إقفالات اللحظات الأخيرة تعطي انطباعا خاطئا عن حركة السوق
مشتريات الدقائق الأخيرة ترفع مؤشر بورصة الكويت لمستوى قياسي جديد
تحوَّل المؤشرُ الرئيسي لبورصة الكويت صوبَ الارتفاع الطفيف في الدقائق الأخيرة لتعاملات اليوم الأحد 6-4-2008، مسجلاً بذلك مستوى قياسيا جديدا، بعد أن سيطر الاتجاهُ النزولي على المؤشر طوال زمن الجلسة، إلا أن مشتريات قُبيل الإغلاق المعتادة في السوق الكويتية على أسهم معينة دفعت المؤشرُ السعري لتغيير مساره، وفي ظل تداولاتٍ متوسطة النشاط سجلت قيمتها نحو 142 مليون دينار تقريبا (الدولار يعادل 0.265 دينار).
وارتفع المؤشر السعري عند الإغلاق بنحو 19.9 نقطة، ليغلق على 14521.6 نقطة، وتراجع "الوزني" بحوالي 0.29 نقطة، إلى 785.46 نقطة، وبلغت كميةُ الأسهم المتداولة 353.9 مليون سهم تقريبا، من خلال تنفيذ حوالي 7792 ألف صفقة، سجلت قيمتها حوالي 142.2 مليون دينار.
من جانبه قال نائب الرئيس في شركة الرؤيا للإجارة والاستثمار أسامة القروي: إن إقفالات الدقائق الأخيرة أصبحت عادةً وسِمةً للسوق الكويتية، تكرر حدوثها كثيرا على مدار الأسابيع الماضية، حتى أن البعض ينادي حاليا يإصدار تشريعٍ يعالج هذه الظاهرة.
وأضاف: "هذه الظاهرة تعطي انطباعا خاطئا عن حركة السوق؛ لأن الصعود يكون تصعيدا للمؤشر فقط من خلال عمليات شراءٍ تقوم بها محافظ أو صناديق؛ بهدف رفع أسعار بعض الأسهم لمستوياتٍ معينة، وقد يكون الهدف منها محاولة التصريف على أسعار مرتفعة".
ولفت القرويُّ خلال حديثه مع الزميلة نادين هاني ضمن برنامج "الأسواق العربية" من قناة العربية، إلى أن من يتفحص تداولات السوق بشكلٍ متعمقٍ سيجد أنها تتركز على 4 أو 5 أسهم فقط، الأمر الذي يجعل من القيمة التي تسجلها تداولات السوق خادعةً نوعا ما.
وتصدر الرابحين على مستوى السوق سهمُ "صيرفة" بنسبة 7.5% مسجلاً 285 فلسا، تلاه "كامكو" بنسبة 6.41% بسعر 830 فلسا، ثم "الصخور" بنسبة 6.25% إلى سعر 850 فلسا.
وقاد الأسهمَ الخاسرة سهمُ "البناء" بنسبة 8.8% مسجلاً 260 فلسا، تلاه "الشامل" 7.1% بسعر 650 فلسا، ثم "ك تلفزيون" بنسبة 5.7% إلى سعر 166 فلسا.