ستردت الأسهم الإماراتية مطلع تداولات الأسبوع الحالي اليوم الأحد 27-1-2008 جزءا من الخسائر التي لحقت بها خلال الأسبوع الماضي، في محاولة لاستعادة ثقة المستثمرين في السوق مرة أخرى.
قال خبراء إن الأزمة التي شهدتها الأسهم في الأسبوع الماضي أظهرت أن مؤسسات الاستثمار المحلية بالإضافة إلى الأفراد يتحركون وفق آليات نظرية القطيع، ولا يعتمدون استراتيجية تقييم الفرص المتاحة على أساس جدوى الاستثمار في كل سهم ووفقا لأداء شركته ومستوى النمو في أرباحها، وهو ما أدى إلى انتشار حال من الهلع عند خروج المستثمرين الأجانب من السوق.
وأظهرت بيانات للبورصة أن مبيعات المستثمرين من غير العرب في بورصة دبي الأسبوع الماضي فاقت مشترياتهم وأنهم شكلوا حوالي 40 % من إجمالي التعاملات أثناء موجة المبيعات التي أثارها هبوط حاد لأسواق الأسهم العالمية.
وقال سوق دبي المالي إن المستثمرين الأجانب باعوا أسهما قيمتها 7.84 مليار درهم أو 39.6% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة في أسبوع التداول المنتهي في 24 يناير/ كانون الثاني 2008.