المستثمرون العرب _الاسهم السعودية المستثمرون العرب _الاسهم السعودية   المستثمرون العرب التسجيل البحث كتب في الاسهم والفوركس والعملات برامج البورصة والفوركس والعملات وكل ما يخص الاسهم المستثمرون العرب _الاسهم السعودية المستثمرون العرب _الاسهم السعودية
 




للإعلان لدينا للإعلان لدينا للإعلان لدينا

Google
 


العودة   المستثمرون العرب > الـقـسم الاقـتصادي العام > التحليل الأساسي والمالي

التحليل الأساسي والمالي دروس ومفاهيم التحليل الاساسي ودراسة القوائم المالية ومكرر الربحية للاسهم والوضع الاقتصادي المؤثر في الاسواق

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 12-10-2007, 05:17 PM رقم المشاركة : 1




د/ سهم غير متواجد حالياً

د/ سهم عضو مناضل

افتراضي إدارة المستثمر لمحفظته

بعد أن تعرفنا في نظرة شاملة على الاسهم والصناديق الاستثمارية

بقي علينا الان معرفة استراتجيات الاستثمار

وتشمل عدة مفاهيم سوف نفصلها جميعها


استراتجيات الاستثمار

توزيع الأصول

التنويع

إعادة موازنة المحفظة

أساليب الاستثمار

متابعة أداء المحفظة الاستثمارية





أولا
استراتجيات الاستثمار

عندما يقرر المستثمر الاستثمار في الأسهم أو في صناديق الاستثمار فبإمكانه الاختيار من بين أسهم العديد من الشركات المدرجة في الأسواق المالية. وتحف هذه الاستثمارات المتاحة عادةً مستويات مختلفة من المخاطر، ومستويات متفاوتة من العوائد.

ولأن الخيارات المتاحة من الاستثمارات أمام المستثمر متعددة ومختلفة بشكل كبير – وتصل إلى العشرات من من الأسهم والصناديق الاستثمارية- فإن احتمال نجاح المستثمر تكون أكبر إذا كان لديه إستراتيجية محددة للاختيار والمفاضلة بين هذه الاستثمارات. بل قد يكون وضعه أفضل لو تبنى العديد من الإستراتيجيات التي يوافق كل منها ظرفاً اقتصادياً مختلفاً. فعلى سبيل المثال، قد يستخدم المستثمر إستراتيجية معينة عند ارتفاع معدل الفائدة، و أخرى عند انخفاضه.

ولأي إستراتيجية استثمارية عامة عدة متطلبات أولها: يتعلق بالكيفية التي يجب أن يقوم المستثمر فيها بتوزيع أصوله المستثمرة على فئات الأوعية الاستثمارية المختلفة، كالأسهم مثلاً، أو المعادن الثمينة، أو العقار. ثانياً: ضرورة أن تتضمن الإستراتيجية ضوابط لشراء الاستثمارات وأخرى للفترات التي يرغب المستثمر الاحتفاظ فيها بهذه الاستثمارات. وأخيراً، ينبغي أن يحدد المستثمر في إستراتيجيته مستوى المخاطرة الملائم في كل استثمار من هذه الاستثمارات.

وبإمكان المستثمر بناء على طبيعة شخصيته، أن يحدد من بين العديد من الإستراتيجيات الاستثمارية أيهما أكثر تواؤماً مع شخصيته وظروفه وأهدافه الاستثمارية. فعلى سبيل المثال، قد تشتمل إحدى الإستراتيجيات على منهج يركز على اقتناء أسهم النمو (أسهم تنمو قيمها الرأسمالية). وقد يتبنى إستراتيجية أخرى تسعى للمحافظة على رأس المال، ويُركّز فيها على استثمارات ذات مخاطر أقل.


