المستثمرون العرب _الاسهم السعودية المستثمرون العرب _الاسهم السعودية   المستثمرون العرب التسجيل البحث كتب في الاسهم والفوركس والعملات برامج البورصة والفوركس والعملات وكل ما يخص الاسهم المستثمرون العرب _الاسهم السعودية المستثمرون العرب _الاسهم السعودية
 




للإعلان لدينا للإعلان لدينا للإعلان لدينا

Google
 


العودة   المستثمرون العرب > الـقـسم الاقـتصادي العام > الأسهم السعودية

الأسهم السعودية الاسهم السعودية تحليل ومتابعة وتوصيات اسهم السوق السعودي متابعة حية لمستجدات التداول اليومي

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 12-12-2005, 06:45 AM رقم المشاركة : 1




القناص غير متواجد حالياً

القناص عضو مناضل القناص عضو مناضل

افتراضي الأخبار الإقتصادية ليوم الأثنين 10 ذو القعدة 1426

رعى حفل الافتتاح الرسمي لبنك البلاد.. الأمير سلمان:

الإقبال الكبير على الاكتتابات دليل ثقة في الاقتصاد الوطني




متابعة: عبد الرحمن آل معافا وعلي آل جبريل - - 10/11/1426هـ
دشن البارحة الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض الفرع الرئيسي لبنك البلاد الواقع في طريق صلاح الدين الأيوبي وسط العاصمة الرياض. وأكد الأمير سلمان, أن خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الحكومة السعودية ترعى كل نشاط فيه خير للوطن والمواطن.
وقال أمير منطقة الرياض في كلمته خلال حفل تدشين بنك البلاد: "نحن في حاجة إلى مؤسسات مثل هذه المؤسسة برأسمال وطني التي جاءت عن طريق الاكتتاب.
واعتبر الأمير سلمان الإقبال الذي شهده الاكتتاب في بنك البلاد وغيره من المؤسسات التي طرحت أسهمها للاكتتاب, دليلا على الثقة في الاقتصاد الوطني الذي يتأتي من استقرار البلد ورغد العيش فيها. وأضاف الأمير سلمان أنه من الملاحظ منذ بداية السنة والمملكة تشهد افتتاحات عديدة لأعمال الخير ونشاطات اقتصادية ومنتديات ومؤتمرات كلها تنبئ بالخير العميم لهذا الوطن وأبنائه.
وأوضح بالقول: "إنني إذ أحضر هذا اليوم حفل تدشين بنك البلاد فإني أشعر بالسعادة والغبطة أن يكون هذا البنك على أسس شرعية ثم إنه بنك يسهم فيه ملايين المواطنين فهنا تأتي المسؤولية على أعضاء مجلس إدارة البنك بأن يكونوا إن شاء الله وهم على ذلك بمستوى حسن الظن بحكومتهم ومواطنيهم".
من جانبه، أكد حمد بن سعود السياري محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي أن اليوم يفتتح أحدث البنوك السعودية "بنك البلاد"، ولعل حداثته تعني تمتعه بالحيوية والنشاط، ودلائل عمله تدل على ذلك حيث بلغ عدد فروعه 12 فرعا ووظف 1130 موظفا، إلى جانب ذلك إنشاء 20 جهازا للصرف الآلي في غضون أشهر قليلة، والمتابع يلاحظ نمو هذه المؤشرات بشكل سريع.
وأضاف السياري خلال كلمته التي ألقاها أن ما يساعد البنك في بداية عمله أن الاقتصاد الوطني يشهد في هذه المرحلة نموا عالي الوتيرة وتوسعا كبيرا في الطلب على الخدمات المصرفية، مما يتيح لبنك البلاد فرصة النمو المجدي والمنافسة الإيجابية في تقديم الخدمات واستقطاب العملاء.
وبيّن محافظ مؤسسة النقد أن القطاع المصرفي شهد نموا كبيرا خلال الـ 20 سنة الماضية فزاد عدد الفروع من 617 فرعا إلى 1247 فرعا تساندها 4432 جهاز صراف آلي و 42 ألف نقاط بيع منتشرة في كافة أنحاء المملكة، مشيرا إلى أنه يتم تقديم هذه الخدمات من خلال 14 مصرفا بما فيها فروع لثلاثة بنوك أجنبية.
وتوقع السياري بدء العمل في سبعة فروع لمصارف خليجية وأجنبية سبق صدور تراخيص لها مستقبلا، مبينا أن القطاع المصرفي يأتي كواحد من أهم القطاعات التي توفر فرصا وظيفية للشباب السعودي، حيث بلغت نسبة السعوديين بين العاملين في هذا القطاع نحو 80 في المائة بعد أن كانت نحو 38 في المائة عام 1985.
وأشار السياري إلى مساهمة بنك البلاد في إضافة لبنة مهمة في القطاع المصرفي وتعزيز المنافسة في تمويل أنشطة الاقتصاد إلى جانب مساهمته في توظيف الشباب السعودي، متأملا أن يكون البنك فاعلا في السوق السعودية وفي الطليعة مع بقية المصارف العاملة في السوق المحلية.
إلى ذلك، أكد عزام أبا الخيل الرئيس التنفيذي لبنك البلاد أن البنك يسعى إلى أن يكون في طليعة البنوك السعودية والمفضل لدى العملاء والأفراد والعملاء التجاريين، وذلك عند اختيار الشريك المصرفي في ظل التزام البنك بالضوابط الشرعية كسمة أساسية للبنك.
وأضاف أبا الخيل خلال كلمته، أن البنك جدول محاورا أساسية واستراتيجية للعمل من خلالها وهي التصميم المبتكر للعمل، استراتيجية العميل والسمة التجارية، التميز في الأداء، مرونة الهيكل التنظيمي، ورسم مسارات المحافظ.
وأشار الرئيس التنفيذي للبنك إلى أن عدد الفروع الحالية العاملة لبنك البلاد تبلغ 31 فرعا يقدم خدماته للجنسين، فيما يبلغ عدد الفروع الحالية لشركة إنجاز نحو 60 فرعا تقدم من خلالها الخدمات المصرفية المتكاملة في جميع أنحاء المملكة.








