قرأت هذا الموضوع فاعجبني فاحببت ان انقله لكم
تقول احداهن:
بعد اربع سنوات زواج اكتشفت هذه المراة بل ايقنت ان زواجها اصبح فاشلا بكل معنى الكلمة قالت لنفسها : الطلاق مقبل لامحالة ولايوجد بصيص امل
شكت الى صديقاتها فقالت : يعود من عمله فياكل امام الشاشة وبعد ان ينتهي من طعامه اما ان ياخذ الاطباق الخالية الى المطبخ او يتركها على حالها ويظل امام الشاشة الصغيرة حتى يدركه النوم
واضافت لم يعد يتكلم معي بل ولم يعد ينظر الي غيرت لون شعري فلم يهتم بدلت التسريحة وعدت الى التي كان يحبها ويمتدحها لم يعبا بي
لم يعد يلقي علي نظرة اعجاب بفساتيني سواء فساتين الخروج او فساتين البيت والنوم
العلاقة بيني وبينهانتهت تقريبا تماما طبقت الريجيم القاسي بضراوة وصرامة وعدت كما كنت رشيقة في اول ايام الزواج تعقبته في كل مكان دون ان يدري فلم اكتشف انه على علاقة بغيري
اتجهت الى العيادات النفسية اطرق ابوابها لعلي اجد عونا لانقذ حياتي الزوجية من الانهيار الذي تلوح بوادره
قال لي احد الاطباء بعد ان عرف قصتي : ارى ان العيب فيك وليس في زوجك واضاف انت سبب المشكلة.. انت تسيرين على نهج خاطيء في حياتك الزوجية.. حاولي علاج نفسك بنفسك وسوف تنجحين...
خلت الى نفسها طويلا تفكر وتقدر وتعيد التفكير واختارت هذا الطريق ان تتغير بالتدريج.. وان يكون التغيير على نار هادئة بدات بلسانها اخذت تعضه بشراسة حتى لاتتفلت كلماتها وهي تحدثه
وكلما فكرت ان تلوم زوجها بشيء تسارع الى عض لسانها بل خطت خطوة اخرى فاصبحت تختار كلماتها بعناية وتعودت ان لاتنطق الا الكلمة الحلوة الرقيقة
كانهافي اول ايام عرسها وعادت تطبق ماتعلمته قبل الاقدام على الزواج ان تكون مؤدبة مع زوجها مهذبة الى اقصى حد اصبحت تحرص غاية الحرص على ان تسعده وتبهجه.. تدخل الفرح والسرور الى قلبه..تبادر الى مايشيع الراحة في نفسه عادت تشعره باحترامها الشديد لهبتقديرها الكبير له لاحظت بوضوح ان زوجها بدا يتغير معها كليا
انه الان يشعر بالراحة والاسترخاء وتفيض السعادة من عينيه.. وواصلت طريقها الذي اختارته من اجل انقاذ حياتها الزوجية ..اصبحت لاتذهب الى حفل الا باذنه ولم تكن تفعل قبل ذلك
واصبحت تستقبل ضيوفه بكل رحابة صدر ولم تعد تتبرم من ضيوفه كما كانت تفعل من قبل.. بل اذا ارادت صديقاتها زيارتها تقول لها بملء فيها : سااسال زوجي واستاذنه
احست جميع صديقاتها انها تغيرت تماما نعم لقد تغيرت فعلا لانها كانت تدخل مع اهوائها في حرب شرسة لاستعادة زوجها
قالت لها صديقاتها النقابيات والمطالبات بحقوق المراة : اين انشطتك؟ اين نداءاتك المتكررة بضرورة المساواة بين الرجل والمراة؟
ولكنها لم تهتم بالرد بل ولاترغب ان تفسر لهن سر هذا التغيير الكبير فلا يعتنيها ان ترضى عنها صديقاتها النقابيات ولا كل نساء العالم
المهم الان ان يرضى عنها زوجها وانتستعيده اليها ورات حصاد هذا الطريق الذي اختارته
اصبح بيتها يفيض بالسعادة اصبح زوجها اكثر قربا منها .. واشد حبا لها واقوى احساسا بها واكثر حرصا عليها واشد مايكون شعورا بالفراغ اذا غابت عنه
ولمس جميع من يحتك بها هذه الثمرة على نفسيتها وحياتها لمس الكل الفرحة في وجهها والابتسامة الدائمة المتجددة على شفتيها والنضارة غير المتكلفة على ملامحها..
زوجها نفسه اصبح عطوفا محبا ودودا واكثر ولها عليها .. وبدات صديقاتها التعيسات اللواتي لازلن يعانين ماكانت تعانيه بدان يلجان اليها طلبا للنصيحة الحت عليهم انه لامخرج لهن الا سلوك هذا الطريق الذي اختارته وهي تجني ثماره الان
وشرعت كثيرات ينفذن طريقتها فنجحت زيجات كثيرة كانت على وشك الانفجار او الانهيار وكان راي جميع من حولها مادامت نجحت هذا اللنجاح الرائع وانقلب البيت الكئيب الى فيض من السعادة ونجحت زيجات على وشك الانهيار بسبب نصيحتك لهن ..فلماذا لاتعممي النصيحة لكا النساء في كل مكان .