المستثمرون العرب _الاسهم السعودية المستثمرون العرب _الاسهم السعودية   المستثمرون العرب التسجيل البحث كتب في الاسهم والفوركس والعملات برامج البورصة والفوركس والعملات وكل ما يخص الاسهم المستثمرون العرب _الاسهم السعودية المستثمرون العرب _الاسهم السعودية
 




للإعلان لدينا للإعلان لدينا مركز التحميل
المكتبة الاسلامية للحصول على مكتبك الخاص الرجاء عنونة الرسالة بطلب مكتب عقاري شبكة ومنتديات جنا
إمساكية رمضان 1429هـ - 2008 مطلوب مشرفين للإعلان لدينا

Google
 

 


العودة   المستثمرون العرب > الاقسام العامة > استراحة المستثمرين

استراحة المستثمرين هنا يمكنك أن تجد مساحة لعبارات الشكر والعرفان.

وهنا نستقبل زورانا بكل الود والصفاء والمحبة


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 16-03-2007, 08:56 PM رقم المشاركة : 1
مسجل حديثا




المكي زميت غير متواجد حالياً

المكي زميت عضو مناضل

افتراضي وا أسفاه

الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و على آله و صحبه الطيبين الطاهرين أجمعين

إخوتي في الله ، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

إسمحولي أن أعلمكم أوّلا متأسّفا جدا بأنّني لم أنجح في تحقيق نشر كتابي الألماني " حوار " الذي أردت به التعريف بديننا الإسلامي الحنيف للقارئ الألماني...، و ذلك لأنني خفقت في إقناع إخواني المسلمين الذين، بالرغم من أنّ لديهم إمكانية دعم هته الرسالة الطيبة، لم يفعلوا ذلك. نفس الشيء حصل لي مع إخواننا المسؤولين في المنظمات الإسلامية، و الأسباب مختلفة لكنها كلها مؤسفة جدا، لأن معظمها نتيجة تعصّب و رفض العديد منهم لكلّ ما يؤتى به من جديد الإكتشافات في القرآن الكريم. و إذا تقدّم أحد مثلي بعمل طيب عن الإسلام متوجها به للعالم الغربي يإما يرفضوه و إلاّ إذا اعجبهم يحبّذون أن يتولّونه في مكانه... على سبيل المثال: هنالك منظمات إسلامية مختصة في نشر رسالة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم، بعدما درسوا محتوى كتابي " حوار " طلبوا مني أن أتركه لهم لكي ينشرونه نصوصا "مقصّرة" على الإنترنات و بذلك يحرم هذا العمل الكبير من قيمتة ككتاب كانت له جميع الحضوض في ساحة الأدب الغربية من نشر و عرض في العديد من معارض الكتاب العالمية و ترجمة للعديد من اللغات و حضوضي انا كذلك ككاتب مسلم في ساحة الأدب الألمانية يدافع بما أعطاه الله من إمكانيات على سمعة ديننا و نبينا صلى الله عليه و سلّم و ... و ... و...!
مشكلتنا الأولى هي اختلاف الآراء و العديد منا يعمل بمقياس خاص لتفكيره فقط. و الغريب في الأمر وجدت المعارضة من كل من كانت له إمكانية دعم نشر الكتاب. و الشيء الذي يزيدني اسفا هو ان هنالك العديد من الإخوة وعدوني بالدعم و لم يفووا بالوعد بدون إعلامي لماذا. و اما الدعم المعنوي أتاني من العديد من الإخوة الذين مع الأسف ليس عندهم القدرة المالية لدعم نشر الكتاب. و بدون أن أطالبهم بذلك اعتذر لي العديد من المرزوقين لأنني ذكرت بكتابي اكتشافات المعجزات الرقمية بالكتاب، و هنالك من طالبني بتزكيته اولا بالرغم من انني لم ادخل في الكتاب مواضيع دينية جديدة من عندي بل اخذت مما ذكره علماؤنا من مواضيع وجدت بها البراهين القاطعة على إلهية الدين الإسلامي الحنيف.
هنالك كذلك إخوان يعتبرون انفسهم أصحاب علم لكن عندما يرفضون الإعتراف بأي معجزة جديدة تكتشف في القرآن لأن لم يكتشفها علماؤنا القدامى ، يضرّون الدّين و الأمة. و الشّيء الذي يزيدني أسفا هو أن عندما يصل بالعديد منهم التعصب و الرّفض لكل نتائج بحوث جديدة من علماء اليوم في القرآن إلى أن يتّهمونهم بالكفر.