وبغض النظر عن الإستراتيجية التي يختارها المستثمر، إلا أنه يجب أن تتوافق مع أهدافه الاستثمارية، كهدف التقاعد، أو شراء منزل، أو القيام بنشاط تجاري، أو دفع تكاليف الدراسات العليا... وما إلى ذلك. فمثلا لو كان المستثمر في العشرينيات من عمره، ويقوم بالاستثمار لتأمين راتب تقاعدي لنفسه، فقد يلجأ بسبب صغر سنه إلى إستراتيجية استثمارية منفتحة تقبل مستوى مخاطرأ على. و لكن لو كان في الخمسينيات من عمره، ويستثمر للهدف ذاته، فقد تكون إستراتيجيته أكثر تحفظاً.



إستراتيجية يجب تجنبها

إحدى الإستراتيجيات التي نادراً ما تنجح في تحقيق أهداف المستثمر تقوم على الشراء العشوائي، وهو ما يعني شراء الأسهم والاستثمارات التي لا تتواءم وخطط المستثمر العامة. فالتخطيط السليم عنصر مهم من عناصر الاستثمار الناجح، كما أنه الضمانة إلى حد كبير بأن تحقق استثمارات المستثمر أهدافه المالية التي يسعى إليها.








رد مع اقتباس
اعلانات جوجل
قديم 12-10-2007, 05:22 PM رقم المشاركة : 2




د/ سهم غير متواجد حالياً

د/ سهم عضو مناضل

افتراضي

توزيع الأصول


يعد توزيع الأصول أحد أهم العناصر في إدارة المحفظة الاستثمارية، ويعني توزيع الأصول: توزيع رأس المال المستثمر على أنواع مختلفة من الأوعية الاستثمارية، كالأسهم، والعقار،والمعادن الثمينة،و ... وغيرها.

وعندما يوزع المستثمر رأسماله المستثمر على أنواع متفاوتة من الأصول فإن ذلك أجدى بأن يدر عليه عوائد كبيرة حتى في الأوضاع الاقتصادية المتباينة. فبهذه الطريقة يستطيع التقليل من مخاطر الوقوع في خسائر، ويستطيع الإبقاء على عوائد استثمارية جيدة.

وقد يتساءل البعض عن كيف ينجح توزيع الأصول؟ ويجاب بأن الأصول الاستثمارية التي تدر عوائد أكبر في الظروف الاقتصادية المتباينة يكون لها معامل ارتباط ضعيف أو سلبي - أي تستجيب بشكل مختلف في مواجهة الأحداث الواحدة. فعلى سبيل المثال، عند ارتفاع معدل الفائدة، يكون أداء بعض المشتقات النقدية جيداًً، في حين تعلن الشركات عن عوائد منخفضة. و بناء عليه.. فهذه الأصول لديها معامل ارتباط ضعيف لأنها تستجيب بطرق متفاوتة للظرف الاقتصادي الواحد. وبامتلاك المستثمر لكلا النوعين فسيمكّنه ذلك بشكل عام من رفع إمكانية زيادة عوائده الإجمالية.



وتعتمد الطريقة التي يُقسّم المستثمر رأسماله وفقاً لها بين الأصول المستثمر بها على أهدافه المالية و حجم المخاطرةالاستثمارية التي يود تحملها. وعلى العموم فهناك عدة أنواع من نماذج توزيع الأصول التي يمكن أن تعين المستثمرين على اتخاذ خيارات استثمارية تمكنهم من الوصول لأهداف استثمارية محددة. فعلى سبيل المثال: نموذج التوزيع الذي يركِّز على النمو طويل الأجل، قد يخصص %80 من أصوله في الأسهم ذات النمو الكبير، و 20% للاستثمارات ذات العوائد الثابتة



إتاحة الوقت للإستراتيجية

بمجرد انتهاء المستثمر من تحديد إستراتيجيته في توزيع الأصول فإن عليه منح هذه الإستراتيجية الوقت لتعمل وتؤتي ثمارها، حيث إن التزام المستثمر بخططه التي وضعها يعد عنصراً مهماً لنجاحها. و ربما يكون من المستحسن أن يحافظ المستثمر على إستراتيجية توزيع الأصول التي اختارها لدورة اقتصادية كاملة، مع الوضع في الاعتبار ضرورة الاحتفاظ ببعض المرونة للتغيير عند توافر فرص استثمارية جيدة.








