بارك الله فيك أخوي السمسار على نقل هذه القصة المؤلمة والتي لانزال نسمع شبيهاتها في مجتمعنا والذي للأسف يعيش فيه من يأد البنات بطريقة أو بأخرى .
ولك هذه القصة أيضاً وهي حقيقية وأعرف أصحابها :
فهذا الرجل رزق بسبع بنات وكان مثل أخينا المشؤوم فتارة يهدد وتارة يعنف وأخرى يتوعد حتى جاءت السابعة والتي كان وعده لزوجته إن جاءت بنتاً بالطلاق .
وفي تلك الليله نام الزوج ورأى في المنام أبواب النار والعياذ بالله وكل ما وصلوا به إلى باب وقفت إحدى بناته على هذا الباب وهكذا وهو في هول الفاجعة حتى وصل إلى الباب السابع ولم يجد احد يمنعه من الدخول فيها
فاستيقظ مفزوعاً يهلل ويكبر داعياً الله أن يرزقه بنتاً سابعه .
عدد ابواب النار سبعة ابواب جزء منها مقسوم من الرجال والنساء .
روي عن النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) انه سأل جبرائيل ( عليه السلام ) ان كانت ابوابها كأبوابنا هذة ؟
قال لا . ولكنها مفتوحة بعضها اسفل من بعض . من الباب الى الباب مسيرة سبعمائة سنة.
كل باب منها اشد حراً من الباب الذي يليه سبعين ضعفاً .
قال عليه السلام من سكان هذة الابواب ؟
اما الباب الاول ففيه المنافقون ومن كفر من اصحاب المائدة وال فرعون واسمه ( الهاوية ).
الباب الثاني فيه المشركون واسمه ( الجحيم ) .
الباب الثالث فيه الصابئون واسمه ( سقر ) .
الباب الرابع فيه ابليس ومن تبعه والمجوس واسمه ( لظى ) .
الباب الخامس فيه اليهود واسمه ( الحطمة ) .
الباب السادس فيه النصارى واسمه ( سعير ) .
ثم امسك جبرائيل . فقال عليه السلام يا جبرائيل لم لا تخبرني عن سكان الباب السابع ؟
فقال يا محمد اتسألني عنه ؟
فقال بلى . قال يا محمد اهل الكبائر من امتك الذين ماتوا ولم يتوبوا .
فخر ( صلى الله عليه وسلم ) مغشياً عليه فلما افاق قال عليه السلام يا جبرائيل عظمت مصيبتي واشتد خوفي ايدخل احد من امتي النار
قال جبرائيل نعم يدخل اهل الكبائر من امتك .
ثم بكى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وبكى جبرائيل لبكائه وقال عليه السلام يا جبرائيل لم تبكي وانت الروح الامين ؟
قال اخاف ان ابتلى كما ابتلي هاروت و ماروت فهو الذي ابكاني
فأوحى الله ( سبحانه وتعالى ) يا جبرائيل ويا محمد اني ابعدتكما من النار ولكن لا تأمنا من عذابي .
المرجع : الدرر الحسن في البعث والنعيم للسيوطي رحمه الله ص 36 .
دقائق الاخبار في ذكر الجنة والنار للامام عبد الرحيم احمد القاضي ص 64 .
تحياتي وتقديري