القصة هذه تتكرر في كثير من الدول العربية والإسلامية للأسف لأننا نعيش عقدة الآغا والأجنبي ونفضله على مواطننا ونكرمه على حسابنا ولكن الأمر يحتاج إلى دراسة ومراجعة ممن يتولون أمر القضاء وعلى أي حجة أقاموا الحد في هذه المعلمة ولأي أدلة إستندوا في معاقبتها بالضعف أو أكثر.
ترى هل كان القضاء السعودي عادلاً في حكمه أم أن هناك من تلاعب فيه مع إحترامنا للقضاء السعودي وكما صرح وزير الخارجية سمو الأمير (سعود الفيصل) عندما سئل عن الفتاة التي إغتصبت من عدة شباب وقساوة الحكم عليها قال: يجب النظر مجدداً في الحكم وأنه يشك في أن هناك من يحاول إظهار القضاء السعودي بصورة سيئة للعالم.
فلماذا لا يعاد النظر في الحكم الذي نفذ بالمعلمة وجلدت على مرأى جمهور من الناس وهل كانت حقاً تستحق ذلك العقاب مقابل ما قامت به من ضرب للطالبة الأجنبية وما هي دوافعها للضرب .ولا بد للقضاء السعودي النظر في أحكامه حسب الشريعة الإسلامية حيث لا تمييز ولا تفريق وأن يكون العقاب على قدر الذنب .