في البداية وكالعادة لنا راعي للمقالة…ومقالتنا ذي برعاية (قاسم أمين) ..وطبعاً كثير ما يعرف منهو
قاسم أمين؟.. الله يبشبش الطوبة اللي تحت خشته, خربها ومشى حسبي الله عليه .. وهو من دعاة تحرير
المرأة ..ومعنى كلمة تحرير , يعني مأخوذ بالقوة..وأسترد بالقوة.. وكأن اللي نادوا بتحرير المرأة قال
يعني ..كانت المرأة قبل الإسلام تمشي ابـ(...) بين القبايل ..ولا إستريتش ماركة نينا ريتشي.. ولا
كريستيان ديور بني حنظل ....وجا الإسلام وحرمها من هالحرية اللي كانت فيها وخاصة العلمانيين لا كثر
الله من أمثالهم والذين يعتبرون السوسة اللي تنخر, في عظام الأمة الإسلامية لكن يمكرون ويمكر الله والله
خير الماكرين … المهم إن قاسم أمين ذا كان مبهور بالمرأة المحتشمة والمحجبة, لدرجة كان وده يشوف
هذا الجمال الستري المحتشم كيف لو تبرج وش راح يصير؟ (( نعنبو دارك يا قاسم أمين حنا ساترينهم ما
خلصنا تبي نحررهم ؟)).. فبدأ قبح الله وجهه يعمل وكأنه جهاد في سبيل كشف محارم الله ….(( الله لا
يوفقه )) ومن المضحك انه لما جاء واحد من المعارضين لأفكاره المريضة وقال له "ممكن تخليني
اصادق زوجتك؟".. فما كان من قاسم أمين إلا انه شال عليه الجزمة تكرمون يبغى يضربه وهذا كان رد
فعل طبيعي ..لان الغيرة سبقت الفكر.. ولان الفطرة طغت على الانحلال.. وهذي هي المصيبة... الانذال
يبغون بناتنا ..عرضه لملذاتهم ..وقت اللي هم يحرصون بكل ما أوتوا من قوة لستر بناتهم …المهم ما
أبغى أطول عليكم نخش بالموضوع (( أيوه أحسن )).. تعالت صيحات من أيام تطالب المرأة بقيادة
السيارة وبيني وبينكم شدني الموضوع وقيادة المرأة بحد ذاته ماهوب مشكله .. المشكلة تكمن في كيفية
التعايش والتأقلم على وضع جديد علينا؟؟ وجلست أقول يا ولد يا رفيع .. لو ذا البني استهبلوا صدق
وطلعت في رأس الحكومة تأييدهم في قيادة السيارة وش بيصير …?? والله ما بلعتها وأنا أقول في نفسي
يا زينك يا رفيع وأنت جالس جنب المره.. أنت تقرا جريده وهي تسوق!! ويمر عليك هاك الشباب يجون
من صوبك ويأشرون لك افتح الجام (( يعني الدريشة)) واقول لهم آمرو.. ويردون يقولون لك إنطم أنت
حنا نكلم السواق ( ابشر)! .. ولا ذيك المتحررة اللي فاش كفرها وواقفة في نص الشارع ماهيب عارفه
كيف تصلح الكفر وصافين جنبها سبعه وسبعين سيارة بتساعدها (( جزاهم الله خير يدورون الأجر ))
وعلى مية متر قدامها واحد معطله سيارته ومعطينه الشباب أشكل (( يمكن مأشر بالمنديل كيف يشوفونه
الشباب)).. ولا ذي الزحمة تحت ذا الشمس والسيارات واقفة والسبه ثنتين متصادمات في بعض وكل
وحده نازله بعجرتها للثانية.. والشباب ما ودهم يفكونهم عاجبهم مناطح الغزلان!!.. وغير كذا خايفين
يفكون بينهم ويلمسون شي مخالف للشرع ويأخذون لهم 18 جلده على ايد هيئة الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر .. ويا زينها لو توسع اشوي وتقوم مطاعم الفاست فود والمطاعم اللبنانيه ..والشعبية بتوظيف
بنات لتوصيل الطلبات.للمنازل… ياااااااربي وربي اني لطلب الأكل على حسب زين اللي توصل الطلب..