إخواني، يجب علينا أن نحمد الله على ما يكتشفه علماؤنا اليوم في القرآن من معجزات جديدة كان أجدادنا لا يعلمون بها.
أصبحت لنا في عهدنا هذا الذي هو عهد العلوم و الحسابيات إمكانيات جديدة نستطيع بها اكتشاف ما أنزل لنا من معجزات في هذا الكتاب العظيم.

إن حبي لنبيّي المصطفى صلى الله عليه و سلم و غيرتي عنه و عن رسالته الميمونة و سمعة أمتنا الإسلامية التي من أجلها ألفت هذا الكتاب للقارئ الألماني خاصة و الغربي عامة، تجعلني ان أتجه لآخر مرة بهذا النداء:

"إخواني في الله لقد وقعت أمتنا في حصار مخنق. هذا الحصار تسبب فيه أفراد من وسطنا بالتعصب و الرفض و العنصرية أيضا، بالرغم من أن الله حرّم علينا ذلك. لقد أصبح اليوم الإسلام أمام المواطن الغربي كالغول المفترس! لا تقولون من فظلكم بان الإعلامية الغربية تسبّبت في ذلك! لا بل نحن الذين لم نقم بما يلزم لحماية ديننا الحنيف من هته السّمعة السيئة. و إذا لا نسعى إلى إنقاذ الموقف، سوف نكون من الخاسرين. كيف يكون الغرب يتمسخر عن ديننا و نبينا و نكون نحن مستعدّين للتّعامل معه في كل الميادين و البعض منّا يموّلون اقتصاده بأموال تلك الخيرات التي جعلها الله تجري تحت أقدامنا. إنه في رزق الله أمة محمد صلى الله عليه و سلم هذه الخيرات حكمة كبيرة. إنا متأكد بأنّ أول الأهداف منها هو خدمة رسالة المصطفى و التعريف بها. يا إخواني، إنه لا يكفي أن نصرف أموال طائلة في طبع ترجمات للقرآن الكريم لكي نوزّعها على أناس تمركزت برؤوسها الرفض له منذ سنين. إن التعريف بالدين الإسلامي عند المواطن الغربي يحتاج لكتّاب من وسطهم، لأن لكلّ قوم كتّابه الذين يعرفون كيف يقنعونه بما يكتبون له.
على كل حال، إن نتائج أعمال المنظمات الإسلامية التي نراها اليوم في الساحة الغربية محزنة جدا، جدا، جدا، لأن سمعة الإسلام في الغرب تزداد كل يوم رداءة! يعني ذلك كل تلك العشرات من آلاف الترجمات للقرآن الكريم التي وزعت في الغرب لم تأت لحد الآن بنتيجة إجابية. و ها انا أعلم اليوم بأن العمل الذي به حقا فائدة لديننا و لأمتنا و لكل البشرية، مثل كتابي " حوار "، لا يريد أحد ان يعطيه الفرصة.

أيتها الأمة الإسلامية النبيلة، إن الذين لا يعترفون بمعجزات القرآن خاطئين، لأنهم عندما لا يؤمنون بوجودها و كأنهم لا يؤمنون بالكتاب كلّه. لقد أنزل الله عددا كبيرا من المعجزات في كتابه الكريم لكي يساعدنا بها في إقناع الأمم الغير إسلامية بأن القرآن كلام الله و رسالة النبي محمد صلى الله عليه و سلم الإسلامية موجهة لكل البشرية... يا إخواني اتقوا الله و نفّذوا إلاّ ما أمركم به سبحانه و تعالى و لا تفلسفوا بأشياء تعزلنا عن باقي العالم . لم ينزل سبحانه العديد من المعجزات في كتابه الكريم إلاّ لأنّه كان يعلم بأن أمتنا سوف تحتاج ذات يوم لها كحججا لإقناع الأمم الأخرى بأن سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم نبيا مبعوثا لكل البشرية. إن هته الحجج لا تنفع أمتنا عندما نحتكر بها أو ننشرها بلغتنا العربية و بأسلوب غريب عن الشعوب الغربية فقط، بل نحن اليوم في حاجة إلى أبنائنا المسلمين الذين عندهم مؤهلات كافية لإيصال رسالة المصطفى بلغة و أسلوب يفهمها قرّاء المجتمعات الغربية.

