تشير الدراسات العلمية والعملية ان هيكل سوق الاوراق المالية يتغيير عبر الزمن ، ويرجع ذلك الي ان بعض الاوراق المالية تصبح مقيمة باكثر من قيمتها وحينئذ يجب التخلص منها ببيعها ، والبعض الاخر يكون مقيم باقل من قيمتها وحينئذ يجب شراؤها ، وتتم هذه العملية من خلال نماذج تسعير الاصول الراسمالية ( مثل الاسهم ) والتي نال عنها اصحابها جائزة نوبل في الاقتصاد....
وتعتمد فكرة النموذج على ان هناك معدلان للعائد : الاول وهو معدل العائد المتوقع للورقة المالية ان تحققه ، والاخر هو معدل العائد المطلوب من قبل المستثمر ، ويتم مقارنة الاثنين معا ، فاذا كان معدل العائد المتوقع تحقيقه اقل من معدل العائد المطلوب من قبل المستثمر فحينئذ يجب بيع هذه الورقة المالية ( السهم ) ، اما اذا كان معدل العائد المتوقع ان تحققه الورقة المالية اكبر من معدل العائد المطلوب من قبل المستثمر فحينئذ يجب شراء هذه الورقة المالية ....وهذه العملية تتم بشكل مستر وديناميكي من قبل المتعامليين بالسوق.
وبالقياس علي الاسهم المتداولة بسوق الاسهم السعودي نجد ان هناك اشارات قوية الي قرب تغيير هيكل السوق والاتجاه من الاسهم التي تم زيادة اسعارها خلال الفترة الماضية الي الاسهم التي لم تزداد اسعارها بنفس المقدار...
ولذا نوجه انتباه المتعاملين الي متابعة الاسهم الراكدة والتى لم تتغير اسعارها بالارتفاع خلال الفترة الماضية ، اذ يتوقع ارتفاعات قوية بالاسهم الراكدة اقلها تدبيلة واكثرها تحقيق اربعة اضعاف السعر الحالي .
والله تعالي اعلم ....ونسال الله التوفيق والسداد