بين مؤيدين ومعارضين لإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين نام العالم ليستيقظ على خبر عاجل خبر إعدام صدام حسين فجر أول أيام عيدالأضحى إثر إدانته بقتل 148قروياشيعيا في بلدةالدجيل في ثمانينيات القرن الماضي ,لقدأعدم في يوم غابت فيه شمس الإنسانية والرحمةوفي ضل الطائفية والأحقاد.
لكن الحدث الأهم هو وقوف صدام مستعدا لحبل المشنقة في آخر دقائق حياته في بدلته الرسميةالأنيقه وقفة الذين لايخشون الموت.
في البدايه تضاربت الأنباءحول الوضع الذي كان فيه صدام في الآونه الأخيرة قبل إعدامه,موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي قال "صدام صعد بهدوء الىالمنصة وكان شجاعا"وأضاف ان الرئيس المخلوع لم يحاول المقاومة ولم يطلب شيئا وكان يحمل مصحفا بيده طلب إرساله الىشخص,
وتابع:"يداه كانتا موثقتين عندما شنق" كان هذا ماقاله الربيعي عن صدام قبل إعدامه,حينما شاهدت شريط إعدام صدام على معظم القنوات فوجئت بالشجاعة التي ارتسمت على وجهه وخطواته المتزنة نحو المنصة.وما أزعجني أن هذا اليوم كان يوما للانتقام والشماتة وليس يوم الفرح ونسيان الأحقاد.
أما ماكان غريبا هم الحراس المتمثلون بينما صدام قد رفض وضع القناع فكيف يتعاملون مع شخص يواجه الموت بتلك القسوة وذلك القلب القاسي اللئيم.
إن إعدام الرئيس السابق صدام حسين ,في ذلك التوقيت وقبل إستكمال التحقيق في بقية القضايا جريمة في حق الإنسانية ومؤامرة هدفها زعزعة الأمة العربية والوحدة العربية والنيل من الإسلام الذي لايقبل أن ينفذ حكم الإعدام بحق شخص في أول أيام العيدمهما كانت جريمته,ليس فقط الدين الإسلامي لايقبل بذلك بل كل الأديان توافقنا الرأي.إنهاكما وصفها الاتحاد الأوروبي عمليةهمجية..هذا الإعدم هو إعدام للإنسانيةوالرحمةفي يوم تبتهج فيه القلوب وتصفو فيه النفوس.
لست محامية عن صدام ولست من مؤيدي إعدامه إنني أقف موقف الحيادواتكلم من منبر الإنسانيةوالرحمة التي لاتقبل بإهانة شخص يواجه الموت.
أتمنى ألاتتكرر هذه الجريمة الإنسانية بحق الأمةالعربية.