الأسعار ما زالت مغرية.. وارتفاعها متوقع
ارتفاع طفيف لأسواق الإمارات رغم ضغوط المضاربين
أنهت أسواق الأسهم الإماراتية تداولاتها اليوم الأحد 17-2-2008 على ارتفاع طفيف بنسبة 0.25%، بعد أن حققت ارتفاعات جيدة في بداية التداولات تجاوزت نسبتها الـ1.5% وهي مكاسب لم تصمد طويلا أمام ضغوط المضاربين على الأسهم القيادية في السوق.
وسجل سوقا أبوظبي ودبي ارتفاعات ملموسة مع بداية التداولات، لكن هذه الارتفاعات لم تصمد حتى نهاية التداولات بعد انخفاض عدد من الأسهم القيادية من بينها سهما "إعمار العقارية" و"أملاك للتمويل".
وفسَّر مدير الوساطة في شركة داماك للأوراق المالية سامر عميرة الانخفاض المفاجئ في أسعار الأسهم خلال الساعة الأخيرة من التداول في سوقي دبي وأبوظبي بأنه "سوء استغلال من قبل المضاربين"، مشيرا إلى أن بعض المضاربين استغلوا "اطمئنان المستثمرين واندفاعهم لتكوين مراكز مالية جديدة مع هبوط الأسعار وبلوغها مستويات مغرية للشراء".
وأوضح عميرة أن حالة الاستقرار التي شهدتها الأسواق خلال تداولات الخميس وصباح اليوم الأحد شجعت المستثمرين على بناء مراكز مالية جديدة، فضلا عن أن "معظم الشركات أعلنت نتائجها التي كانت إيجابية عموما، وبعضها أوصى بتوزيعات نقدية مما أدى إلى ارتفاع ملموس في أسعار الأسهم، إلا أن المضاربين استغلوا ذلك بصورة سيئة".