الشركات القيادية تبحث عن قيعان تؤسس عندها قواعد سعرية جديدة
الكويت.. الأسهم الكبرى تُمنى بخسائر ملحوظة نتيجة ضغط بيعي مركز
منيت الأسهم القيادية في البورصة الكويتية بخسائر ملحوظة اليوم الأحد 30-3-2008، على وقع إقبال المتداولين على بيعها، خاصةً في قطاعي البنوك والخدمات، في الوقت الذي شهدت فيه أسهم أخرى متوسطة وصغيرة الحجم مكاسب محدودة، فيما تسود حالة من عدم الارتياح وعدم الرضا عن الأداء العام للسوق من جانب المتعاملين، خاصةً الصغار، الذي تسيطر عليهم حالة من التشاؤم تجاه حركة الأسعار خلال الفترة القادمة وحتى بدء الإعلان عن النتائج المالية للشركات عن الربع الأول من العام الجاري 2008.
وتراجع المؤشر السعري بنحو 4.8 نقطة، ليغلق على 14328.2 نقطة، و"الوزني" بحوالي 4.51 نقطة، إلى 780.29 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 288.8 مليون سهم تقريبا، من خلال تنفيذ حوالي 7467 صفقة، سجلت قيمتها حوالي 143.3 مليون دينار (الدولار يعادل 0.271 دينار).
من جانبه قال الباحث في بيت المشورة للاستشارات الشرعية علي العنزي، إن الأسهم القيادية تعرضت لضغوط بيعية ملحوظة، جرَّت السوق بشكلٍ عام للتراجع.
ويرى أن أسهم الشركات القيادية تعاني وتشكو من حالة عدم الاستقرار حاليا، وهي في ذلك تبحث عن قيعان سعرية تؤسس عندها قواعد جديدة.
وأشار العنزي إلى أن السوق الكويتية بشكل عام تشهد عمليات تصحيح حقيقي، وإن كانت ثانوية، إلا أنها تطال غالبية الأسهم المتداولة بالسوق بنسب ومعدلات متفاوتة بين القطاعات المختلفة.
من جانبه أكد نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة نور للاستثمار المالي ناصر المري أن الحركة التصحيحية التي شهدتها السوق الكويتية الأسبوعين الماضيين كانت مستحقة قبل تلك الفترة، ولكن استقالة الحكومة وحلَّ المجلس حالا دون ذلك.
وأضاف أن السوق تتحرك ما بين 11 و14 ألف نقطة، مشيرا إلى أن نمو السوق ينعكس إيجابا على أرباح الشركات للربع الثاني، متوقعا صعودا كبيرا للسوق في إبريل/نيسان المقبل، بدعمٍ من نتائج الربع الأول التي ستكون أكثر من المتوقع، علاوة على أن السوق الكويتية تعتبر الأرخص عالميا، ما جعل المستثمر الأجنبي يؤمن بالاستثمار فيه ما يحقق له أرباحا ونتائج ممتازة.
وشدد المري في تصريحاتٍ نشرتها الصحف المحلية اليوم على أن السوق الكويتية ليست سوقا مضاربية، وستشهد نموا ملحوظا في العام الحالي، وسيكون "رائدا" على حد وصفه في عام 2009 إذا استقرت الأوضاع في المنطقة.