تحركات سعرية ضيقة لأسهم الإمارات وسط سيطرة للقطاع العقاري بدبي
المستثمرون يجرون وراء الربح السريع
تحركات سعرية ضيقة لأسهم الإمارات وسط سيطرة للقطاع العقاري بدبي
لجلسة التداول الثانية على التوالي سيطرت التحركات العرضية ذات النطاقات السعرية المحدودة على تعاملات الأسهم الإماراتية اليوم الإثنين 25-2-2008، وسط تراجع واضح في زخم التداولات عقب انتعاشها "المؤقت" نهاية الأسبوع الماضي مدعومة بصدور تقييمات من مؤسسات مالية دولية تؤكد أن أسهما قيادية يتم تداولها حاليا بأسعار تقل كثيرا عن قيمها العادلة. وتجاهل المستثمرون المحليون التقارير الصادرة عن إدارة السوق والتي تؤكد وجود زيادة ملحوظة في مشتريات الأجانب خلال جلسة أمس، وسيطرت حالة من الترقب على قراراتهم الاستثمارية، انتظارا لمحفزات جديدة.
ورغم تعرضه لعدة تذبذبات، واكتسائه باللون الأخضر ثم "الأحمر" أكثر من مرة خلال جلسة تداول اليوم، تمكن مؤشر سوق دبي من الإغلاق على صعود، عاكسا اتجاهه الهبوطي أمس، وربح نحو 39 نقطة تمثل 0.66% من قيمته، مسجلا 5924 نقطة، وتراجعت التداولات بشكل ملحوظ عما كانت عليه خلال الأسبوع الماضي؛ إذ سجلت 1.618 مليار درهم، مقابل ملياري درهم أمس و3.450 مليارات درهم (الدولار = 3.67 دراهم) يوم الخميس الماضي.
وفي المقابل بدل مؤشر سوق العاصمة أبوظبي اتجاهه أمس، وأغلق على هبوط بنحو 14 نقطة، تمثل 0.3% من قيمته، مسجلا 4806 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها 994 مليار درهم، دون تراجع ملحوظ عن مستوياتها المعتادة.