السوق لا تزال تحت المضاربة
أسهم الإمارات تستمر بالارتفاع مدعومة بأنباء عن الأداء الجيد لبعض الشركات
واصلت الأسهم الإماراتية في سوقي دبي وأبو ظبي اليوم الأربعاء 5-12-2007 تحليقها عاليا محققة مكاسب جديدة مع استمرار المستثمرين في ضخ ما استردوه من فائض السيولة في الاكتتاب في أسهم"موانئ دبي العالمية" وعودة المحافظ الاستثمارية إلى الشراء لتعظيم الأرباح قبل أسابيع قليلة من إعلان الشركات المدرجة لنتائجها الربعية والسنوية وإقرار توزيعات الأرباح.
وكان سوق دبي الأكثر نشاطا من حيث أحجام وقيم التداول ما يعكس إقبالا قويا على أسهم هذه السوق في ظل أنباء عن عودة المستثمرين الأجانب، مما وسع من فرص الربح والمضاربة السريعة، كما يشير إلى ذلك محللون.
وقال مدير قسم التداول بشركة بنك الشارقة الإسلامي للخدمات المالية خالد عيسى درويش لـ "الأسواق.نت" أن الأسواق الإماراتية "لا تزال تسير في قناة أفقية وإذا ما أغلق غدا الخميس مرتفعا قد يكسر مستوى جديدا ينقله إلى اتجاه تصاعدي" وتوقع أن تعود الأسهم إلى الانخفاض في حال سارت على سيناريو مختلف في نهاية الأسبوع الجاري.
وأضاف أن الأسواق ما تزال دون مستوى الأحجام وقيم التداول التي حققتها في شهر أكتوبر الماضي؛ حيث كانت قيمة التداول اليومية في سوق دبي وحده تدور فوق 7 مليارات درهم، بينما لم تستطع كسر حاجز ثلاثة مليارات درهم منذ بداية الشهر.
وفسر خالد عيسى درويش الانتعاش في أسواق الإمارات بأنه مضاربات تواكب نفسا مؤقتا لدى المستثمرين ومحاولات لسحب الأسهم إلى أسعار أعلى لتحقيق أرباح سهلة وسريعة، وتوقع أن تعاني الأسواق في الفترة المقبلة من انخفاضات بسبب بوادر عن سيناريو من المضاربين لدفع الأسعار، ثم جنبي الأرباح.