الأهداف الاستثمارية
ليس هناك استراتيجية استثمارية واحدة تناسب جميع المستثمرين. فالاستراتيجية التي يتبناها المستثمر يجب أن تكون جزءاً من خطته المالية العامة. والتخطيط المالي يعني قيام المستثمر بتحديد الأهداف الاستثمارية التي يرغب تحقيقها، ودرجة توقعاته لتحقيق هذه الأهداف. ثم يقوم بتنفيذ خطته المالية من خلال البحث عن طرق الاستثمار والادخار المناسبة التي يمكن أن توفر الموارد المالية الكافية لتأمين احتياجاته المستقبلية
ويحدد التخطيط المالي أولوية الأهداف الاستثمارية لدى المستثمر، فيقدم الأعلى في قائمة الأولويات ويؤخر أو يحذف من هذه الأهداف ما هو في أدنى القائمة. بعدها يقوم المستثمر بتحديد حجم الأموال والمدة الزمنية التي يحتاجها لتحقيق هذه الأهداف. ويساعد تحديد الأهداف والمدة الزمنية للوصول إليها المستثمر في تحديد الطريقة الاستثمارية ومستويات المخاطرة اللتين تناسبانه.
ومن المتفق عليه أن الناس يختلفون فيما يحتاجون أو يرغبون الحصول عليه في الحياة.
فعلى سبيل المثال، قد تكون أهداف المستثمر الحصول على عوائد تكفل له عيشاً مريحاً في مرحلة التقاعد، أو لشراء منزل ، أو لدفع مصاريف تعليم الأطفال، أو للسفر حول العالم، أو لتكوين مشروع تجاري خاص، أو لكفالة الوالدين, ويمكن أن يكون لمستثمر أهدافاً تختلف تماماً عن هذه الأهداف. ومهما تكن طبيعة الخطة المالية للمستثمر، فإن الخطوة الأولى الأهم هي معرفة أهداف هذه الخطة بالتحديد.
التخطيط المالي
يرتفع احتمال التزام المستثمر بخططه المالية إذا ما دَوَّنها، بدلاً من مجرد محاولة متابعة رغباته المشتتة التي قد تفتقر للتنظيم والتدوين. فأول الخطوات إذاً أن يقوم المستثمر بتدوين أهدافه الاستثمارية وترتيبها وفق أهميتها. ثم عليه تحديد المبالغ اللازم استثمارها للوصول لهذه الأهداف بناءً على معطيات الوقت الاستثماري المتاح له.