بالطبع يقع على عاتق المرأة مسئولية كبيرة وواجب وطني لتأخذ موقعها في المساهمة الوطنية في التنمية العقارية،
وهو دور مهم وشاق في حال رغبت في دخول مجال الاستثمار العقاري،
وان لا تبقى في مكانها، مترددة، وقلقة، في انتظار من يزودهابالمعلومات والأفكار، أومن يرشدها من "الألف إلى الياء"
بينما تقف هي موقف المراقب في انتظار جني الأرباح فقط ،
بل يجب على المرأة أن تعمل على تحقيق ما يلي:
1. السعي نحو التسلح بالوعي والثقافة العقارية وضرورة الالتحاق بالدورات التدريبية والتأهيلية في هذا المجال .
2. المشاركة في الفعاليات العقارية سواء المؤتمرات او المعارض أو الاجتماعات الرسمية والندوات والمحاضرات ، والبرامج التثقيفية والحرص على متابعة كل ما هو جديد في مجال الاستثمار العقاري. والتواصل مع آخر المستجدات والأخبار والتغيرات التي تحدث في اللوائح والأنظمة العقارية.
3. إبداء اهتمام اكبر بالتخصصات المهنية الأخرى التي يعتمد عليها الاستثمار العقاري، مثل دراسة الجدوى الاقتصادية وبرامج التطوير العقاري والتسويق والتخطيط المالي ، واستشارة ذوي الخبرة ، و المراكز المتخصصة في هذا المجال.
ومن هذا الموقع الجميل والبنآء أوأكد على ضرورة الاهتمام بدور المرأة في السوق العقاري ومساندتها وتوعيتها لتلعب دورها المطلوب وواجبها الوطني للمساهمة في التنمية العقارية وذلك من خلال النقاط التالية
1. ضرورة اهتمام الدولة والمجتمع والمرأة بموضوع رفع الوعي العقاري للمرأة من خلال التدريس والتدريب ومشاركتها في المؤتمرات والبحث العلمي.
2. تهيئة البيئة القانونية والاجتماعية لتمكين المرأة من خوض ميدان العمل الاقتصادي بصفه عامه والعقاري بصفه خاصة والتشجيع والمناصرة لها. وإتاحة الفرص لها للمشاركة مع الحفاظ على القيم الإسلامية التي تعطي للمرأة حق التملك وإدارة أعمالها.
3. إعطاء المرأة حقها لتثبت نفسها بالتشجيع على فتح ابواب الاستثمار النسائي ومنح المرأة المزيد من الفرص وتقديم الدعم المالي والمعنوي لها. وتذليل الصعوبات والعراقيل أمامها.
4. تسهيل الحصول على تراخيص للمعاهد العلمية والتي تعني بشئون العقار لإقامة البرامج التدريبية والتأهيلية في المجال الاستثماري للمرأة.
5. تحسين وتطوير دور الإعلام المرئي والمسموع والمقروء والموجه إلى المرأة المستثمرة، وزيادة وعيها، ورفع ثقافتها العقارية.
6. تزويد المرأة المستثمرة بالمعلومات اللازمة واللوائح والقوانين والأنظمة الاستثمارية بصفة دائمة ومنتظمة .
وبشكل عام، فإن السعي إلى زيادة مشاركة المرأة في القطاع العقاري، لابد أن ينطلق من ثقافة مجتمعية تقبل بدور المرأة، وتشجعها - دون إخلال بالقواعد الشرعية- ، وبيئة تشريعية تمكن المستثمرة العقارية من التعامل في السوق بكل بساطة وشفافية