استبعاد تعرض السوق لهزة قوية إلا إذا تعرضت المنطقة لأحداث سياسية بارزة
السيولة تنخفض 30% في البورصة الكويتية وسط تباين في أداء الأسهم
رفعت عمليات شراء محدودة المؤشر السعري الأوسع نطاقا بالبورصة الكويتية اليوم الأربعاء 12-3-2008، وفي المقابل شهدت أسهم قيادية موجة بيع لجني الأرباح التي حققتها أمس، مما دفع المؤشر الوزني الذي يقيس أداء الأسهم الكبرى للانخفاض، وإن كان إقبال المتداولين على أسهم البنوك قد حد من تفاقم خسائره، فيما انخفضت قيمة التداولات بشكل ملحوظ بلغت نسبته إلى 30% تقريبا، مسجلة نحو 196 مليون دينار (الدولار يعادل 0.271 دينار).
وأجمع محللون بشكل شبه كامل على أن أداء السوق منذ بداية الأسبوع الجاري تشهد عمليات ضغط منظم من جانب بعض المجموعات الاستثمارية، إضافة إلى تعمد الإغلاقات التي تتم في الدقيقة الأخيرة، والتي تصب في صالح الكبار، فيما أكدوا على أن قوة السوق وشركاتها القيادية هي التي ساهمت في تحقيق قفزات تاريخية.
وارتفع المؤشر السعري بنحو 15.6 نقطة، ليغلق على 14233.8 نقطة، فيما انخفض "الوزني" بنحو 2.61 نقطة، إلى 811.25 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 353.1 مليون سهم تقريبا، من خلال تنفيذ حوالي 9743 صفقة، سجلت قيمتها حوالي 195.6 مليون دينار.
من جانبه أكد رئيس مجلس الإدارة في شركة الخليج للوساطة المالية أنس الصالح أن البورصة الكويتية تمر بمرحلة انتعاش قوية في كافة قطاعاتها، بدليل قيم وأحجام وأعداد الصفقات التي يتم إبرامها يوميا، ومنذ مطلع العام الجاري الذي يشير إلى أنه أفضل من العام الماضي.
وأضاف الصالح أن ما يميز البورصة الكويتية حاليا قيامها بتصحيح نفسها دون الحاجة إلى حركة قوية، ما يعني وجود عمليات جني الأرباح على مدار جلسات التداول تتم بصورة يومية، ما يعني أن الحديث عن حركة قوية غير وارد على الأقل في الوقت الراهن الذي يمر فيه السوق بمرحلة مزدهرة.
وقال تقرير شركة الساحل للتنمية والاستثمار إن المؤشر السعري شهد ضغوطا بيعية وشرائية، واستطاع أن يقفل فوق مستوى 14200 نقطة في جلستين خلال هذا الأسبوع، غير أنها لا تعتبر اجتيازا لحاجز المقاومة عند ذات المستوى، نظرا لكونها إقفالات الدقائق الأخيرة.