"آسيان" تناقش إنشاء احتياطي وقود لتجنب تقلبات أسعار النفط
. ب. أ - كوالالمبور - 10/11/1426هـ
ناقش قادة دول جنوب شرق آسيا أمس قضايا إقليمية بشأن جهود الحفاظ على مصادر الطاقة والمسائل الأمنية قبيل انعقاد القمة السنوية لمنظمة دول جنوب شرق آسيا الـ 11 التي تبدأ اليوم في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وعقد قادة وزعماء دول بروناي، إندونيسيا، ماليزيا، والفلبين محادثات تركزت على الحاجة إلى العثور على مصادر بديلة للطاقة والعمل على سبل تجنب تقلب أسعار النفط العالمية. وناقش القادة مقترحا قدمه الرئيس الإندونيسي بامبانج يودويونو يتمثل في إنشاء مشروع لحماية الطاقة حتى يتوافر للمنطقة احتياطي من الوقود في أي وقت في المستقبل في حالة وصول النفط إلى مستويات خطيرة.
وكان يودويونو قد قال في وقت سابق أمام الوفود في قمة اقتصادية إقليمية إن آسيان في حاجة إلى إبرام اتفاقية محددة بشأن الطاقة. وقال "بعض الدول تنتج مصادر الطاقة مثل الغاز والنفط والفحم مثل إندونيسيا وماليزيا وبروناي ودول أخرى لديها الأموال لبناء مصاف وإنتاج الطاقة الحيوية. لذلك علينا أن نفكر كيف سنطور من هذه الإمكانيات لصالح المنطقة".
كما شددت رئيسة الفلبين جلوريا مكاباجال أرويو على الحاجة إلى بدء بحث البدائل المحتملة للطاقة والوقود في المنطقة.
وستعقب قمة آسيان أول قمة لدول شرق آسيا التي تضم دول آسيان والصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند ونيوزيلندا وأستراليا وستعقد في 14 من الشهر الجاري.
من جهته، عبر رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج لدى توجهه إلى ماليزيا أمس عن أمله في وضع إطار لرؤية طويلة الأمد لتشكيل التعاون الإقليمي في أول قمة لدول شرق آسيا.
وسيحضر سينج القمة الرابعة المشتركة بين رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والهند في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وأيضا أول قمة لدول شرق آسيا التي تضم 16 دولة بينها الصين وأستراليا. وقال سينج "إن القمة الأولى لدول شرق آسيا هي بداية عملية تضم الدول ذات الروابط الداخلية المتزايدة والاعتماد المتنامي المشترك". وأضاف "إن توقعاتنا أن القمة ستوضح رؤية جماعية طويلة الأمد من أجل تشكيل البناء الإقليمي ودعم بناء المجتمع". وقال سينج واصفا الاجتماع بالحدث التاريخي إنه أول تجمع من نوعه لزعماء الدول التي جعلت من المنطقة آلة لنمو الاقتصاد العالمي. وأضاف "إننا نعلق أهمية كبرى على علاقاتنا مع آسيان التي تمثل عنصرا أساسيا في سياسة الهند "النظر شرقا"