رد مع اقتباس
قديم 15-10-2007, 12:28 PM رقم المشاركة : 3




د/ سهم غير متواجد حالياً

د/ سهم عضو مناضل

افتراضي

نكمل معكم مواضييع ومقالات هامة في ادارة المستثمر لمحفظته

التنويع

التنويع، شأنه ِشأن توزيع الأصول، هو جزء مهم في إدارة المحفظة الاستثمارية. فتنويع وتوزيع الأصول لهما أهداف وإستراتيجيات متشابهة و هي: توزيع المال على قطاعات مختلفة، والحد من مخاطر الاستثمار.

وبينما ينطبق توزيع الأصول على نشر رأس المال في أصول استثمارية متنوعة، كالأسهم أو السيولة النقدية، فإن التنويع يعني شراء عدد من الاستثمارات ضمن فئة واحدة من الأصول. فلو كانت الأسهم، على سبيل المثال، تمثل جانباً من استثماراتك ، فإن عليك تنويع أسهمك أو صناديق استثماراتك لتتمكن من تحقيق التنويع بشكل كاف.

يساعد التنويع على إبعاد أثر التخمين عن قرارات الاستثمار. فمن المعروف أنه لا يمكن توقع زيادة الطلب على أي فئة من الأسهم في أي وقت - وذلك يجعل توزيع الأصول أمراً مهماً- ولا يمكنك أيضاً التنبؤ بأن سهم بعينه سيكون أداؤه جيداً ضمن قطاع واحد من الأوراق المالية. وغالباً ما يصعب على المستثمر تمييز الشركات ذات الإدارة الجيدة من الإدارة الضعيفة، أو تحديد الشركات التي يمكن أن يكون أداؤها جيداً في ظروف معينة من تلك التي سيكون أداؤها ضعيفاً في الظروف ذاتها. و لكن، ومن خلال الاحتفاظ بمحفظة استثمارية متنوعة، غالباً ما يحد الاستثمار في شركة ذات إدارة الجيدة من تبعات الآثار السيئة لشركات ذات إدارة ضعيفة.

ويفضل بعض المستثمرين تنويع استثماراتهم بالاعتماد على مؤشرات معينة، كاختيار أسهم ثانوية مثلاً، والتي تمثل فئات أصغر ضمن فئة معينة من الأسهم. فعلى سبيل المثال، يمكن تقسيم الأسهم إلى فئات أصغر اعتماداً على القيم السوقية الكلية، وذلك لقياس حجم الشركة: كبيرة، أو صغيرة، أو متوسطة، وبشكل عام، تعكس التباينات في القيم السوقية اختلافات في النمو المتوقع، وتذبذب سعر السهم، وإمكانية أن تنجو الشركة المصدرة للسهم من ظروف التراجع الاقتصادي. و يتباين عادة أداء الأسهم الصغيرة، والمتوسطة، والأسهم ذات الحجم الكبير بحيث يتذبذب بشكل دوري يكون معه أداء كل فئة جيداً في فترة ما، ً و ضعيفاً في فترة أخرى. و بعيداً عن حجم القيم السوقية، فإن هناك طرقاً أخرى لفرز فئات الأسهم الثانوية منها: نوع النشاط، والقطاع، والتقييم.








رد مع اقتباس
قديم 15-10-2007, 12:33 PM رقم المشاركة : 4




د/ سهم غير متواجد حالياً

د/ سهم عضو مناضل

افتراضي

إعادة موازنة المحفظة

لإدارة المستثمر لمحفظته، فإن عليه المحافظة على توزيع الأصول الذي اختاره في إستراتيجيته الاستثمارية إلى أن يشعر بأن الوقت قد حان، بناءً على معطيات تقدم عمره أو تغير وضعه المالي، لتغيير هذا التوزيع. ومن متطلبات الاستمرار في إستراتيجية توزيع الأصول الحالية للمستثمر أن يقوم بإعادة الموازنة لها، أو إعادة توزيعها بشكل كامل بين حين وآخر.