اعلانات جوجل
قديم 12-12-2005, 06:51 AM رقم المشاركة : 2




القناص غير متواجد حالياً

القناص عضو مناضل القناص عضو مناضل

افتراضي

تطورات السوق


سابك

في تطور آخر أغلق السهم البارحة منخفضا بقيمة 1712 ريالاً مؤكدا كسر دعم قمته الصاعدة السابقة على المدى القصير بقيمة 1743 ريالاً فيما يبدو متأثرا بما حدث من انخفاض في سعر النفط الأسبوع الماضي. أعتقد أن السهم مازال مرشحا لتحقيق مستويات صاعدة جديدة والذي من الممكن أن يواجه عقبة مؤقته على 1880 ريالاً والتي ذكرناها مسبقا وهبوطه الحالي هو لتجربة دعم قمته الصاعدة السابقة على المدى الطويل بقيمة 1695 ريالاً. أعتقد أن مسألة تماسك السعر لاحق على دعم 1695 ريالاً مرهوناً بما يحدث في سعر النفط لذا يفضل مراقبة السهم بشكل جيد مع افتتاح الأسواق الدولية خلال الأسبوع الحالي.


الاتصالات السعودية


بشكل ممل لاجديد حتى الآن فمازال السهم يعيش في أسوأ أيامه حيث عاد وأغلق البارحة منخفضا مرة أخرى بقيمة 895 ريالاً مؤكدا مرة أخرى كسر دعم متوسطيه المتحركين للعشرة والعشرين يوما مبديا نوعا من الضعف بشكل دراماتيكي. أعتقد أن السهم مازال يعيش نوعا من التذبذب الشديد وذلك إثر كسره لقمته الصاعدة على المدى الطويل وارتفاعه الأسبوع الماضي كان بسبب ارتفاع المؤشر العام الذي كان متفاعلا مع سهم سابك، لهذا يفضل اتخاذ الحذر خلال الأسبوع الحالي والذي من المتوقع أن يشهد تطورات سلبية للسهم خاصة وأنه أغلق الأسبوع الماضي بقيمة أقل من 904,5 ريالات.

شركة الكهرباء السعودية

بشكل سلبي أغلق السهم البارحة منخفضا بقيمة 138,75 ريالاً بعد أن افتتح في نفس اليوم منخفضا بقيمة 139 ريالاً كاسرا دعم متوسطاته جميعا ومتأثرا بالمقاومة القريبة الحالية للمتوسط المتحرك لعشرة أيام وقيمته 139,5 ريالاً. أعتقد أن مثل هذا التطور سيكون ذا أثر سلبي خاصة إذا استمر هبوط السهم كاسرا دعمه الحالي على 136 ريالاً لذا يفضل مراقبة السهم بشكل جيد مع العلم أنه مازال يتذبذب داخل نطاق نمط حيرة على المدى المتوسط والذي سبق وأشرنا له قبل عدة أسابيع.

