ما كان على الخاطر,
اكتب اليوم خواطر,
مع إن الجو ماطر,
تحلا فيه المناظر!
تركت المناظر, والحبر المتناثر؛
وجاء على بالي افتح جهازي..
هروب ذاتي..
يفقدني ملذاتي!
لقيت شخص على النت غازي..
طالب إضافة,
استضفته,؛,
ما عرفته!
بس سألته..
منهو أنت؟
* أنا...أنا ابسألك:
ليه المعاني السامية انطوت؟
ليه القلوب العاشقة انكوت؟
ليه المحبة بين البشر انتهت؟
ليه حروفي لحرفك شكت؟
* لا.. أجابه غير.. بعض.. الإحاطة
في ظل اقتحام العولمة للمشاعر,
تبددت لدينا الثقة في الإخلاص العاطفي..
حين استخدمت مصطلحات التعابير الوجدانية
في تحقيق الغايات, ثم تبث في عاطفة أخرى
مما جعلنا نفقد المصداقية, حتى لو قلوبنا
تنزف مشاعر. حيث ألقت الشكوك حبالها
فنتوهم أن
(كل مصطلح عاطفي, استخدم لشيء في نفس يعقوب)
قد نكون أحسن حظا من من سيأتي بعدنا..
* ردت... واسترسلت
استعمار ذاتي يقتل حرية الوجود..
يعشق تمويت الدافع..
حين لا يملك الدوافع!
يتقوقع ضمن مجموعة خيالات, تنحصر في خيال
التوحد..
يكافح حتى لا يموت..
وهو أصلا ميت! بروح تستعصي تروح..
من عمر أفناه.. يلملم جروح!!
يموت ويبقى مجرد إنسان..
يطمح يدرس منهج النسيان..
* هل فعلا درست هذا المنهج ؟
(قبل الإجابة.. أترك للعقل الإنابة)
تعبت من تعب الخضوع..
حين يستبدل وصفه
وكأن المصداقية أكذوبة استدراج العاطفة..
سيدتي...
لما يأخذك التفسير إلى حقيقة المعنى
المعترف به في قاموس المعاني
وليس قاموسك سيدتي
قاموس كيف أجعلك تعاني,
وأحقق معك جل الأماني..
لستِ نموذج لحواء كوكبي..
ولست ادم المثالي!!
الذي يمني نفسه أن يسعد من حوله
يستقطب قلوب
يجرحها..
ويخرج فرحتها..
ويعود يتقمص المثالية!!
سيدتي...
تملكين قلبا, وعاطفة جياشة..
لكن المتصرف بها..
ضل الطريق المؤدي إلى عالم السعادة المفتوح,,
لذا أعطي عقلك حرية الارتقاء..
حتى يحين اللقاء...
*سيدي.. قد تكون أصبت شي من الحقيقة لكن...
ماذا تحتاج مني أن افعل؟
أنا لا أجيد العمل
حين يكون الغموض..
سمة حرفك..
ونزف جرحك..
لن أتعبك بملاحقتي..
فأنا متواجد في كيانك..
دون علمك!
من أول وهلة سقطت حروفك..
على محبرة قلمي..
فتبنتني الحيرة تجاهك,
إلى أي الطرق كان اتجاهك,
فقررت البحث عن سر غموضك..
أو تسكين ظنوني..!
* كما توقعت... ولكن
قد لا أجد لك مكان بين حزني وألمي
فقد علقت العاطفة في حاله مستديمة
كي لا تجرف بتيارها
من تحيطه آمال تعشق الحياة
فأبقاها خارج أسراب العاطفة
أجمل من جلب مشاعر
لا تتحمل شراسة الحزن
رغم أني أملك موسوعة جبارة في سيل العاطفة
لكن لم أجد من يتبنى السطر الأول
هذا هو أمير الذي أجبر أن يتخصص بالنسيان
حتى لا يبقى في طي الكتمان
ليشكي حرفه..
ويتذوق المُعنى حلاوة المعاني!
* أيها الأمير!!
المتقوقع داخل رزنامة حزنه
لا أخفيك سرأ..
أني املك شعور العاطفة تجاهك
لكن أتحفظ في إطلاق سرحها
حتى أتيقن وجود مكانها
داخل منظومة عواطفك
التي أخشى أن تكون مشغولة
لكن أتمنى أن يستحق من يشغلها
ويحافظ عليها
فهي أروع العواطف واصدقها...
* مهلاً... سيدتي
هناك تواجد قسري لعاطفة الوجود
حتى لو لم تشعر لها بوجود
لكن حين تتأثر بأي واقعه
طرفها العاطفة
تقفز على سطح وجودك
عنوانها قد لا تشعر به
إذا كان الزمان أوصى بتبلد مشاعرك
حتى لا تحرك عواطفك..
* تباً للغموض... دعني أتنفس بهذه الحروف
يا بعيد المعاني
يا قريب الأماني
صدى صوتك وصل
أنت وحرفك الأصل
ودي بالقلم أشكي
ودي بالحلم تدري
* وأنا .. بحاجه أيضاً أن أتنفس
في ظل وجود البدر في سماي..
يبقى الأمل يراود شقاي
رغم حبه
يبقى العذاب بعده
أنت الوجود
في عالم غير موجود
هذي بقايا إنسان
انتهى بعالم النسيان
يا بنت أمامك نقطة عبور
يا بنت أمامك شخص مغرور
يمنعك تفهم مابين السطور
مملكته حرف وإحساس وشعور
* لحظه .. ممكن أنت تفهم ... مابين السطور
أبي حب ينسيني
أبي شوق يحضني
أبيك أنت يا ذاتي
أبيك عمري الباقي
؛
أفهم
؛
أستوعب
؛
أني
أعاني ولي معاني يا قاسي
مآسي والحنان شبه خاوي
وكل المقاييس تقول ميزاننا متساوي!
مراكب شوقي تاهت وش أنت ناوي؟!
* هذي النهايه... توها ابتدت
غروري هو شعوري بحاجة وجودك
غيوم أروتني عطش هذه رسالة تعنيك
خذ الحرف والمعنى ومن الجروح أعفيك
*والنهاية!!
وسط بحرك
قذفني جزرك
وحضنت مدك
تضمن لنا مرسى
ننسى إننا جرحى
لك مني تحيه
يا آخر ضحية