و الآن إخواني في الله، بعدما تركت أمري و أمر كتابي لله عزّ و جلّ، أود بالرغم من ذلك أن أعرض عليكم ما وجدته من نتائج آخر البحوث في قرآننا الكريم التي قام بها علماؤنا في عصرنا هذا:

بعدما أعلمتكم في مرة ماضية ببشرى اكتشاف معجزة جديدة في القرآن الكريم من طرف الأخ العلامة الجنوب إفريقي أحمد ديدات ، كانت آنذاك إحدى المعجزات الحسابية العجيبة جدا المتعلقة بالرقم ( 19 )، لا حظت، إثر إدخالي هذا الموضوع في العشرات من المنتديات الإسلامية، عدم وجود ردود فعل كنت أنتظرها و لم تقع إلا إجابات قليلة جدا عليه. و كانت من بينها إيجابات رفض الإستعراف بأي معجزة تتعلّق بالأرقام و هناك كذلك من طالبني بحجج من علمائنا القدامى لهته المعجزات الجديدة!!!
هكذا عرفت بأن أخطاء " رشاد خليفة " و انحرافاته و تنبؤاته بيوم القيامة لا تزال ماكثة في أذهان العديد من إخواني المسلميين . الشيء الذي يزيدني في الأسف هو أن هناك من لا يفرق بين المعجزات الحسابية او العددية في القرآن و الأرقام التي كان يعني بها هذا المتنبأ " رشاد خليفة " حضور يوم القيامة . إن الله أنزل قرآنا كريما فيه كثير من المعجزات و ذكر لنا به كذلك بأن لكل معجزة زمن اكتشافها. لذا لا يحق لنا أن نتمسك بالمعجزات التي اكتشفها أجدادنا في كتاب الله من قبلنا فقط و لا يحق لنا ايضا أن نرفض الإستعراف بما يكتشفه علماؤنا في عهدنا الحالي و في المستقبل من معجزات جديدة في القرآن الكريم. لقد اكتشف أجدادنا ما لم يكتشفه أجدادهم من قبلهم وها أننا نحن اليوم نمرّ بنفس الشّيء. و أما من يسأل نفسه ماهي الفائدة من الإعجاز الحسابي و العددي في القرآن؟ أقول له فقط بأن سبحانه و تعالى له في كل ما خلق و أنزل أحكام و أسباب. إن أمتنا الإسلامية تعتبر نفسها أسعد أمّة لأنها تملك المعجزة الوحيدة الباقية إلى آخر الزمن من ضمن جميع المعجزات التي وهبها الله لأنبيائه ، لكننا كذلك نتحمّل مسؤولية التعريف بمعجزات هذا الكتاب العظيم. و الحكمة من ذلك ليس لكي نقنع أنفسنا بها ، بل لكي نقنع غيرنا ، أي من هو ليس مسلم أو من يبحث عن الحقيقة في الوحي الإلهي. زيادة على ذلك ، إن المسلم المؤمن يعلم بأن الله لم يخلق أو ينزل شيئا عبثا ، لذا له سبحانه و تعالى في المعجزات القرآنية كلّها أحكامه و أسبابه.
و مثلما قال الأخ الكريم المهندس و الباحث عبد الدائم الكحيل: " أليس من حق القرآن علينا أن نبحث و نتدبّر و نخرج للدّنيا معجزات تثبت أن هذا القرآن كلمة الله و رسالته للناس جميعا، و أنّ الإسلام دين علم و عقل؟ "؟ و ذلك ما قمت به في كتابي " حوار " للقارئ الغير مسلم.
دامت بحوثي في معجزات القرآن الكريم زمنا طويلا في العديد من الكتب و المواقع لجمع البراهين القاطعة التي أردت أن اقنع بها القارئ الألماني، و ها أنني أحمد الله على ما قام به اللإخوة أحمد ديدات وعبد الدائم الكحيل من بحوث فيما يخص الإعجاز العددي في القرآن الكريم. لذا هدففنا الأول هو إقناع كل من هم ليسوا مسلمين بأن القرآن الكريم كلام الله و إقامة الحجة عليهم لكي لا نترك لهم سبيلا لدحض حجّة الله و معجزته الخالدة.
ها أننا بدأنا في عصرنا هذا نكتشف بان الله أنزل قرآنا به تتعدد المعجزات بصفة مذهلة. فهو سبحانه و تعالى لم يترك لا سورة و لا آية و لا رقما و لا كلمة و لا حرفا في كتابه الكريم بدون معجزة. و اختياره للمعجزات العددية أرقاما صعبة مثل الأرقام ( 19 و 7 ) تزيد القارئ قناعة و إذهالا. و إذا تركنا هذه الوسيلة القوية لإقناع البشرية بدون أن نعلم بها الناس فسوف نكون من الخاسرين.

