تسعى للتحول إلى شركة وتدرس السماح للأجانب بتملك أسهم
"اتصالات" الإماراتية توزع 60% أرباحا نقدية و20% أسهم منحة
أقرت الجمعية العمومية لمؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" توزيع أرباح نقدية بواقع 35% من القيمة الاسمية للسهم، وذلك عن النصف الثاني من العام الماضي 2007، ليصبح بذلك مجموع الأرباح الموزعة عن العام الماضي بكامله 60% من القيمة الاسميه للسهم.
كما أقرت الجمعية العمومية غير العادية توزيع منحة أسهم بنسبة 20%، أي ما يعادل سهما لكل 5 أسهم.
وحول مطالبة عدد من أعضاء الجمعية العمومية بالسماح للأجانب بالتملك في أسهم اتصالات قال وزير الاقتصاد ممثل الحكومة في اجتماع الجمعية العمومية المهندس سلطان بن سعيد المنصوري: إن اتصالات تقدمت بطلب بشأن مراجعة موضوع الامتياز الحكومي، ووضع آلية مناسبة له، كما أن اتصالات طالبت بالتحول من مؤسسة إلى شركة، وتم رفع الموضوع إلى الجهات المختصة لدراسته، واتخاذ القرار المناسب بشأنه، بالإضافة إلى أن الجهات المختصة ستدرس قريبا موضوع السماح للأجانب بتملك أسهم اتصالات.
وقال رئيس مجلس إدارة "اتصالات" محمد حسن عمران في اجتماع الجمعية إن "اتصالات" ملتزمة بتقديم أحدث التقنيات المتاحة على مستوى العالم وأرقى مستويات الخدمة، وهو ما يمثل القوة الدافعة وراء استثمار المؤسسة في تعزيز بنيتها التحتية المتطورة، حيث استثمرت في هذا المجال أكثر من 3.4 مليارات درهم (الدولار = 3.67 دراهم) خلال عام 2007".
وأوضح عمران أن التوسعات الدولية لـ"اتصالات" امتدت لتغطي 16 دولة في قارتي أسيا وإفريقيا، حيث باتت خدمات المؤسسة متاحة لما يقارب 668 مليون نسمة من قاطني هذه الدول، وبلغ إجمالي عدد المشتركين 63 مليون مشترك تقريبا، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 103% مقارنة بعام 2006.
وأكد عمران في تصريحات للصحفيين عقب الجمعية العمومية أن اتصالات ستسعى للتحول لشركة مما يساهم في تعزيز أدائها المالي، وأن التحول لشركة يستلزم إصدار مرسوم أميري بهذا الخصوص، حيث إن اتصالات أنشئت بقانون خاص، وأنه يجب أولا تعديل هذا القانون حتى تتحول لشركة مساهمة عامة، كما أن موضوع الامتياز الحكومي يدرس حاليا من جانب الجهات المختصة لاتخاذ القرار المناسب بهذا الشأن في ظل وجود تنافس في قطاع الاتصالات في دولة الإمارات.
من جانبه قال الرئيس التنفيذي لـ"اتصالات" محمد خلفان القمزي إن الشركة أثبتت قدرتها على التكيف مع ظروف السوق المتغيرة، وتمكنا من رفع عدد مشتركينا في خدمة الهاتف المتحرك بنهاية 2007 في السوق المحلية إلى ما يزيد على 3.6 ملايين مشترك، وتحقيق نمو بنسبة 32 % في عدد مشتركي الإنترنت مع اضطراد التنامي في اشتراكات الخطوط الهاتفية الثابتة.