدة) سيكون هو العامل المحرك لانتعاش السوق السعودية في الأجل القصير، إلا أن هيرمس لا زالت على قناعة بأن استمرار هذا الانتعاش يتطلب تعزيز قيم التداول على ثلاث جبهات: 1- ارتفاع حصة أسهم رأس المال السوقي الكبير في قيم التداول. 2- زيادة حصة المستثمرين من المؤسسات في قيم التداول نسبة إلى المستثمرين الأفراد. 3- انتهاج مسلكا أقل اندفاعا تجاه الطروحات الأولية.
ويرتبط أول عاملين ببعضهما البعض إلى حد ما، حيث أن التواجد الأكبر للمؤسسات ينتج عنه توجيه سيولة أكبر إلى الأسهم الكبيرة. وفي الوقت نفسه، فإن استخدام مبدأ طرح الأسهم بأكبر من قيمتها الدفترية أو مايطابقه هو خطوة إيجابية لتحقيق العامل الثالث، وإن كنا نرى أن المستثمرين الأفراد سوف يستغرقون وقتا حتى يألفوا هذا التغيير.
وأخيرا، فقد أشارت هيرمس في تقريرها إلى أن انفتاح السوق على الاستثمار الأجنبي سوف يساعد على تحقيق هذه العوامل الثلاثة. وعلى ضوء توقعات هيرمس أيضا، فإن التداول يتم في السوق السعودية بمضاعف ربحية يبلغ 15 مرة في عام 2008 و 13.9 مرة في عام 2009 ، كما تشير التوقعات إلى نمو الأرباح بنسبة 13 % خلال عام 2007 / 2008 و 8.4 % خلال عام 2008 / 2009.
بواسطةotyo, الثلاثاء, 01 يوليو 2008 15:58, التعليقات(0)