عمر ابن الخطاب رضي الله عنه عندما أراد المسلمين أن يؤسسوا تاريخ إسلامي , اختلفوا في بدايته , هل يكون ابتداء من مولد المصطفى عليه الصلاة والسلام أو يكون ابتدأ من الهجرة الشريفة.
أشار عليهم رضي الله عنه أن يكون ابتدأ من الهجرة , وهناك من الصحابة رضوان الله عليهم من خالف هذا الرأي معللا ذالك بأن يبدأ التاريخ من نقطة سعيدة , كمولد النبي عليه الصلاة والسلام , وليس ألهجره التي عانى المسلمين اشد المعاناة عند خروجهم من مكة .
لكن ابن الخطاب اقنع الجميع بأن الشدائد هي التي تستحق الاهتمام بها لتكون القاعدة الصلبة ليتم الانطلاق منها.
أبو فيصل لم استطيع قرأة موضوعك بدون مداخلة , لقد قلت ما يجول بالنفس , لكن هذه هي الحياة البشرية لا بد من الاختلاف في وجهات النظر , والاختلاف كذالك في تقدير الأمور , لكن الأهم أن يبقى التباين في وجهات النظر في حدود الود الذي هو الرابط القوي الذي يطيل عمر أي متجمع أو تجمع.