بينت الدراسات التى أجراها الباحثين أن الأشخاص المعتادين على النوم على جانب معين من اجسامهم طوال الليل يكونون معرضين أكثر من غيرهم للاصابة بحصى الكلية الموجودة على ذلك الجانب .
والمعروف أن الحصى تتشكل فى الكلية ، عندما تنفصل المواد البلورية عن بقية البول ، وتتجمع وتتراكم . وينصح الاختصاصيون الجميع بمحاولة تبديل وضعية النوم قدر المستطاع ، وتبنى وضعية النوم على الظهر ، التى تعبر الأفضل صحيا . ولا يجب أن ننسى طبعا الدور الذى يلعبه الماء فى تجنب الاصابه بالحصى . ويؤكد الأطباء ضرورة شرب كوب من الماء قبل الخلود الى النوم .
ولا بد هنا من الاشارة الى أهمية تناول ما يكفى من الماء خلال النهار ، وعدم الاكتفاء بهذا الكوب المسائى ، أو بقليل من الماء الموجود فى الشاى أو القهوة ، الذى يشكل بالنسبة الى الكثيرين الكمية الوحيدة من الماء التى يشربونها يوميا . ويعتبر اختصاصيو التغذية أن لترا ونصف اللتر من الماء ، هى الكمية المثلى التى يجب أن نتناولها فى اليوم .
غير أن ذلك يمكن أن يختلف طبعا باختلاف الأشخاص والأيام والأنشطة . فعندما نمارس الرياضة مثلا ونعرق نكون فى حاجة الى كمية من الماء لا نحتاجها فى الأيام العادية ، التى لا نبذل فيها أى مجهود اضافى ، كذلك ، فان وضعنا الصحى يؤثر أيضا فى احتياجاتنا اليومية من الماء ، فاذا كنا مثلا نعانى من ارتفاع الحرارة أو الاسهال أو التقيؤ ، فاننا نحتاج الى كمية أكبر من الماء للتعويض عما نفقده منها بسبب المرض . ومن الأفضل توزيع كمية الماء اليومية على امتداد ساعات النهار ، مع الحفاظ على الكوب المسائى المذكور . ولا يجب أن ننتظر حتى نصاب بالعطش الشديد حتى نشرب ، لأن ذلك يعنى أن الجسم بدأ يعانى من الجفاف ، وأبرزها جفاف الفم واللسان ، ورائحة النفس الكريهة ، والتعب ووجع الرأس وانخفاض القدرة على التركيز ، والتوتر والامساك ، واكتساب البول لونا قاتما .