السوق استعادت الهدوء
أسهم البحرين ترتفع مع انحسار المخاوف من تقلبات الأسواق العالمية
ارتفعت الأسهم البحرينية اليوم الأربعاء 19-3-2008 مقتفية آثار نظيراتها في أسواق الخليج بعد ظهور مؤشرات إيجابية بأسواق المال العالمية، وتراجع وطأة العامل النفسي على المستثمرين من مخاطر انتقال الأزمة المالية إلى المنطقة.
واكتفت السوق بالحفاظ على اتجاهها الصعودي من مكاسب قليلة، حيث أضاف المؤشر العام 11.5 نقطة ليصعد بنسبة 0.41% إلى مستوى 2794% وسط تعاملات متوسطة بلغ حجمها 5.7 ملايين سهم، وقيمتها 1.75 مليون دينار بتنفيذ 307 صفقات.
وتمت التداولات على أسهم 17 شركة، ارتفعت 5 أسهم منها، بينما انخفضت أسعار أسهم 8 شركات فقط، في حين حافظت بقية الشركات على أسعار إقفالاتها السابقة.
وأظهرت البيانات اليومية للسوق استهدافا قويا من المستثمرين لأسهم المصارف التجارية، حيث بلغت قيمة الأسهم المتداولة في هذا القطاع 1.19 مليون دينار أو ما يمثل 68% من إجمالي قيمة التداولات، وبحجم 4.38 ملايين سهم.
وتسيد سهم مصرف السلام التداولات من حيث القيمة بحوالي 854 ألف دينار بما يعادل 48% من إجمالي قيمة التعاملات، لكنه تصدر أيضا لائحة أكبر الخاسرين بتراجعه بنسبة 6.64%، وجاء سهم البنك الأهلي ثانيا بقيمة 268 دينارا، وفي لائحة الخاسرين هبط سهم الخليجية المتحدة للاستثمار بنسبة 6.25%، محتلا بذلك المركز الثاني بين الأسهم الخاسرة، بينما جاء سهم شركة التأمين أريح ثالث الخاسرين، وتراجع بنسبة 1.04%.
وفي أداء الأسهم الرابحة تصدر الأهلي المتحد مرتفعا بنسبة 1.45% وسط إشاعات في السوق عن مفاوضات لشراء شركة التمدين الكويتية حصة في المصرف.
وقال المحلل المالي في بورصة البحرين عصام نور الدين: إن السوق تجاوز التأثيرات الخارجية التي هبطت بأسواق الأسهم الخليجية على مدار الأيام الماضية، واستطاع المستثمرون التخلص من العامل النفسي الذي أفرزته التراجعات في الأسواق العالمية.
وأضاف في تحليل له بطلب من موقع "الأسواق.نت" أن السوق استعادت هدوءها مع انحسار عامل الارتباط بالأسواق الخارجية وقلة الأجانب الذين يتداولون في الأسهم البحرينية بشكل مباشر، حيث يقتصر وجودهم من خلال الصناديق الاستثمارية.
وقال: إن المتداولين فرضوا على السوق حالة ترقب وانتظار عوامل جديدة تحركها "ففي هذه الفترة من العام تكون التعاملات هادئة لأن الكل يتطلع إلى نتائج الربع الأول من العام والتوزيعات التي ستستقر على إثرها".
وردا عن سؤال حول الجمود الذي أصاب سهم مجموعة البركة رغم الأرباح القوية لفرعه في الأردن -البنك الإسلامي الأردني- التي زادت بنسبة 49% في العام الماضي قال عصام نور الدين: إن هذا السهم لم يعد يحظى باهتمام المستثمرين.