لكنني عرفت في أول البحوث التي قمت بها بأن الإعجاز العلمي في هذا الكتاب العظيم يقنع العلماء فقط، مثل العالم الكندي الأستاذ الدكتور "كيث ل. موور". و كان سؤالي الأول: ماذا أنزل الله في قرآنه من براهن أو معجزات تقنع الإنسان البسيط؟. و سؤالي الثاني: ما هو شأن هذا الإنسان البسيط الذي لا يفهم قوة البراهين في الإعجاز العلمي بالقرآن؟ بقت في البداية بدون إجابة. فأوسعت في بحوثي، لأنني كنت دائما واثقا بأن سبحانه و تعالى سوف لن يترك المجال في يوم الحساب لمن يريد أن يقول بأنه كان لا يعلم بأن القرآن معجزة إلهية و ذلك لأنه لا يعرف من العلم إلا العمليات الحساية. و بما أن سبحانه و تعالى أنزل لكل زمن معجزاته، يكون كذلك من الممكن جيدا وجود معجزات بالقرآن وجهها سبحانه لؤلئكم الذين ليسوا علماء. إلى أن وجدت نتائج بحوث الإعجاز الحسابي و العددي في هذا الكتاب الكريم. إن هذه البراهن موجهة لأكبر عدد من البشر لأنه من المعقول أن نقول بأن عدد الناس البسيطة أكبر من عدد العلماء بكثير.

اليوم اخترت لكم من كتابي " حوار " هذا النص الشيق عن آخر ما اكتشف من معجزات في القرآن الكريم . هذه المعجزة التي أعلمني بها طبيبي و أخي في الإسلام الدكتور نزار المساوي و هي نتيجة بحوث الأخ المهندس و الباحث عبد الدائم الكحيل. هذه المعجزة التي يشرّفني بان أبشّر بها إخواني تتمثل في العدد ( 7 ).

لقد جعل الله لهذا العدد ( 7 )، وهو ليس من الأعداد السّهلة، جعل له مكانة كبيرة منذ بداية الخلق. فالإسم لأول الذي ذكره سبحانه و تعالى في كتابه الكريم هو إسم جلالته " الله " و الرقم الأول هو الرقم ( 7 ). بنتائج بحوث الأخ المهندس عبد الدائم الكحيل نجد بأنّ النظام الرقمي و الحسابي للرقم ( 7 ) في القرآن الكريم شيء مذهل للغاية.
يزيدنا عبد الدائم الكحيل: " إن الإعجاز العددي بريء من كل من يسيء استخدام أرقام القرآن الكريم التي جعلها الله لهدف نبيل وهو الدلالة على إعجاز القرآن في عصر المعلوماتية و الأرقام ..."

نحن نعلم جميعا ما للرقم سبعة من قدسية في حياة كل مؤمن منذ بداية الخلق، فالسّماوات سبع، و كذلك الأراضين، و أيام الأسبوع سبعة، و طبقات الذرّة سبع، و أبواب جهنم سبعة، و الطواف حول الكعبة سبعة أشواط و مثله السعي بين الصفا و المروة، و أعطى الله حبيبه صلى الله عليه و سلم سبعا من المثاني، وهي فاتحة الكتاب. و أمرنا بان نسجد لله تعالى على سبعة أعظم ...
عندما نجد بأن الرقم سبعة هو أول رقم يذكر في القرآن، لا بد ان يكون ذلك دليل على ترتيب ما أو غاية محددة، و كأن الله يريد أن ينبهنا على أهمية هذا الرقم و أهمية البحث فيه و اننا سنرى نظاما ما يقوم على الرقم ( 7 ).

