كلا منا دخل في حوارات إ ما ثقافية و إما هزلية و إما تعليمية و إما رياضيه وكان هدفنا تقريبا واحد وهو للأستفاده من بعضنا البعض وهذا في حد ذاته جيد, ولكن هل خصصنا وقت ولو قليل للفائده الحقيقيه . ؟.
..قال الله تعالي:
{ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه وجادلهم بآلتي هى احسن إن ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين}
إذا هذا أمر من الله جل شأنه لكل مسلم أن يدعو لهذا الدين وينشر رسالته,
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم { لئن يهدي الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم }
انظر يا أخي هداية رجل واحد خير لك من الدنيا ومافيها, عمل لا يكلفنا مجهود ولا مال إلا القليل من الوقت يكافئنا الله به بمكافئه خير من الدنيا ومافيها, إذا صلي فلك مثل أجره إذا صام فلك مثل اجره إذا دعى شخص أخر اهتدى فلك مثل أجره و أجر من أهتدي .
قد يقول قائل لكن لغتي الإنجليزية ليست جيده ولا تأهلنى للقيام بمجال الدعوة أو لا أجيد اللغة الإنجليزية نهائيا ولست ملما بالعلوم الشرعية .
أقول لهذا هذا من تثبيط الشيطان هناك عده طرق لنشر الدعوه لغير المسلمين منها:
أيضا قد يقول قائل سبق أن عملت هذا العمل ولاكن قوبلت برفض شديد وأحيانا بشتائم وربما تهديد لذالك توقفت عن عملي هذا أقول له :
1- يجب علينا أن نحتسب أمر الدعوة لله تعالي ونصبر على كل ما يقولون
2- أن نؤمن آن الهداية ليست بأيدينا و إنما هي من الله ودورنا إبلاغ رساله ديننا قال الله تعالي:
{ إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء وهو أعلم بالمهتدين }
وقال تعالي { ما على الرسول إلاالبلغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون }
3- الصبر علي شتائمهم وعدم الرد عليها
4- عدم استعجال تجاوبهم فلكلمه الطيبة تأتى ثمارها ولو بعد حين
5- إرسال الرسالة للشخص مره أتحده فقط وكتابه هذه العبارة في نهاية كل رسالة :
HELLO, THIS IS NOT SPAM. YOU ARE RECEIVING THIS MESSAGE ONE TIME ONLY NO NEED TO REPLY TO BE REMOVE
في حاله استقبال رسالة يستفسر صاحبها عن الإسلام يجب الرد عليها بقولك ( انك أضفت مع رسالتك بعض المواقع التي يمكن أن تشرح له الإسلام ويمكنك البحث فيها) لأن هناك بعض أصحاب المعتقدات يرغب في تبادل الرسائل مع المسلمين للتشكيك في الإسلام و العياذ با لله وخصوصا إذا كان أحدنا غير ملم إلماما كاملا بالأحكام الشرعية وغير ملم بشبيهاتهم لذلك انصح بعدم تبادل الرسائل معهم وإنما الاكتفاء بما قلت وإرسال نشره تعريفية بالإسلام تأخذ من أحد المواقع.
وفي الختام أسأل الله العلي القدير الثبات على الحق وأن يجعلنا هداةً مهتدين غير ضالين و لا مضلين و أن يجعل أعمالنا خالصه لوجه الكريم وصلي الله علي سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلي اله وصحبه ومن تبعهم الي يوم الدين والحمد لله