المستويات القياسية التي تحققها السوق مدعومة بعوامل اقتصادية وسياسية أيجابية
80 نقطة فقط تفصل مؤشر بورصة الكويت عن حاجز الـ 14 ألفا
أقل من 80 نقطة فقط أصبحت تفصل المؤشر الرئيس للبورصة الكويتية، عن حاجز الـ14 ألف نقطة، الذي يترقبه المتداولون في السوق عن كثب، حيث ارتفع المؤشر اليوم الأربعاء 20-2-2008 إلى مستوى قياسي جديد فوق الـ13900 نقطة للمرة الأولى في تاريخه مدعوما بمشتريات واسعة النطاق تركز جانب كبير منها على قطاعي الاستثمار والخدمات، وفي ظل تداولات نشطة تجاوزت قميتها الـ230 مليون دينار (الدولار يعادل 0.272 دينار).
وقال محللون إن السوق في رحلة صعوده نحو الـ14 ألف، سيمر ببعض المحطات التي تنتظره لالتقاط الأنفاس أو تبديل مراكز في بعض الأحيان بين الشركات الكبرى بفعل صناديق استثمارها التي باتت هي المتحكم الرئيس في أداء السوق.
وأضافوا أن حركة المؤشر السعري تعكس حالة تجميع تسود السوق، وتشمل كافة الأسهم بمختلف مستوياتها السعرية التي تعتبر أسعارا تأسيسية حقيقية، وهو ما يعكس متانة السوق إلى حد كبير، متوقعين من خلال أن يواصل المؤشر صعوده إلى مستويات قياسية جديدة محتملة حتى 14 ألف نقطة في نهاية الربع الأول.
وفي السياق قررت إدارة بورصة الكويت للأوراق المالية تعطيل أعمال السوق اعتبارا من الأحد الموافق 24-2-2008، ولمدة 3 أيام، على أن تستأنف السوق عملها الأربعاء 27-2-2008.
من جانبه أكد المحلل المالي في بيت المشورة للاستشارات الشرعية علي العنزي على أن المكاسب والمستويات القياسية التي تسجلها البورصة الكويتية حاليا تأتي بدعم من مجموعة عوامل اقتصادية وسياسية إيجابية داخلية وإقليمية.
وأضاف في حديثه مع الزميلة لارا حبيب ضمن برنامج "الأسواق العربية" من قناة العربية أن ارتفاع أسعار النفط مع الاستقرار السياسي الداخلي والإقليمي عززت من أداء السوق الكويتية وشجعت المتداولين على الإقبال على السوق بشهية مفتوحة.
وأشار العنزي إلى أنه من ضمن هذه العوامل أيضا الأخبار الإيجابية التي تعلنها الشركات المدرجة، وخاصة فيما يتعلق بإعلانات الأرباح التي تظهر معدلات نمو جيدة، علاوة على أن مكررات الأرباح في غالبية الأسهم تقف عند مستويات مناسبة للاستثمار.
ولفت العنزي إلى أن دخول المستثمر الأجنبي في البورصة الكويتية ساهم في تنشيط السوق، مشيرا إلى أن دخول الأجانب حاليا أصبح أكثر قوة من ذي قبل وبتكتيك وخطط معينة خلاف ما حدث في مطلع العام الجاري 2008.
وربح المؤشر السعري نحو 57.5 نقطة، ليغلق على 13922.9 نقطة، و"الوزني" بنحو 2.73 نقطة، إلى 790.71 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 573.3 مليون سهم تقريبا، من خلال تنفيذ حوالي 10.9 آلاف صفقة، سجلت قيمتها حوالي 230.1 مليون دينار.