أنا مثلا ما أحب الأكل الصيني والله إني أشوف العمى ولا أشوفه.. لكن عندي استعداد ألهط لي سطل
خضار مفيوح لو اللي توصل الطلب تشبه ديانا رستم ( من ذي ديانا رستم؟) .. وطبعا قبل لا تجي البنت
اللي توصل الطلب أكون أنا رحت وتسوقت لي شماغ جديد وثوب جديد وجزمه جديده وشاري نظارة
كارتير تقليد وساعة روليكس سنغافورية تقليد .. كله بس عشان استلم الطلب من سواقة المطعم (( فديت
مطعم إل بي سي ))… والمصيبة إن حنا قليلين أدب.. ومن قلة الأدب عندي إني مركب لي جهاز يكشف
مكان البنات .. ويعطيني تحذير بقربهم ..عاد البلا أنا كنت لا مريت على سوبربان متروس بنات ..قال
الجهاز عندي محذرني.. يقول خفف السرعة إلى 80 كيلو حتى يتسنى لك مشاهدة الهدف.. طيب قولولي
بكره لو يسمحون للبنات يسوقون وتمر علي هاك البنتين بروحهم في سيارة وفاكين الغطوه.. ومظهرين
القذلة.. والكحل كنه تخطيط ارض مهجورة وش بيصير ظنكم؟.. وربي يا الجهاز أول ما أمر عليهم
مسرع إن يقول وهو ضايق "خفف السرعة يابن الكلب .." ولا عاد لو تجي بنت وهي رابطه الحزام
ومبينه كل مفاتنها وربي إن تشوف الجهاز يقول طبلت طبلت طبلت (( جهاز قليل أدب زي راعيه )) ..
ولا عاد تجيك ذيك المتحررة اللي التلفون بيد والدركسون بطرف ايدها الثاني وجالسه تحف اظافرها
والسيارة ما غير اتمايل يمين وشمال وهي جالسه تسوي بديكير وهي تسوق.. وطبعا ناقله مراية الحمام
الله يكرمكم معها في السياره عشان تشوف خشتها بوضوح.. وتاركه السيارات اللي وراها اللى لزق
بعامود كهربا واللي لزق بعامل نظافه واللي لزق في بوكس اعلان كورن فليكس (( دعاية )) ..وانتو طبعا
عارفين النساوين يحبون يكثرون الصور في غرفهم وفي الصالات.. ولله ما عاد بقى يحطون صور غير
تكرمون في الحمامات.. يعشقون الصور بشكل ماهوب طبيعي.. عاد تعال بكره ولا زوجتك صافتن ذا
الصور على طبلون السيارة.. ومغطيه على عداد السرعة وعداد الحرارة.. واخذ من هالصور.. من
صورة أمها لين صورة أخوانها لين صورة عيالها وبناتها وطبعا الزوج معهم بس صورته ماهيب ثابته
ساعة مع البزران في الطبلون وساعة تحت سليتر البانزين اذا كانت متأخره على دوامها ..
..المهم في النهايه ابغى اسئل كل بنت تطمع انها تسوق ..لو حصلك حادث لا قدر الله وكنتي بروحك.. من
ظنك بيسعفك ويشيلك ويكشف عورتك؟ ظنك بيستنون لين يجي أخوك ولا زوجك ولا حتى أي احد قريب
.. ايه وربي صادق ..صدقيني ماراح يكشفه الا غريب.. وادري ان كثير بيقول طيب حتى اذا كانت مع
زوجها برضو بتنكشف!! صحيح بس يكفيها قرب زوجها لها حتى لو كان طريح قدامها.. تكفون ارحمونا
ولا تحملونا فوق طاقتنا وخلونا لا تغيرون علينا.. وتفتحون باب وحنا في غنى عنه.. وخلونا نأخذ عبره
من الدول اللي تعاملت بهالمنظور مع فارق العادات والتقاليد والزمان.. ولا نحاول انتجاهل الصح ونبرر
الخطأ بخطأ اكبر منه.. عشان كذا أتمنى إن المشروع هذا ما يتم..والله ثم والله لو السيارة بحد ذاتها المشكلة
كان كل بنت لها بدل السيارة عشر .. لكن المصيبة إن النار تبدأ من مستصغر الشرر .. عشان كذا أتمنى
إنكم تفكرون بمنطقية أكثر.. وأسئل الله إن يوفق ولي الأمر .. والعلماء في رد مثل هالمشروع….انتهى
ملاحظه ..
لتعلم كل أخت أن قيادة المرأة هي أول خطوة نحو تحريرها وكشف سترها ومن بعدها تجي التبعيات اللي
تلزم المرأة بكامل التحرر.. والله إني أقول هالكلام وأنا مقصر مع رب العالمين ولنا من الذنوب ما يعلمه
الله لكن الغيرة وربي لا أكثر..
منقووووووووول