فصديقك من يصدقك بالقول والفعل ..
ما حدث يوم الخميس يعتبر في نظري ( درس قاسي ) لمن تلاعب بمشاعر المسلمين وحاول خداعهم كأنهم ألد أعداءه ..
عرض أمام أعينهم وقبل بداية التداول عروضاً خيالية ليوهمهم بنزول السهم ( وهذا ما نراه قبل التداول يومياً ) .. ليعرض معهم من يجهل نواياهم ..
هذه هي نوايا أهل الحسد وأهل الجشع ..
أمهلهم رب العزه والجلال ولكن لم يهملهم .. وإنقلب التصحيح عليهم ..
بقيت عروضهم كما كانت وهم يتلامزون ويتهامزون قبل التداول ليضحكوا على حال المساهمين الذين سبب لهم رازقهم هذا السبب وبحكمته وإرادته جل شأنه في ذلك اليوم بأن تقوم مؤسسة النقد وهيئة سوق المال وبدون علم مسبق للبنوك ( المتواطئة ) وبالإتفاق مع شركة الجريسي بعمل الصيانه للنظام ومن ثم الترقية للنظام الآلي ..
وعند محاولة ( من طغى الشيطان على قلوبهم وعقولهم ) إلغاء الأوامر وتغييرها لم يسعفهم حظهم العاثر ولا محاولاتهم اليائسه .. فالنظام عُطل والأوامر المدخله قبل التداول سارية المفعول ومن طلب بأوامر أسعار محدده من فتره ( تحسباً ) لنزول السهم نُفذ له .. ( وهذا من لطف الله بعباده وما كتبه لهم من رزق ) .. فتحول كيدهم إلى نحورهم وغلب العرض على الطلب ونزلت بعض أسهم أهل النوايا ...... اللهم أحسن نياتنا وذرياتنا .. ياسميع يا مجيب ..
يدور في الذهن كلام كثير ويكتب أكثر منه في بعض الأحيان عن أسباب النزول ..
- كم من الأفكار حاول ( صناع السوق ) أو ( الهوامير ) أو ( مضاربي الشركات ) .. الإحتيال بها على من يخاف منهم أو ينقل إشاعاتهم ..
- جعلوا الـ 20000 نقطة حاجز نفسي .. ( أما 19000 وَ 18000 وَ 17000 نقطة ) لم يتحدثوا عنها أو يشيعوا عنها إشاعات .. تدرون ليش لأنها ( تصب في مصلحتهم ) .. ولما أخذنا الأسهم بعد هذه النقاط وضاربنا بها وإستثمرنا بها ( صار فيه حاجز نفسي ) .. بمعنى أعطونا أسهمكم لنطير بها 2000 نقطة ثم نبيعكم ونقول ترى الـ 22000 حاجز نفسي مثل الـ 20000 نقطه .. وبفضل الله ثم ما قامت به المؤسسة والهيئه من الصيانة قد أثبت وبشكل غير مباشر مصداقية هذا الحاجز ( ولكن الظروف هكذا أتت ) ..
- رفعوا سهم الكهرباء ( للإهام بالتصحيح ) الذي لن ولم يحصل بمشيئة الله وإقتصادنا مقبل على طفرة أفضل بكثير بإذن الله من طفرة 2005مـ .. ولم يستطيعوا أن يجبروا المساهمين على البيع ..
- شجعوا مضارب الباحه ( بحقد وكره وغيره ) ورفعوا سهم الشركة ( ثم أخذوا ينهالون على الهيئة بالرسائل التحريضيه لهذا المضارب ) .. فالهيئة إتخذت الإجراء الذي يصب في مصلحتها وأوقفت أوامر الشراء لهذا المضارب .. وسيأتي من يتولى القيادة لهذا السهم وبأموال صاحبها الموقف ..
الخاتمة ..
أمسكوا أسهمكم .. فهي لأرقام خيالية ..
أدخلوا السوق ففيه الخير بإذن الله ..
فهذا ما أخذته بنفسي من المقربين في الدوائر أعلاه ..
والله الموفق
أخوكم
ابو سعد