المؤشر الحر ( التاسي الجديد ) يغير خارطة السوق السعودي ويرسمها من أول و جديد
عندما قرأت الحوار الذي نشر في جريدةالوطن مع عبدالله السويلمي بتاريخ 10/3/2008 عن المؤشر الجديد لسوق الأسهم السعودية، وتباعاً للتطورات والتحديثات التي تجريها هيئة السوق مشكورة في نظامها وقوانينهاالمتعلقة بالتداول والقطاعات بداية من شهر أكتوبر من عام 2007 وحتى هذه اللحظة ،وانا اضع امام نفسي تساؤل مهم ولعل الكثير منكم يسأل نفسه نفس السؤال ما الذي سيحدثلسوق الاسهم السعودية ولشركاته وقطاعاته في أبريل القادم ( موعد تنفيذ المؤشر الحر ) ؟؟ وكيف ستتغير خارطة السوق ؟؟ وكيف سيدرك المتداول العادي هذه التغيرات وتأثيرهاعلى أسهم الشركات التي يعمل عليها ؟؟ومن هنا جاءت الفكرة وإستنادا للبياناتالتي تمكنت من جمعها وترتيبها ومناقشتها مع فريق عمل مستثمر بلس توصلت لدراسة بسيطة، اعتقد اننا لو ادركناها ، فأننا سنرى ان التاسي الجديد سيغير خارطة السوق السعوديجذريا ،دعونا نتابع التفاصيل التالية ونرى ماذا سيحدث في السوق وكيف ستكونخارطة السوق مع التاسي الجديد من خلال النقاط التالية :
أولاً : دعونا نوضح ماهية المؤشرالمؤشراتنوعان1- مؤشر يقيس اداء السوق بشكل عام ، وهو مؤشر السوقالعام ، بالنسبة للسوق السعودي هو ما نسمية بالتاسي
2- مؤشر يقيس اداء قطاع معين مثل مؤشر قطاع البنوك ، الصناعة ،الزراعة ... إلخهذاو يتم حساب قيمة المؤشر ( حالياً ) تبعاً للحجمالسوقي للشركات والذي هو عبارة عن (السعر السوقي للسهم × عدد الأسهم المصدرة) ولتوضيح ذلك فإنه كلما كان حجم الاسهم المصدرة للشركة كبير بالإضافة إلى السعرالسوقي لسهمها كلما كان لها تأثير اقوى على مؤشر القطاع الذي تنتمي إليه وكذلكالمؤشرالعام للسوق ،بمعنى آخر فإن إرتفاع السعر السوقي لسهم هذه الشركةذات االحجم الكبير من الأسهم المصدرة ينعكس مباشرةعلى مؤشر السوق العام إيجابيا . ومن هنا تظهر لنا المشكلة التي تتضح في أن أي تداول بكميات ولو قليله على سابك مثلاوارتفاع سعر سهمها ولو نص ريال يرفع المؤشر بقوة ولو نزل القطاع الزراعي بالكامل. والنتيجة هو وجود شركات ذات حجم سوقي كبير تؤثر فعلا على المؤشر، التي تسمىبالشركات القيادية و المتعارف عليها الآن إستنادا إلى حجم أسهمها المصدرة وسعرهاالسوقي .
وبتالي فلابد لنا ان نقر اهمية معرفة الشركات القيادية في قائمةالشركات المدرجة في سوق الاسهم السعودية لما لها من تأثير على مؤشر السوق وبالتاليعلى نفسية المتداولين يليه الاتجاه العام للسوق .
و بناءعلى البيانات التي قمت بالعمل عليها بتاريخ 18/3/2008 ، وبالتعاون مع فريق عملمستثمربلس يتضح لنا قائمة الشركات القيادية العشرين الأولى كما ظهرت في هذا التاريخعلى النحو التالي :
تقديراً لجهود العضو يتوجب الرد لتتمكن من رؤية المحتوى
ومع المؤشر الحر (المؤشر الجديد) والذي سيتم احتسابه على أساس مجموع الأسهم لجميع الشركات بعد استبعاد حصة ملكيات كل من الدولة، الشريك الإستراتيجي ، والمؤسسين خلال فترات الحظر، وحصة الشريك الأجنبي والملكيات التي تتجاوز ما يعادل 10% من الأسهم المصدرة.
نرى التغير الكبير في خارطة السوق وخارطة الشركات القيادية والتي ظهرت في نفس هذا التاريخ وبنفس القيم مع المؤشر الجديد كالتالي : تقديراً لجهود العضو يتوجب الرد لتتمكن من رؤية المحتوى
ملاحظات هامة :
1-لاحظوا نسبة وزن شركة سابك .. كانت 25.74% من حجم مؤشر السوق العام الحالي ، بينما أصبح مع مؤشر السوق الجديد ( المؤشر الحر ) يمثل 18.25% فقط ..
2-لاحظو الفرق بين الاسهم المصدرة والأسهم الحرة..!!
3-لاحظوا الإختلاف في ترتيب الشركات القيادية على المراتب العشر الأولى !!
4-لاحظوا بروز البنوك في الشركات القيادية العشر الأولى
5-لاحظوا دخول شركات الأسمنت !!
6-أين المملكة القابضة ؟؟ دار الأركان ؟؟وغيرها
أستطيع القول ان المؤشر الحر سيقلب خارطة السوق إيجابيا وسيضع القيم الحقيقة و الأوزان الحقيقة للشركات بناء على الأسهم القابلة للتداول وهذا ما سينعكس إيجابيا على واقعية قراءات التاسي ..
وبالتالي ستختفي معه الشركات القيادية (الوهمية) وتبرز الشركات القيادية الحقيقية ..
شكر و تقدير و وقفة إحترام وعرفان لهيئة سوق المال على الجهود الجبارة التي تبذلها واتمنى لهم مزيدا ومزيدا من التقدم والنجاح
وشكر خاص لفريق عمل مستثمر بلس على الدعم والمعلومات والتعاون ..
تنوية
الاسهم الحرة ، هي الأسهم التي ستحدد حجم ووزن الشركة بالنسبة لمؤشر السوق العام
محبكم تقديراً لجهود العضو يتوجب الرد لتتمكن من رؤية المحتوى