الشائعات وتسريبات الأرباح وراء "انهيار الثلاثاء" في الأسهم السعودية
الشائعات وتسريبات الأرباح وراء "انهيار الثلاثاء" في الأسهم السعودية
كشف محللون اقتصاديون سعوديون أن الشائعات من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تراجع سوق الأسهم السعودية الثلاثاء الماضي بشكل وصف ب¯"الانهيار" إذ فقد 390 نقطة , وأوضحوا أن أخباراً تسربت حول تراجع أرباح بعض الشركات القيادية دفع ببعض المستثمرين للبيع ومع انتشار الشائعات تزايدت عمليات البيع في السوق مما أدى إلى تراجع المؤشر العام إلى مستوى 8585 نقطة قبل أن يعوض المؤشر بعض خسائره ويقفل عند مستوى 8706 نقطة بخسارة 392 نقطة. وقال الدكتور عبداللطيف باشيخ استاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة ان هناك معلومات معينة تسربت إلى اشخاص معينين في السوق حول النتائج المالية لبعض الشركات التي من المتوقع ظهور نتائجها في الوقت الحالي وهي التي ساهمت في تدهور الوضع السوقي لما اطلق عليه "انهيار الثلاثاء".. واضاف أن الوضع الحالي لسوق الأسهم لا يبشر بخير في ظل الانهيارات التي تحدث خصوصاً ان الثقة انعدمت بين المساهمين مشيراً إلى أنه على هيئة السوق المالية تطبيق قرارات الإفصاح والشفافية ومنع تسريب المعلومات لأشخاص معينين. فيصل بن حمزة الصيرفي المستشار المالي والرئيس التنفيذي لبيت الاستشارات المالية يري ان بعض الاسهم شهدت انخفاضاً ملحوضاً في ارباحها وهذه بدورها اثرت بشكل عام وأدت الى تكثيف عمليات البيع بصورة قوية, واضاف: ان نتائج الشركات لعبت دوراً في هبوط السوق بشكل كبير بالاضافة إلى التغيرات التي أعلنت عنها هيئة سوق المال في "الهللة" والتي سيكون التعامل معها, وهذه ساهمت في تغير الوضع للسوق منذ بداية الانطلاقة له, اضافة الى الشائعات التي لها نصيب كبير في هبوط المؤشر إلى الوضع الحالي, واعتقد ان الوضع سيكون ايجابيا خلال الاسابيع القادمة بعد الاعلان عن نتائج الشركات المالية خلال المرحلة المقبلة. عبدالله رشاد كاتب مدير الاستثمار والتمويل بشركة الأول للخدمات المالية قال إن السبب الرئيسي لهبوط السوق يرجع الى عدة أسباب رئيسية جوهرية الى جانب اسباب اخرى كلها شكلت تأثيراً مثل الجوانب النفسية والضغط السياسي لايران في العالم بالإضافة إلى ضخ السيولة في عمليات الاكتتابات واسهم الشركات التي تدرج في السوق وهذه كلها أثرت على حجم السيولة الذي يمكن ان يحرك الاسعار الى الاعلى واضاف ان هناك جملة من التغيرات التي يمكن ان تطرأ على التداول منها عملية احتساب (الهللة) في التداول واعلان اسماء كبار المتداولين الذين يقومون بعمليات البيع والشراء بكميات كبيرة في السوق. كما ان بعض الاسهم شهدت انخفاضا في السوق مثل شركة الغذائية وبنك الجزيرة التي شهدت انخفاضا في ارباحها وهذه بدورها اثرت على القيادة بشكل عام أديت الى تكثيف عمليات البيع بصورة قوية وكل هذه المؤثرات ادت الى هبوط المؤشر الى 8.706 نقطة.
بواسطةotyo, الخميس, 17 يوليو 2008 17:46, التعليقات(0)