الموشر من الناحية الفنية يميل السوق الى السلبية اكثر من الايجابية،رغم انه اغلق فوق مستوى دعم جيد 8749 نقطة ولكن قد يقلل الفرص الاستثمارية في الايام القادمة خاصة في ظل سلبية الشركات القيادية وتحديدا سهم سابك الذي يترتب عليه تعديل وضعيته ليساند سهم الراجحي الذي يحاول الان الدخول في قناة صاعدة تستهدف حاجز 104 ريالات،
ونتوقع ان يشهد المؤشر العام استرخاءً قبل تجاوز حاجز 8900 نقطة، علما انه يملك نقاط دعم قوية 8450 ثم 8331 نقطة من الصعب كسرها في الايام القادمة وهذا الكلام موجه للمستثمر الذي دخل في القاع 6767 نقطة.
اما بالنسبة الى المضارب فان لديه اليوم عدة نقاط ومن المهم متابعتها وتبدأ من 8740 يليها 8716 ثم 8707 وأي ارتداد من عند احدى هذه النقاط يمكن معه الدخول بجزء من السيولة مع الحرص على توفير سيولة للطوارئ، اما في حالة ارتفاع السوق فانه يفضل الدخول على شكل دفعات فهناك (سيناريو) لم يكتمل ويمكن حدوثه ورغم ان السوق يدار الآن بحرفنة متناهية وغالبا ما يخالف التحليل الفني ولكن لا بأس من قراءته قبل حدوثه من باب اخذ الحذر والحيطة والمتمثل في مرور السوق بحالات تراجع وصعود قبل اختراق حاجز 8900 نقطة والدخول في قناة تمتد من اعلى نقطة سبق ان سجلها المؤشر العام عند 8956 كقمة و8331 نقطة كقاع على ان يدور في فلك هذه القناة وتكون القمم على النحو التالي 8846 و8956 و 8890 نقطة فيما تكون القيعان عند 8510 ثم 8772 يليها 8450 وأخيرا 8331 نقطة ، مع تفاعل شركات معينة مع هذه القناة وهذا قد يستغرق وقتا اكثر من ثلاثة اسابيع الى شهر، علما ان صدور أي خبر سلبي او ايجابي او تجاوز السوق لحاجز 8956 نقطة قد يلغي هذا السيناريو ، مع ملاحظة ان السوق يشهد عمليات شرائية كلما شهد تراجعا وهذا الكلام في مجمله موجه الى المستثمر وليس الى المضارب اليومي فمازال السوق قادرا على العطاء يوميا وعادت المضاربة تسيطر عليه من جديد.