يجب الحذر من عمليات شراء وهمية قد تتم على أسهم المضاربة لرفع أسعارها
أسهم الإمارات تواصل "هواية تحطيم الأرقام القياسية" ومؤشرها يربح 4.6%
واصلت الأسهم الإماراتية اليوم الأحد 21-10-2007 ولجلسة التداول الخامسة على التوالي هوايتها في تحطيم أرقامها القياسية السابقة، تلك الهواية التي دأبت عليها منذ مطلع تداولات الأسبوع الماضي، محققة قفزات غير مسبوقة سواء على مستوى قيم التداولات أو مكاسب مؤشر سوقي الأسهم بالدولة الذي اخترق حواجز جديدة لم يكن أكثر الخبراء تفاؤلا يتوقع الوصول إليها في هذا الوقت من العام. وصعد مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع خلال جلسة تداول اليوم بنسبة 4.6%، وهي واحدة من أكبر نسب صعوده خلال يوم واحد في تاريخه.
وربح مؤشر سوق دبي التي كانت الأنشط اليوم نحو 153.8 نقطة تمثل نحو 3.24% من قيمته مسجلا 4898 نقطة، في ظل ارتفاع شبه جماعي للأسهم، فيما عدا سهمي "بيت التمويل الخليجي" و"عمان للتأمين"، وتلقى المؤشر دعما مباشرا من "إعمار" ذي الوزن النسبي الثقيل الذي صعد بنسبة 3.01 %، وكذلك من "أملاك" الذي ربح 8.06 %، و"بنك الإمارات دبي الوطني" الذي صعد بالنسبة القصوى.
وسجلت سوق دبي واحدا من أعلى قيم التداول في تاريخها، بلغت نحو 3.6 مليار درهم مقابل 2.8 مليار درهم، يوم الخميس الماضي. (الدولار = 3.67 دراهم).
ولم يترك سوق العاصمة المجال لبورصة دبي لتحطم الأرقام القياسية وحدها، إذ واصل مؤشر أبو ظبي قفزاته الرشيقة، مضيفا نحو 180.4 نقطة جديدة، تمثل 4.48% من قيمته، وهي واحدة من أكبر نسب الصعود خلال يوم واحد في تاريخ السوق منذ تشغيله في عام 2000.
وتمكن المؤشر من تعزيز موقفه كثيرا أعلى حاجز المقاومة الصعب عند 4000 نقطة، ليغلق مسجلا نحو 4211 نقطة، وبلغت قيمة التداولات نحو 2.3 مليار درهم، مقابل 2.04 مليار درهم، يوم الخميس الماضي.
وقال مدير حسابات كبار العملاء بشركة "نعيم للأسهم والسندات" رامي الثقفي "إن سوقي الأسهم بالإمارات ما زالتا مدعومتين بقوى شراء أجنبية، وخاصة مع توالي توصيات الشراء الصادرة من مؤسسات مالية أجنبية".
وأضاف إن سوق أبوظبي تلقى دعما قويا من الصعود القياسي لسهم "اتصالات" الذي ربح أكثر من 7.5 % اليوم، مسجلا 22 درهما، بعد صدور توصية من بنك "HSBC" توصي بشرائه، وتحدد قيمته العادلة عند 25 درهما.
وتوقع الثقفي استمرار عمليات الصعود لـ"الأسهم التي تمكنت من كسر مستويات مقاومتها التاريخية، سواء في أبوظبي أو دبي".
وفي الوقت ذاته حذر من عمليات الشراء الوهمية التي قد تتم على أسهم مضاربة بهدف رفع سعرها لتصريف ما في حوزة كبار المضاربين من حصص في هذه الأسهم.