إن إعادة الموازنة للمحفظة أمر مهم، لأن أداء الأسواق يرفع أو يخفض من قيمة الأصول لبعض الاستثمارات مع مرور الوقت. فلو ارتفعت مثلاً قيم أصل من الأصول المستثمرة في المحفظة مقارنة بأصل آخر، فسنجد أن ذلك الأصل سيستحوذ بنسبة كبيرة على أداء المحفظة الاستثمارية، والعكس صحيح لو انخفضت قيم أحد الأصول المستثمرة، حيث سيستحوذ هو الآخر على أداء المحفظة. ونتيجة لذلك فقد تُعرّض المحفظة الاستثمارية صاحبها لمستويات من المخاطر أكثر مما يرغب، أو أن تعود عليه بعوائد طويلة الأجل متدنية بشكل أكبر مما كان يأمل.

و يعيد بعض المستثمرين موازنة محافظهم الاستثمارية كل عام، لكن التجارب تشير إلى أنه ليس هناك جدول زمني يجب على المستثمر أتباعه. وبشكل عام.. كلما طال الوقت الذي يعطيه المستثمر لإستراتيجيته الاستثمارية لتحقيق أهدافه قلت الحاجة لإعادة موازنة المحفظة الاستثمارية.

وأحد المحددات للحاجة لإعادة موازنة المحفظة الاستثمارية هو عندما تتعدى نسبة الأصل المهيمن والأقوى عائداً في المحفظة الـ 10 بالمائة، متجاوزاً بذلك التوزيع المستهدف في الإستراتيجية الاستثمارية، حينها على المستثمر إعادة استثمار المال الفائض عن ال 10% في أنواع أصول استثمارية أضعف أداء. و بما أن أداء الأصول يتغير بشكل نمطي ومتكرر، فيمكن الافتراض بأن النوع الأضعف الذي استثمر به هذا اليوم قد يكون صاحب الأداء الأقوى في الغد. وبالتالي فإن ما يقوم به المستثمر هنا هو أن يقوم بالشراء مستغلاً الأسعار المنخفضة والبيع لاحقاً بقيّم مرتفعة




وعندما يقرر المستثمر بأن الوقت مناسب لإعادة الموازنة في المحفظة، فهناك عدة أساليب لعمل ذلك و كلها قد تحقق الغرض. لكن المستثمر قد يفضل أحداها على الآخر. ولإعادة موازنة المحفظة يستطيع المستثمر:

بيع جزء من نوع الأصل الاستثماري الذي ارتفعت قيمته بشكل كبير، و إعادة استثمار أرباحه في أصل آخر لم يرتفع بعد.
تغيير الكيفية التي توزع بها الأموال الاستثمارية الجديدة التي تضاف للمحفظة، بوضعها في أنواع أخرى من الأصول التي لا تزال أسعارها دون قيمها العادلة، حتى يصل المستثمر إلى التوزيع الذي يناسبه.
رفع رأس مال المحفظة الاستثمارية، وتخصيص الزيادة للاستثمار بالكامل في الأصول التي لا تزال دون قيمها العادلة.








رد مع اقتباس
قديم 15-10-2007, 12:37 PM رقم المشاركة : 5




د/ سهم غير متواجد حالياً

د/ سهم عضو مناضل

افتراضي

أساليب الاستثمار


أسلوب الاستثمار هو شكل أو طريقة الاستثمار التي يتّبعها المستثمر لتطبيق إستراتيجيته الاستثمارية للوصول لأهدافه. وسواءً استثمر الفرد في الأسهم مباشرة أو في صناديق استثمار، فمن المهم مراعاة ما يسمى بالأسلوب الاستثماري. فالاختلاف في الأساليب الاستثمارية يمكن أن يعني بأن المستثمرين الذين يرغبون في تحقيق نتائج واحدة، تبعاً لظروف السوق، قد يحققون في الواقع نتائج مختلفة.

ومن أهم أساليب الاستثمار المعروفة ما يلي:


الأسلوب المحافظ: يركِّز هذا الأسلوب على المحافظة على رأس المال المستثمر وذلك بتجنب المخاطر التي قد تهدده. وغالباً ما يجدي هذا النمط مع كبار السن من المستثمرين ممن هم على مشارف التقاعد، وممن تتقلص فرصهم في تعويض أي رأس مال قد يخسرونه.