من خلال العمل الذي قام به عبد الدائم الكحيل مبتدئا بالآية 29 من سورة البقرة التي ذكر الله فيها الرقم سبعة لأول مرّة إلى الآية 12 من سورة النبأ حيث ذكر الله هذا الرقم ( 7 ) لآخر مرة، فوجد بأن عدد هته السور لا يفوت 77 سورة. و من هنا بدأت المفاجآت تتسلسل:

عندما نعدّ الآيات من الآية الأولى أي من قوله تعالى: "ثم استوى إلى السّماء فسوّاهنّ سبع سموات وهو بكلّ شيء عليم" (البقرة:29) إلى قوله تعالى: "و بنينا فوقهم سبعا شدادا" (النبأ:12)، نجد عدد الآيات بالضبط 5649 آية، أي 7 في 807. سبحانك يارب!
هنا نرى بأن سبحانه و تعالى جعل هذه الآية في الرتبة 29 لأن عدد اللآيات التي تسبقها في هذه السورة يكون مضاعف للرّقم سبعة أيضا، فهو 28 أي 4 في 7. فالنعدّ الآيات التي تلي الآية الأخيرة التي ذكر بها الله الرقم سبعة (النبأ:12) حتى نهاية السورة، نجد عددها كذلك لا يفوت 28 أي 7 في 4.

يقول الأخ الكريم عبد الدائم الكحيل: " يتكرر الرقم سبعة في القرآن بنظام سباعي مذهل يدل على منظّم عليم حكيم، فالله جعل في هذا النظام حجة و دليلا على أن القرآن لو زاد او نقص آية واحدة أو سورة واحدة لاختل هذا النظام المحكم، فسبحان الله! لقد نظم الله هذا الكون الواسع بنظام دقيق و محكم ليدلنا على وجود منظم عليم حكيم، و كذلك أودع في ثنايا كتابه هذا النظام الرقمي البديع و المحكم ليدلنا على أن القرآن كتاب الله تعالى و أنه لم يحرّف و أنه لا يمكن لأحد بان يأتي بمثله"

ثم يبحث عبد الدائم عن إمكانية وجود أي علاقة بين إسم الله سبحانه و تعالى و الرقم سبعة. و هنا يجد بأن أعداد أحرف كلمات الآية الآتية: " و من أصدق من الله قيلا " (النساء: 122)، التي تمثل رقما ظخما كالآتي: حرف: و = 1 ، حرفا: من = 2 ، حروف: أصدق = 4 ، حرفا: من = 2 ، حروف: الله = 4 ، حروف: قيلا = 4 . الرقم الكامل: 442421 = 7 في 63203 ! و حتى النّاتج من هته العملية يقسم على سبعة: 63203 = 7 في 9029.

و وجد عبد الدائم بأن في هته الآية ( النساء: 122 ) تتكرّر بها حروف كلمة " الله " كالآتي:

حرف الألف - حرف اللاّم - حرف الهاء
3 - 3 - 1
عندما نجمع هته الأرقام نجدها تساوي سبعة، أي 3 + 3 + 1 = 7 و هذه الأعداد تكون هذا الرّقم: 133 الذي يقسم كذلك على سبعة: 133 يساوي 7 في 19
ثم جعل عبدالدائم تحت كل كلمة من هته الآية عدد أحرف كلمة " الله " كالآتي:
و - من - أصدق - من - الله - قيلا
0 - 0 - 1 - 0 - 4 - 2
لقد نتج معنا الرقم الآتي: 240100 ذلك ما يساوي: 7 في 34300 و حتى نتيجة هته العملية زادنا الله بها معجزة: 34300 يساوي 7 في 4900 . و الآن انظروا يا إخواني لهذا الرقم مليا و سوف ترون بأن به جذر الرقم 7 ، أي 4900 يساوي 7 في 700 و 700 تساوي 7 في 100

و سبحانك يا رب العالمين و يا مبدع هذه الأرقام و هذه العجائب، تطلب من عبادك و هم الضعفاء الذين لا يساوون شيئا
أن يصدقوك و تسألهم في كتابك الكريم: " و من أصدق من الله قيلا "؟ ثم تضع لهم في كلامك هذا دلائل و براهين و معجزات يعجزون عن الإتيان بمثلها، ثم هم ينكرون هذا القرآن بنكرهم لمعجزاتك! و على الرغم من ذلك ترحمهم و ترزقهم و إن عادوا إليك وجدوك غفورا رحيما.

