"ستاندارد أند بورز": "ناسداك" لا تستطيع مجاراة بورصة دبي ماليا
صفقة أو إم إكس تدخل مرحلة جديدة من التعقيد مع تصاعد الروح العدائية
قالت مصادر مالية مطلعة أن الصراع بين بورصة دبي وناسداك الأمريكية لتملك شركة أو إم إكس السويدية لإدارة البورصات مرشح لمزيد من التصعيد والتعقيد خلال الأسبوع الحالي في ضوء حملة منظمة لإثارة الغبار في وجه عرض بورصة دبي البالغة قيمته 4 مليارات دولار. فيما أشارت مؤسسة ستاندارد أند بورزإلى أن "ناسداك" لا تستطيع مجاراة بورصة دبي ماليا.
ونقلت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية اليوم 2-9-2007 في تقرير للصحفي عاطف فتحي عن تلك المصادر أن هذه الحملة تقودها إدارة شركة أو إم إكس نفسها، التي "فقدت الحياد المطلوب منها في هذا الشأن، ووقفت مع ناسداك ضد بورصة دبي".
وكشف مصدر لـ "الاتحاد" عن أن جهود إدارة الشركة السويدية لقطع الطريق على عرض بورصة دبي لم تقتصر على التسريبات المغلوطة بشأن استحواذ بورصة دبي على حصة في الشركة الشهر الماضي فحسب، كما لم تقتصر على تهديد مستشار قانوني يتعاون مع بورصة دبي بفقد رخصته القانونية، وإنما تعدت ذلك إلى ممارسة ضغوط متنوعة أدت إلى انسحاب أحد المصارف السويدية "هاندلسبنك" من فريق العمل المعني بمتابعة الصفقة لصالح بورصة دبي بعد يوم واحد من انضمامه.
وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه: إنهم يمارسون ضغوطا مختلفة على الأطراف المتعاونة مع بورصة دبي، ثم يتحدثون بعد ذلك عن الشفافية والمصداقية، فمن الغريب أن تحدث مثل هذه الأمور في دولة مثل السويد معروفة بتطبيق أفضل المعايير فيما يخص مختلف الأنشطة.