أسهم المصارف تجذب أنظار المتداولين بالبورصة الكويتية قبيل إعلان الأرباح
أقبل المتعاملون في البورصة الكويتية على اقتناء أسهم البنوك بشكل ملحوظ اليوم الأربعاء 2-1-208، أول تداولات السوق في العام الجديد، إلا أن الإقبال البيعي على أسهم القطاعات الأخرى دفع المؤشر الرئيس للسوق للانخفاض، فيما ارتفع "الوزني" بأكثر من 4 نقاط، الأمر الذي أرجعه المحلل الفني خالد صفوان إلى أن المصارف عادة ما تكون سباقة في الإعلان عن نتائجها المالية قبل الشركات الأخرى، وفي ظل توقعات إيجابية حول أرباح هذه المصارف عن العام المالي 2007
وخسر المؤشر السعري نحو 50.2 نقطة ليغلق على 12507.7 نقطة، فيما زاد "الوزني" بحوالي 4.25 نقطة، إلى 719.25 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 239.4 مليون سهم تقريبا، من خلال تنفيذ حوالي 6622 صفقة، بلغت قيمتها نحو 124.3 مليون دينار (الدولار يعادل 0.274 دينارا).
وأشار صفوان إلى أن بعض المضاربين المحترفين قاموا بعمليات تسييل على أسهم القطاعات الأخرى لتوفير سيولة يدخلون بها في عمليات مضاربة سريعة على أسهم المصارف، للاستفادة من الارتفاعات المتوقعة لهذه الأسهم قبيل إعلان النتائج المالية، مرجعاً سبب الزيادة التي أظهرتها قيمة التداولات اليوم إلى نشاط المتعاملين على أسهم القطاع البنكي.
وفي السياق قال تقرير أعده المركز الشرقي للاستشارات إنه وبالنسبة للتوقعات والاستراتيجية لأداء السوق الكويتية فمن الناحية الفنية فإن السوق بدأ يبدي علامات قوة مما يزيد من احتمال انطلاق جولة صعود رئيسة، وبناء على ذلك ننصح بالاحتفاظ بالأسهم، كما يمكن التفكير بالشراء الجديد للاسهم القوية ماليا والتي تبدو واعدة على المدى الطويل.
وتصدر قائمة الرابحين على مستوى السوق سهم "التقدم" بنسبة 7.7% مسجلاً 560 فلسا، تلاه "أهلي" بنسبة 6.061% بسعر 1.4 دينار، ثم "المشتركة" بنسبة 5.9% إلى سعر 1.440 دينارا.
وقاد الأسهم الخاسرة سهم "نبراس" بنسبة 7.4% مسجلاً 500 فلسا، تلاه "د للتمويل" بنسبة 6.9% إلى سعر 540 فلسا، ثم "مدار" بنسبة 6.78% إلى سعر 275 فلسا.