![]() |
|
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
سؤال وارجو الاجابة انا والحمد لله اخاف الله وابحث عن الكمال الانساني وهذا الشيء اتعبني يعني احيانا اسمع الاغاني ثم بعد ذلك اندم ع سماعها او اذا قرات شيء عن تحريمها اندم ، لكني والحمد لله لم ارتكب للان معصية كبرى تغضب الله يعني اشد ما ارتكبت هو نمص الحواجب وسماع الاغاني ولكن هل يجب ان لا اخطى وكيف اكون معصومة عن الخطا يعني هل من الضروري ان كل انسان مؤمن يجب ان يكون كامل او معصوم عن الخطا اي لا اعصي اي امر من اوزامر الله وكيف ونحن خطائوون أختي الفاضلة : جنبنا الله وإياك الخطأ والزلل وغفر لنا ماسلف وكان المعاصي أمر حتم لابد منه وليس إنسان يعصم منها _أيا كان جنسه ووصفه وهيئته ومكانته _ إلا الأنبياء ، بل لقد ثبت في حديث الشفاعة أن الناس لما يأتون آدم يستشفعون به يردهم بقوله ( ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولايغضب بعده مثله ، ونهاني عن الشجرة فعصيته نفسي نفسي ) وثبت في الأحاديث الصحيحة قوله صلى الله عليه وسلم : (لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم) (كتب على ابن آدم حظه من الزنا مدرك ذلك لامحاله) (خلق المؤمن مفتنا توابا إذا ذكر تذكر) (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) فبنت هذه النصوص أن المعاصي والذنوب قدرها الله على عباده فلا مناص منها والناس فيها بين مستقل ومستكثر والعبد الصالح دائم الاستغفار والتوبة والرجوع إلى ربه تعالى وتعالى ولتقدير المعاصي حكم عظيمة وأسرار بليغة فمنها :أن يقيم الله الحجة على عباده فيعاقبهم بذنوبهم إن عاقبهم ، ولتتحقق معاني الأسماء والصفات فالرحمة والمغفرة تستلزم ذنوبا تغفر ، وفيها معنى العبودية والرجوع إلى الله تعالى كما في حديث(لولم تذنبوا.....................) الذي تقدم غفر الله لنا كل ذنب وتاب علينا جميعا |
|
|
| اعلانات جوجل |
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
أخي الفاضل زادك الله من علمه وبارك فيك ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه بعد كل صلاة مكتوبة كان يستغفر ثلاثاً(أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه) فلماذا كان يستغفر الرسول وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ؟ إن الإستغفار ليس فقط عند الوقوع في معصية أو إرتكاب ذنب بل هو عند الشعور أو المعرفة كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه ربما كان مقصراً في حق ربه وعبادته وأنه خرج من الصلاة ومن بين يدي الرحمن إلى الدنيا وأراد أن يعلمنا أن الإستغفار هو عبادة في ذاته ومادام الإنسان خطاء في اليوم والليلة فعليه إن تذكر أو نسي ما إرتكبه في يومه وليلته أن يستغفر الله ولو لم يخطىء فيهما ومن من البشر لا يذنب ويخطىء في حق الله سبحانه وتعالى جعلنا الله وإياكم من المستغفرين والتائبين حتى نلقاه بقلب سليم إن شاء الله. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
قال تعالي : {يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين}[يوسف:29]. إننا يا شباب نحتاج إلى استحضار هذا الموقف وأشباهه لنتخذه أنموذجًا يحتذى، ومثلاً يقتدى ونتشبث بما تشبث به يوسف لننجو من أغلال الشهوة وذل المعصية هدانا الله وإياك إلى صراطه المستقيم وجعلنا وإياك سببا في هداية خلقه كل الود والتقدير
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سؤال مطلوب الاجابة عليه فعلا | Lady In Red | الثقافة الجنسية | 13 | 18-11-2007 08:32 PM |
الإعلانات النصية
| دردشة | عرب جوال | Friendly Links | |
| بنات حواء | معرض الصور | منتديات جنا | تحميل صور |
| ضع موقعك | العاب ديكور | العاب بنات | بنات |
![]() |
![]() |