أخي العزيز/ أشكرك على أختيارك الموفق لهذا الموضوع الحساس والهام والخطير في نفس الوقت.
لكنك تناسيت أم نسيت البدائل،وأيضا الدعم المطلق لمثل هذه الباقه الفاسده كما ً
ونوعا ولا تنسى عزيزي الدعم المالي الكبير من الحكومه لمى تمثله القناه بالمقابل في التصدي
والدفاع والدعايه المبهره وتغطية جميع نواقص وتقصير الدوله تجاه المواطن الضعيف المسكين
الذي بات لا يملك شيء سوى الصبر وما أمر طعم الصبر في مثل هذه البلاد لمى يراه الإنسان من
فساد شاهر ظاهر ولا يستطيع أن يحرك ساكن لأنك لو تكلمت لتهمت بالخيانه العظمى والوقوف ضد الدولة و
ضد الحكم والحكام ومن كثر ما أصبحنا مغفلين ظننا أنا حكامنا ليسوا بشر ولا أنبياء بل أعلى من الملا
من الملائكه أنهم لا يخطوأ ولا يزلوا كأنهم ليسوا بشر ،فأستغلت طيبة هؤلاء الناس البسطاء أو كما يقول البعض
كما يقول البعض هؤلاء البدوحتى أصبح الناس همج رعاع ليس لهم قيمه ،والقيمه هنا أتكلم عن معنى الحريه
معنى الحريه التي نفتقدها ولا نعرف أدواتها،بل نعرف أبشر طال عمرك وتم وأنت ما تقول غير الصح
الصح وبوس الأيادي والأكتاف والوقوف بغاية الذل والهوان حتى أمام العسكري الضعيف الهزيل
الذي لا يملك أساسا حتى صوره للسلاح، فكيف نكون شعبا متحضرا ومنتجا وليس أذناب و
الأذناب أخبرني ما هو أنتاجك الفني والثقافي والفكري والسياسي والديني،نحن همنا وفكرنا كل شي غلط وحرام
غلط وحرام والعادات والتقاليد ثم نتلقى كل شي من مخلفات الأخرين وكل شي هم يستغنوا عنه
من أفكار هدامه وفاسده وما علينا إلا أن نتلقى جرعات السم ونحن ما كلين تبن للأسف،وأعيد
عليك الحريه هي أكبر نعمه خلقها الله عز وجل ولا تقول أنني أعني بالحريه أي التحلل والتفسخ
والبعد عن الدين لأنه للأسف علماء الدين أي عبيد الدوله شوهوا معنى الدين بأفكارهم
بأفكارهم االمشوهه والقذره لما يناسب أهوائهم وأشغلو الناس هذا كافر وهذا مرتد وهذا شيعي
شيعي وهذا سني وكيف تصلي وكيف تصوم وكم قران عند المسلمين أي سيسوا الدين بما يناسب
بما يناسب الحكام وعبيد الحكام ومن جهة أخرى أشغلت الناس يلقمة العيش والبحث عنها من
مكان لمكان كأننا نطر اللقمه طراره نبحث عن فتلت الفتاتلكي نقول يالله الستر أمشي وأنت منزل راسك
منزل راسك في الأرض لدرجة أصبحنا لا نحس ولا نشعر للأسف الحيوانات تحس يعني تخلينا عن أبسط
أبسط حقوقنا وما نملك نرى الفساد المادي والأداري وأنتشار معدل الجريمه والسلاح والمخدرات والخمر و
والخمور والدعاره الظاهره والنصب والأحتيال الواضح كما حدث في سوق الأسهم وجزر البندقيه وغيرها
وغيرها الذي لا يعلمه إلا الله لأنه لو نعلم أكثر من ذلك لشاب الشباب وأنتشرت الأمراض أكثر
وأكثرمن ما نرى, الله يبعد عنا وعنكم كل أمراض الروح والجسد، يمكن تتساءل عزيزي الكاتب
ليش أنا نسيت نفسي وأنا على لوحة المفاتيح،لأنه الي يشوف مصايب غيره تهون عليه مصيبته
وحنا في هذا المنتدى وغيره من المنتديات نكون مع بعض ونتعاون مع بعض على الخير والتقوى
والقوي يدعم الضعيف والكبير يحن على الصغير علشان نتمثل بأخلاق رسول الله أفضل الصلاة وأزكى التسليم عليه
وعلى آله وأصحابه الأخيارأفضل الصلاه والسلام، ونبدأ نطلع من أمراضنا الي غيرنا كان
سبب فيها ، وكل أنسان يعبد ربه على أسلوبه وطريقته ألي أنفطر عليها من غير ما يتعدى ويجرح الأخرين
ويجرح الأخرين في معتقداتهم وأسلوب عبادتهم لأنه في أشياء أكبر وأقوى تجمعنا وهي شهادة
شهادة ان لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله،وأنه أبونا واحد هو آدم عليه السلام وأمنا حواء
عليها السلام يعني كلنا أخوان في الأنسانيه،وأخوان في الخليقه أي لا احد يتميز على أحدأ
أحد بشي إلا بالتقوى كما قال الله تعالى إن اكرمكم عند الله أتقاكم)،وأتمنى أن أسترسل في الكلام
وأتعمق أكثر لكن أنشاء الله المواضيع القادمه،ويجب أن نخرج من أفكارنا الباليه لكي نرتقي بمستوى النقاش
الهادف والصريح والشفاف بإذن الله،ويجب علينا ان يتقبل كل طرف منا الأخر بما هو
عليه ونقبل فكرة الأختلاف أنها نعمه من نعم الله علينا،لكي يكتشف كل منا الأخر ويستفيد
من ما صنعه وجربه الأخرون،ونأخذ نماذج حيه مثل الأوروبين يتكلمون عدة لغات وهم من عدة أعراق لكن تمكنوا
من توحيد معظم مواقفهم بما يتناسب مع مصالحهم ومصالح شعوبهم وهذا دليل تطورهم
والكل يستفيد من ما توصل له الأخر في مجال العلوم والطب والهندسه والأختراعات والأكتشافات والتكنولوجيا
والتكنولوجيا،وانظر إلى مناظرنا المأساويه كل يغني على ليلاه وبطولاته الكاذبه والمزيفه
وكل يتباها بإصدار حول شخصيته وعبقريته وفنه في الكذب والغش والسرقه وأستعباد البشر
وتكوين الثروات بأرقام فلكيه على حساب خلق الله الفقراء والمساكين أو كما يدعون ذوي
الدخل المحدود أو الصغار لكن كل ظالم له نهايه مهما بلغ من القوه والعتي والقرأن الكريم ذكر لنا
لنا فرعون وما يملك، وهامان وقارون لكن ماأكثر الضجيج وما أقل الحجيج، هذا حال الدنيا
إذا كان السلطان جائر،وسامحوني على الأطاله وكثر الكلام الي يمكن ما تستفيدوا منه الا القليل
القليل وهذا قليل مما يجول في خاطري وأنا أحترق كما غيري من الملايين يحترقوا بلهب ظلم
وجبروت طغاة هذا الزمان الذي بات زمان صعب العيش فيه إن لم تكون صبورا صابرا متصبرا.