قالت الشركة السعودية للصناعات الاساسية "سابك" أكبر شركة في العالم (???) للكيماويات من حيث القيمة السوقية اليوم الاثنين 11-2-2008، إنها ستخفض الانفاق لمواجهة ارتفاع التكاليف واحتمال تباطوء الطلب في الولايات المتحدة وأوروبا. ()
وأضافت "سابك" أنها تتوقع مزيدا من التحديات في ظل ارتفاع أسعار المواد
الاولية واحتمالات تراجع الطلب نتيجة تباطؤ اقتصادات الولايات المتحدة الامريكية وأوروبا الغربية الى حد ما ، مشيرة إلى أنها اتخذت خطوات لخفض التكاليف للتغلب على هذه التحديات لكنها لم تذكر تفاصيل .
وسعت سابك لطمأنة المستثمرين بعد أن انخفض سهمها نحو 30%( منذ أعلنت أرباح الربع الاخير من العام الماضي التي أنهت سلسلة من الارباح القياسية وذلك مع تعثر الطلب على الكيماويات في الولايات المتحدة).
وارتفعت تكاليف الشركة في الربع الاخير بنسبة 115.7% مقارنة مع ارتفاع المبيعات بنسبة77%، وأدى ذلك الى انخفاض صافي هامش الربح بأكثر من الثلث وفقا لحسابات رويترز.
وقال محمد الماضي الرئيس التنفيذي لسابك في تصريح لرويترز الشهر الماضي
ان زيادة تكلفة الانتاج من جراء ارتفاع أسعار النفط أثرت أيضا على أرباح الربع الاخير التي زادت بنسبة 12.3% إلى 6.87مليار ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال)، وكانت توقعات المحللين للارباح تراوحت بين 8.38 مليار ريال و 9.1 مليار ريال.
ودافعت سابك اليوم عن جدوى الصفقة التي دفعت فيها 6ر11 مليار دولار عام 2007 لشراء وحدة اللدائن التابعة لشركة جنرال الكتريك، قائلاة إنها تؤكد ثقتها بجدوى استثماراتها في شركة سابك للبلاستيكيات المبتكرة، وفقا لخطتها الاستراتيجية بعيدة المدى حيث يعتمد نموها المستقبلي على التوسع في المنتجات المتخصصة والتكامل بين استثماراتها المحلية والعالمية.
وأطلقت "سابك" على الوحدة التي اشترتها من جنرال الكتريك (تعتبر صفقة العمر لجنرال الكتريك لدرجة انهم عرضوا على سابك المساعدة فى تغطية خسائر الصفقة. فالصفقة خاسرة 100% ولان سابك شركة سعودية الهوية فلم تقبل بالعوض واعتبرت الامر كأهانة من جنرال الكتريك) اسم شركة سابك للبلاستيكيات المبتكرة.
وانخفضت أسهم سابك بنسبة 28.4% منذ 19 يناير/كانون الثاني الماضي
عندما أعلنت نتائج الربع الاخير من العام الماضي 2007.