سيولة أجنبية تبحث عن أسهم جديدة بعد وصول نسب التملك للحد الأقصى
أسهم الطاقة تدفع سوق أبوظبي لمواصلة الصعود وجني أرباح في دبي
رغم حدوث عطل كهربائي آخر افتتاح السوق لأكثر من ساعة، تمكنت بورصة أبوظبي اليوم الإثنين 7-1-2008 من التفوق على غريمتها في دبي تداولا وأداء، واكتسى مؤشرها باللون الأخضر لليوم الرابع على التوالي، لتكون السنة الجديدة خضراء على مستثمري سوق العاصمة حتى الآن، مدعومة في ذلك بأخبار جيدة عن شركات قيادية، وخاصة في قطاعي الطاقة والاتصالات.
إغلاق عدد من الأسهم التي كانت الأنشط في 2007، أمام الاستثمار الأجنبي بعد وصول نسب تملكهم للحد الأقصى، وخاصة في "الدار" وغيرها، أدى لبحث الإستثمارات الأجنبية عن أسهم بديلة، وتزامن ذلك مع إعلان شركات الطاقة عن أنباء جيدة، ما جذب السيولة إليها
وحدث عطل كهربائي آخر انطلاق التداولات في سوق أبوظبي لأكثر من ساعة، مما اضطر إدارة البورصة لتمديد التداولات نصف ساعة إضافية، بعد الموعد الرسمي، لتنتهي التعاملات في الثانية والنصف ظهرا.
وكانت المفاجأة اليوم أن قيمة تداولات أبوظبي تفوقت على نظيرتها في دبي رغم العطل، إذ سجلت نحو 3.6 مليارات درهم (الدولار = 3.67 دراهم)، مقابل 2.9 مليار لدبي، في واقعة هي الأولى في 2008، وكانت نادرة الحدوث في الماضي، لأنه من المعتاد أن تتفوق سوق دبي على نظيرتها في أبوظبي من حيث قيمة التداولات.
وأرجع مدير التداول بشركة الإمارات للأسهم والسندات أمجد الخششي انتعاش التداولات بأبوظبي اليوم إلى إقبال المستثمرين على شراء أسهم قطاع الطاقة، وخاصة سهمي "دانة غاز" و"آبار". وقال لقناة العربية اليوم إن إغلاق عدد من الأسهم التي كانت الأنشط في 2007 أمام الاستثمار الأجنبي بعد وصول نسب تملكهم للحد الأقصى، وخاصة في "الدار" وغيرها، أدى لبحث الاستثمارات الأجنبية عن أسهم بديلة، وتزامن ذلك مع إعلان شركات الطاقة عن أنباء جيدة، ما جذب السيولة إليها.