التداولات تتراجع مع بلوغ سيولة الأجانب حدها الأقصى
سوق الدوحة تبتعد عن موجة الخسائر في الخليج بتداولات ضعيفة
نجت الأسهم القطرية من موجة الهبوط الحاد التي ضربت الأسواق الخليجية اليوم الأحد 30-3-2008 وأقفلت دون تغييرٍ مكتفيةً بالابتعاد عن الدخول في مناطق الخسارة رغم الارتفاع القوي من بداية الجلسة.
وعانت الأسهم القطرية اليوم من الضعف الكبير في أحجام وقيم التعاملات مع غياب الأجانب بعد أن بلغت تداولاتهم الحد الأقصى المسموح به على بعض الأسهم، واستمرار هروب السيولة نحو اكتتابات جديدة في زيادة رأس المال بشركات كبرى.
وبنهاية الجلسة أقفل المؤشر العام لسوق الدوحة عند مستوى 9659 نقطة مضيفا أقل من ربع نقطة، فيظل تداولات بلغ حجمها 7.3مليون سهم، وقيمة 363 مليون ريال من تنفيذ 4840 صفقة.
وقد تباين أداء القطاع بين خسائر محدودة ومكاسب غير مؤثرة؛ حيث تراجعت أسهم قطاع المصارف والبنوك بحوالي 6 نقاط، وخسرت أسهم قطاع الصناعات 24 نقطة، فيما سجلت أسهم قطاع الخدمات نحو 17 نقطة، وأقفل مؤشر قطاع التأمين دون تغيير.
واستقطب سهم مصرف الريان الإسلامي الحجم الأكبر من التدولات بحوالي 2.1 مليون سهم، لكنه تراجع بنسبة 1% ليتصدر بذلك لائحة الأسهم الأكثر تداولا متفوقا على سهم شركة نقالات القيادي من قطاع الخدمات الذي جرى تداوله بحجم 949 ألف سهم، بينما جاء سهم مصرف الخليجي ثالثا بتداولات زادت عن حجم 739 ألف سهم.
وعلى لائحة أكبر الرابحين صعد سهم شركة الإسلامية المالية بجدة وسجل ارتفاعا بلغ 10% من تداولات لم تزد عن 100 سهم، وقفز سهم شركة أعمال بنسبة 9.92%، وحقق سهم قطر للوقود قفزة بنسبة 3.06%، بينما ارتفع سهم الخليج للمخازن بنسبة 1.88% ليكون رابعا على لائحة أكبر الرابحين.
وجاءت نِسب الخسائر أقل حدة تكبد أكبر الخاسرين وهو سهم المطاحن تراجع بنسبة 2.91%، وهبط سهم قطر للتأمين بنسبة 1.97%، بينما خسر سهم بنك الدوحة القيادي 1.53%، ونزل سهم قطر للاتصالات "كويتل" بنفس النسبة.