7.7 % متوسط العائد على الاستثمار
صافي أرباح " أريج" 23.7 مليون دولار والتوزيعات النقدية 7.5%
سجلت المجموعة العربية للتأمين "أريج" صافي ربح بلغ 23.7 مليون دولار أمريكي للعام 2007 على الرغم من تأثر نتائجها جراء الكوارث الطبيعية.
وبالنظر إلى استمرار الأداء الجيد في العمليات للشركة، فقد أوصى أعضاء مجلس الإدارة بعد الحصول على موافقة الجهة الرقابية بتوزيع أرباح نقدية تبلغ 7.5 % من رأس المال المدفوع (يوازي 7.5 سنت عن كل سهم) بما يعادل 16.5 مليون دولار أمريكي ، وكذلك تحويل مبلغ 2.366 مليون دولار كاحتياطي قانوني وتحويل المبلغ المتبقي من صافي الأرباح وهو 3.763 مليون دولار إلى الأرباح المتبقية.
وقال رئيس مجلس الإدارة خالد البستاني خلال اجتماع الجمعية العمومية للشركة اليوم الأحد 30-3-2008، إن محفظة إعادة التأمين نمت خلال العام بأكثر من 50% لتصل إلى 250 مليون دولار (في 2006 بلغت 166.3 مليون دولار)، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى نمو أقساط التأمينات العامة للأفراد، بما فيها محافظ تأمينات الحياة والتأمين الصحي. إلا أن أرباح الاكتتاب انخفضت بشكل حاد إلى 0.3 مليون دولار أمريكي للعام متأثرة إجمالا بالخسائر الكارثية والخسائر الأخرى (2006 8.1 مليون دولار أمريكي).
ومن جهة أخرى ارتفعت أرباح الاستثمار بحوالي 40% لتصل إلى 53.7 مليون دولار عن العام 2006 : 38.4 مليون دولار أمريكي) ليبلغ متوسط العائد على الاستثمار 7.7 % (2006 : 5.8 %).
واستفادت استثمارات أريج من استمرار التخصيص المباشر لجزء كبير من محفظتها المالية في الأدوات قصيرة المدى، تأسيسا على إستراتيجية الحذر التي تنتهجها للأصول، حاصدة بذلك عوائد عالية من مؤشرات الأسواق. فارتفعت الأصول المستثمرة إلى 711.7 مليون دولار بنهاية عام 2007.
وأشار البستاني إلى أنه بالنظر إلى الميزانيات العامة لشركات إعادة التأمين بنهاية عام 2007، يتضح أن الصناعة شهدت أفضل النتائج على الإطلاق؛ حيث سجلت العوائد الإجمالية 9.4 مليون دولار من رؤوس أموال المساهمين، أي زيادة 200% عن 2006، ولكن في هذه الحالة، علينا إن نتعمق للحصول على تفسير واقعي، فتزامنا مع ظروف أسواق متشددة ذات عوائد مجزية، فقد تجنبت شركات التأمين الخسائر الجسام في 2006 وأيضا في 2007، بالرغم من تسجيل الصناعة لأعلى عدد من الكوارث الطبيعية، ومن هذه الكوارث التي فاق عددها 950 لسنة 2007 هناك أعاصير من الدرجة الخامسة ضربت اليابسة، زلزال في اليابان بلغ 6.9 على مقياس ريختر، فيضانات عارمة في بريطانيا، عاصفة كيريل التي اجتاحت بعض بلدان أوروبا، حرائق هائلة اجتاحت كاليفورنيا واليونان، وقريبا من التعاون الخليجي منذ فترة طويلة.
وبين البستاني أنه على الرغم من حدة الوضع، إلا إن معظم شركات التأمين تلافت الخسائر الناتجة عن تأثير هذه الكوارث تحت محافظهم التأمينية، وبالتالي فقد نمت رؤوس أموال أكبر 16 شركة إعادة تأمين عالمي إلى معدلات جديدة لتبلغ 129 مليار دولار أمريكي، أي زيادة 20% عن عام 2005، وبالإضافة إلى هذا تم استثمار 7 مليار دولار أمريكي مع مستثمرين إيذانا بالتقارب بين صناعة التأمين والأسواق المالية.