الأسلوب الجريء : ينطوي هذا الأسلوب على الأخذ بمخاطر أعلى مقارنة بالأسلوب السابق وذلك لأجل تحقيق عوائد أكبر.وقد يقوم المستثمر الجريء بشراء أسهم لشركات غير معروفة أو جديدة، ربما توزع أرباحاً طائلة أو يكون سبيلها للفشل.


الأسلوب المعتمد على القيمة: المستثمر الذي يركز على القيمة يبحث عن أوراق مالية يعتقد بأنها تباع بأقل من قيمتها العادلة، ويفترض أنها قد ترجع إلى أسعارها العادلة ما أن يكتشف المساهمون مستوى قيمتها العادل.


الأسلوب المعتمد على النمو : يسعى هذا الأسلوب الاستثماري إلى اقتناء الأسهم التي يتوقع ارتفاع أسعارها، وبالتالي عوائدها وذلك بمستوى أكبر من مجمل عوائد الأسهم المتداولة في السوق. وبالطبع فإن هذه الاستثمارات يصاحبها الكثير من المخاطر.


الأسلوب المتنوع : ويجمع هذا الأسلوب بين القيمة والنمو في آن واحد. وهو ما يعني أن المستثمر يسعى إلى الموازنة بين الاستثمارات التي تقيم بأقل من سعرها العادل، وتلك التي يتوقع لها النمو العالي.


الأسلوب المعاكس: ويقوم المستثمرون المعاكسون لأسباب مختلفة بشراء الأوراق المالية التي يتجنبها الآخرون.



مسببات المخاطر

هناك العديد من العوامل المسببة لمخاطر الاستثمار، أكثرها شيوعاً هو التذبذب. فقد تتذبذب أسعار الاستثمارات من أعلى إلى أدنى مستوى دون سابق إنذار، أي أن السعر قد يهوي إلى ما دون السعر الذي دفعه المشتري. ومما يزيد من تعقيد مشكلة التذبذب أنه لا يمكن التنبؤ بها، ولا بما يمكن أن تحدثه من تأثيرات على الاستثمارات.








رد مع اقتباس
قديم 15-10-2007, 12:47 PM رقم المشاركة : 6




د/ سهم غير متواجد حالياً

د/ سهم عضو مناضل

افتراضي

متابعة أداء المحفظة الاستثمارية

يعد متابعة أداء المحفظة الاستثمارية أمراً مهماً لأنه يساعد على القيام بالتغييرات الضرورية على المحفظة. فلو تسببت –على سبيل المثال– أسهم محددة في خفض أداء محفظة المستثمر أو تسببت بمخاطر إضافية للمحفظة أكبر مما يتحمله المستثمر، فيمكنه حينها التخلص منها والاستثمار في غيرها. كذلك إذا لم تحقق المحفظة الاستثمارية الحد الأدنى من العائد الذي أراده المستثمر فبإمكانه حينها إعادة توزيع أصوله الاستثمارية بشكل جزئي أو كامل، أو حتى زيادة رأسمال محفظته. وجرت العادة أن يقوم معظم المستثمرين بإجراء مراجعة لمحافظهم الاستثمارية مرة كل عام.



إن قواعد متابعة المستثمر لمحفظته الاستثمارية تبدأ بمتابعته للعوائد الاستثمارية لكل مجموعة من الشركات المنتمية لقطاع معين ومقارنة عوائدها بالعوائد الخاصة بمؤشر ذلك القطاع، وبعدها يقوم بتحديد متوسط العائد لكامل المحفظة.

وإذا كان المستثمر يملك وحدات استثمارية في صندوق استثماري فإن شركة الاستثمار هي من يقوم بإعداد تقرير عن عوائد الصندوق. وفي حال امتلاك المستثمر لأسهم أو أوراق مالية من خلال حساب لدى شركة تمارس اعمال الأوراق المالية فأنها ، حينئذٍٍ تقوم بحساب العوائد للمستثمر.


