قال وزير النفط السعودي علي النعيمي أمس الخميس 3-7-2008 إن أسعار النفط القياسية فوق 145 دولارا للبرميل تحركها أموال المضاربين التي تتدفق على سوق النفط.
أضاف النعيمي أن عوامل العرض والطلب أقل تأثيرا في السوق وأن الصعود الحاد لأسعار الخام يؤثر على الاقتصاد العالمي.
وأذكت زيادة بلغت حوالي 50% في سعر النفط منذ بداية العام التضخم في وقت يرزح فيه الاقتصاد العالمي تحت وطأة أزمة الائتمان وتباطؤ النمو الاقتصادي.
وأبلغ النعيمي الصحفيين على هامش مؤتمر البترول العالمي في مدريد "هناك قدر كبير من الموارد المالية تدفق على سوق النفط، وهو ما يحدث هذا الصعود الحاد للأسعار".
ودأبت السعودية أكبر مصدري النفط في العالم على السعي لتهدئة المخاوف بشأن الإمدادات ووعدت الشهر الماضي بزيادة إنتاجها إلى 9.7 ملايين برميل يوميا في يوليو/تموز الجاري لتهدئة السوقِ، وزادت المملكة إنتاجها بمقدار 550 ألف برميل يوميا منذ مايو/أيار الماضي.
وسئل النعيمي هل السعودية مستعدة لمواصلة زيادة إنتاجها، فقال "أين المشتري؟ إذا وجد المشتري فالإجابة هي نعم، وإذا لم يوجد المشتري فاللإجابة لا، يتعين أن يكون هناك مشتر للنفط".
وفي وقت سابق قال النعيمي في كلمة أمام المؤتمر إن النظريات التي تقول إن إمدادات النفط العالمية وصلت إلى ذورتها أذكت المخاوف في سوق النفط، وأضاف أن الكثير من هذه النظريات خاطئة.
وقال "الدراسات المطلعة... تخبرنا أنه يوجد قدر وفير من النفط القابل للاستخراج ما زال في باطن الأرض، ربما إنه يصل إلى ما بين 5 إلى 7 تريليونات برميل.. القيود على الإمدادات البترولية في المستقبل لها علاقة بالعوامل السياسية وليس بالجيولوجيا أو توفر الموارد".
وقفزت أسعار النفط إلى مستوى قياسي جديد فوق 145 دولارا للبرميل في وقت سابق، واستقرت اليوم الجمعة في التعاملات الصباحية عند نفس مستوياتها القياسية مواصلة اتجاها صعوديا بدأ قبل بضع سنوات.
بواسطةotyo, الجمعة, 04 يوليو 2008 14:05, التعليقات(0)