عن ابي موسى الاشعري _ رضي الله عنه _ عن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ قال:
" إن مثل ما بعثني الله _ عز وجل _ به من الهدى والعلم ، كمثل غيث أصاب أرضاً ، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير ، وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا ورعوا ، وأصاب طائفةً منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت كلأً ، فذلك مثل من فقه فيدين الله بما بعثني الله به ، فعلم وعلم ، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به "
رواه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم "
عن أنس رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يغرس غرسا ، أو يزرع زرعا ، فيأكل منه طير ، أو إنسان ، أو بهيمة ، إلا كان له به صدقة .
عن عبدالله بن مسعود _ رضي الله عنه _ عن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ قال :
" لا يدخل الجنه من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ، فقال رجل : إن الرجل يحب أ، يكون ثوبه حسناً ، فقال : إن الله جميل يحب الجمال . الكبر بطر الحق ، وغمط الناس . "
أخرجه مسلم
عن عبد الرحمن بن عبدالله عن أبيه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فانطلق لحاجته ، فرأينا حمرة معها فرخان فأخذنا فرخيها ، فجاءت الحمرة ، فجعلت تفرش ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من فجع هذه بولدها ؟ ! ردوا ولدها إليها . والسياق لأبي داود وزاد: ورأى قرية نمل قد حرقناها ، فقال: من حرق هذه ؟ ، قلنا: نحن ، قال: إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار . وسنده صحيح )
أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا مالك والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم قال أخبرني مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي حديث الحارث أنه سمع عمر يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه)) رواه النسائي .