وهناك طرق مختلفة لحساب عوائد المحفظة، منها:

حساب العوائد المرجح بالزمن وتستخدم هذه الطريقة أحياناً من قبل صناديق الاستثمار، وهي طريقة حساب تستثني أثر دخول وخروج أصول المستثمر على أداء المحفظة، أو ما يعرف بأثر التدفق الداخلي والخارجي للأصول.


طريقة العوائد السنوية وتستخدم أيضاً من قبل صناديق الاستثمار، وتعمد إلى حساب متوسط العوائد السنوية خلال فترة زمنية محددة، كعام أو ثلاثة أعوام. وأداء المحفظة يتفاوت عادة من سنة لأخرى، وفي حال استخدام بيانات لآخر خمس أو عشر سنوات لحساب العوائد بهذه الطريقة فيمكن أن يشرح ذلك أداء المحفظة بشكل جيد.


طريقة العائد المعدل بمستوى المخاطرة وتستخدم هذه الطريقة من قبل صناديق الاستثمار والأفراد، ويمكن أن توضح ما إذا كان مستوى المخاطرة المطبق في محفظة المستثمر يدر عائداً أفضل من مستويات أخرى للمخاطرة أم لا. وهذه الطريقة تعدل فيها العوائد وفق التذبذب في الأصول المستثمر بها، وغالباً يكون التعديل باستخدام ناتج لما يسمى بالنسبة الحادة Sharp Ratio.



وما يهم المستثمر في نهاية المطاف هو رقم إجمالي العوائد، والذي يمثل نسبة التغير في القيمة السوقية لاستثمارات محفظته مضافاً إليها أي أرباح موزعة، أو فوائد بنكية، أو مكاسب رأسمالية وذلك خلال فترة زمنية محددة. فعلى سبيل المثال، إذا قام المستثمر بشراء أسهم بـ 75016 ريالاً، وحصل منها على أرباح موزعة بمقدار 563 ريالاً، وباعها بـ 84393 ريالاً، فإن إجمالي العوائد المتحققة له يساوي 9.940 ريالاً.


مقارنة إجمالي العوائد

لمقارنة إجمالي العوائد المتحققة على الاستثمارات التي تم شراؤها بأسعار مختلفة، فبإمكان المستثمر النظر إلى النسبة المئوية للعوائد الناتج من قسمة إجمالي العوائد على أسعار الشراء. فعلى سبيل المثال، إجمالي العائد البالغ 9.940 ريالاً، والذي يمثل ( 563 ريالاً أرباح موزعة + 9.377 ريالاً مكاسب رأسمالية)، من استثمار تبلغ قيمته 75.016 ريالاً هو 1325 , أو% 13.25








رد مع اقتباس
قديم 28-12-2007, 09:38 PM رقم المشاركة : 7
مسجل حديثا




alfalah138 غير متواجد حالياً

alfalah138 عضو مناضل

افتراضي

جزاك الله خير








رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تبني محفظتك الاستثمارية؟ عايشة بعز بابا التحليل الأساسي والمالي 2 05-11-2007 10:09 AM
دعوة للترشح لعضوية مجلس إدارة البنك السعودي الهولندي otyo الأخبار الإقتصادية وتقارير الشركات 0 08-10-2007 05:10 PM
مجلس إدارة إعمار المدينة الإقتصادية يوافق على الخطة الجديدة لهيكل الإدارة للشركة otyo الأخبار الإقتصادية وتقارير الشركات 0 08-10-2007 05:08 PM


Msn bot last visit powered by MyPagerank.Net Yahoo bot last visit powered by MyPagerank.Net خلاصة المنتدى


Google
 

الإعلانات النصية





Powered by  MyPagerank.Net

الساعة الآن 11:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.0.0 ©2007, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
شبكة المستثمرون العرب أنشئت في 26/10/1426هـ
 
المستثمرون العرب _ الاسهم السعودية المستثمرون العرب _ الاسهم السعودية   المستثمرون العرب _ الاسهم السعودية المستثمرون العرب _ الاسهم السعودية