جعل سبحانه نتيجة أعداد تكرار حروف كلمة " الله " تقسم على سبعة و كذلك نتيجة النتيجة إلى نتيجة نتيجة النتيجة، كلها تقسم على سبعة إلى آخر نتيجة و هي العدد 100 ، و عندما نجمع أرقام هذا العدد كالآتي: 0 + 0 + 1 = 1 و الله هو الواحد القهار...
ثم قام الأخ عبد الدائم بعدّ الحروف قبل و بعد إسم " الله " في هته الآية كالآتي:
و من أصدق من ( الله ) قيلا
9 حروف 4 حروف
كما راينا في الأعلى بان رقم 49 يمثل جذر العدد 7، حيث تكون كذلك نتيجة النتيجة تقسم على سبعة إلى أن نصل إلى الرقم – واحد -! سبحانك يارب! و تزيد هذه النتائج القارئ إذهالا عندما يرى بأن كذلك عدد الكلمات قبل و بعد كلمة " الله " يقسم على سبعة:
و من اصدق من ( الله ) قيلا
4 1 = 2 في 7
و لكي نزيل أي شكوك باحتمال المصادفة فإننا عندما نقوم بعد حروف ( الله ) قبل و بعد إسم ( الله )، أي نحصي عدد أحرف الألف و اللام و الهاء قبل و بعد كلمة ( الله ) سوف نجد:
و من أصدق من ( الله ) قيلا
1 2 أي 21 يساوي 7 في 3.

( النساء: 122 ) . الذي يزيد تأكيدا و شدة لوجود معجزة سباعية في هته الآية، هو أن عندما نجمع عدد الكلمات - 4 - مع عدد الحروف كلها - 9 - و عدد حروف إسم (الله) – 1 – التي تأتي قبل كلمة (الله)، نجد العدد الآتي: 4 + 9 + 1 = 14 أي 7 في 2
و نفس المعجزة تتطبق على كل ما يأتي من حروف و كلمات بعد إسم (الله) في هته الآية و هي كالآتي:
ععد الكلمات - 1 – و عدد الحروف كلها – 4 - و عدد الحروف التي تاتي في إسم (الله) – 2 - ، نتحصل على 1 + 4 + 2 = 7.
و سبحان الله كيفما حسبنا و كيفما توجهنا بهذا النص نجده محكما و منظبطا و متوافقا مع الرقم سبعة بشكل لا يمكن لمصادفة عمياء ان تصنع نظاما كهذا. أليس هذا إعجازا إلهيا واضحا؟

إخواني الأعزاء أنا المكي بن الحاج على زميت، مسلم مؤمن بسنة الله و رسوله صلى الله عليه و سلم، أؤمن كذلك بهذه المعجزات العظيمة و أفتخر بها أمام العالم كله و لأجل ذلك جعلت لها مكانا كبيرا في كتابي " حوار ". انظروا يا إخواني إلى عظمة الله في كلامه: " وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً " (النساء:122) إنها آية قصيرة جدا، لكن الله جعل بها عددا كبيرا من المعجزات. و الله أعلم بما سوف يكتشفه أبناؤنا من معجزات و عجائب أخرى في هذا الكتاب العظيم.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخوكم في الإسلام المكي بن الحاج علي زميت

للمزيد من اكتشافات الأخ المهندس عبد الدائم الكحيل:
http://www.kaheel7.com








اعلانات جوجل
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


Msn bot last visit powered by MyPagerank.Net Yahoo bot last visit powered by MyPagerank.Net خلاصة المنتدى


Google
 

الإعلانات النصية





Powered by  MyPagerank.Net

الساعة الآن 12:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
شبكة المستثمرون العرب أنشئت في 26/10/1426هـ
 
المستثمرون العرب _ الاسهم السعودية المستثمرون العرب _ الاسهم السعودية   المستثمرون العرب _ الاسهم السعودية المستثمرون العرب _ الاسهم السعودية