تأثير الظروف السياسية على السوق محدود و2008 الأفضل لقيمة التداول وأرباح الشركات
بورصة الكويت تحول اتجاهها قبيل الإغلاق للصعود فوق الـ 14 ألف نقطة
أعادت عمليات شراء ظهرت قبيل الإغلاق مؤشر بورصة الكويت الرئيس سريعا إلى موقعه فوق مستوى الـ14 ألف نقطة اليوم الإثنين 3-3-2008، مع توجه المتداولين بشكل مركز نحو اقتناء أسهم قطاع الخدمات، وسط تداولات نشطة قاربت قيمتها 216 مليون دينار، (الدولار يعادل 0.272 دينار). فيما يرى محللون أن تحول اتجاه السوق مع قرب نهاية الجلسة تمثل ظاهرة وسمة من سمات سوق الكويت للأوراق المالية، حيث تسعى مجموعات استثمارية لرفع بعض الأسهم إلى مستويات سعرية معينة للحفاظ على معدلات ربحيتها.
وتسود السوق الكويتية حالة من التفاؤل القوي بمستقبل أسعار الأسهم خلال العام الجاري 2008، وصلت إلى حد اعتقاد البعض قدرة مؤشر البورصة تجاوز مستوى الـ15 ألف نقطة بنهاية العام الجاري، بفضل وفرة السيولة المحلية والخليجية واستمرار إعلانات نتائج وتوزيعات الشركات.
وأوضح هؤلاء أن الرحلة الصعودية للسوق سيتخللها حركة تصحيحية بمثابة استراحة محارب لالتقاط الأنفاس، إلا أنهم استبعدوا حدوث أي حركات تصحيحية عنيفة، فالتصحيح سيحدث ولكن بطريقة خفيفة.
من جانبه توقع رئيس مجلس إدارة شركة الخليج للوساطة المالية خالد الصالح تجاوز المؤشر 15 ألف نقطة قبل نهاية الربع الأول من العام الحالي 2008، مدفوعا بحجم التفاؤل القوي بأداء السوق عقب إعلان نتائج العام الماضي 2007.
وقال الصالح إن أداء الشركات والقيمة السوقية للأسهم حقيقية وعادلة محققة عوائد مجزية خلال شهرين من بداية العام، تجاوزت نسبة 10% وهي معدلات ربحية عالية مقارنة مع القنوات الاستثمارية الأخرى.
وتوقع الصالح زيادة كمية التداول وقيمته خلال الأسابيع المقبلة عبر التداول على الأسهم القيادية بالسوق من قبل المحافظ والصناديق المحلية والعالمية، منوها إلى أن العام الجاري سوف يكون الأفضل من حيث قيمة التداول وأرباح الشركات.
وقلل الصالح من دور الظروف السياسية المحلية والخارجية على أداء السوق، مؤكدا أن الوقع السياسي لا يكون له تأثير كبير على السوق رغم كونه يساهم بنسبة بسيطة في هذا التأثير.