شركة الراجحي المصرفية

لا جديد حتى الآن حيث أغلق السهم البارحة منخفضا مرة أخرى بقيمة 2700 ريال مؤكدا كسر دعم متوسطه المتحرك لعشرة أيام مرة أخرى وقيمته 2737 ريالاً مما يعطي مؤشرا لتذبذب السهم مؤقتا على المدى القصير جدا. أعتقد أن تماسك السهم لأسبوع آخر بقيمة أكبر من 2673 ريالاً يعطي الانطباع باكتفائه بالمستوى الحالي كقاع صاعد ولكن تأكيد ذلك سيكون بمواصلة السهم الصعود واختراق مستوى مقاومة مهم على 2770 ريالاً. لذا يفضل مراقبة السهم بشكل جيد خلال الأسبوع الحالي.

نفط نايمكس (قبل افتتاح اليوم)

في تطور سلبي أغلق سعر النفط الجمعة الماضية منخفضا بقيمة 59,39$ كاسرا بذلك دعم قمته الصاعدة السابقة على المدى القصير بقيمة 59,94$ فيما يبدو متأثرا بمقاومة متوسطه المتحرك لخمسين يوما وقيمته 60,49$. أعتقد أن مثل هذا التطور يعتبر سلبياً على المدى القصير ولكنه مازال متماسكا على دعم إحدى القمم السابقة بقيمة 58,84$ والذي أعتقد أنه سيتماسك خلال الأسبوع الحالي. يفضل مراقبته بشكل جيد.

اليورو مقابل الدولار الأمريكي (قبل افتتاح اليوم)

مازال اليورو حتى الآن يعيش مرحلة من التذبذب بسبب الأخبار المختلطة لاقتصاديات منطقة اليورو الاقتصاد الأمريكي بالإضافة إلى التطورات الحاصلة مع سعر النفط حيث أغلق البارحة مرتفعا بقيمة 1,1811$. أعتقد أن مسألة التضخم مازالت تؤرق المتداولين حتى الآن خاصة مع ارتفاع اسعار النفط الحالية بالإضافة إلى أن أسواق الأسهم الأمريكية والسندات تمر بعمليات تصحيح بسبب قرب موعد نهاية السنة والذي يكون مرتبطا بأداء صناديق الاستثمار خلال السنة الحالية. يفضل اتخاذ الحذر والحيطة فاليورو على المدى القصير على وشك تكوين نظرية القاع الثنائي.








قديم 12-12-2005, 06:52 AM رقم المشاركة : 3




القناص غير متواجد حالياً

القناص عضو مناضل القناص عضو مناضل

افتراضي

النعيمي: لا يوجد مشتر لمليوني برميل نفط معروضة منذ 3 أشهر

"أوبك" تبحث عدم تغيير الإنتاج ووقف عرض الإضافي




وكالات الأنباء - الكويت - 10/11/1426هـ
تستضيف الكويت اليوم الاجتماع الوزاري لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" للمرة الثانية منذ تأسيسها عام 1966. ومن المقرر أن يناقش وزراء النفط والطاقة في المنظمة أوضاع السوق العالمية واستقرار أسعار النفط.
واعتبر المهندس علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية السعودي أمس، عشية الاجتماع الوزاري لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" في الكويت، أنه "من غير الضروري على الأرجح" تغيير مستوى الإنتاج في "أوبك"، ملمحا إلى أنه من غير الضروري أيضا تمديد العمل بقرار المليوني برميل إضافي. وأضاف النعيمي لدى وصوله للكويت لتمثيل بلاده، في الاجتماع "الأرجح أنه من غير الضروري المساس بسقف الإنتاج أو مستوى الإنتاج".
وألمح النعيمي إلى أنه لا يرى من الضروري أن تمدد "أوبك" العمل بقرارها الذي اتخذته في اجتماعها الوزاري في فيينا في أيلول (سبتمبر) الماضي بطرح مليوني برميل إضافي عند الاقتضاء لتلافي آثار إعصاري كاترينا وريتا في الولايات المتحدة. وتابع النعيمي "عرضنا مليوني برميل غير أن أحدا لم يطلب برميلا واحدا". وتساءل "هل هناك طلب على هذا (المعروض)؟ لقد عرضناه منذ شهرين ونحن الآن في الشهر الثالث ولا أحد طلبه". وكان عدد من الدول الأعضاء قد أيدوا أمس الأول تمديد العمل بالقرار.
وأشار أيضا إلى أن احتياطي المنتجات النفطية "بصدد التكون من جديد" ما يدل على أن الأسواق مزودة بشكل جيد ما مكن من تحويل جانب من النفط المعروض إلى الاحتياطات. وقال "انظروا إلى المخزونات. لا أعتقد أن هناك طلب على هذا"المعروض الإضافي". وتابع "سنعمل ما بوسعنا للحفاظ على عرض آمن ومضمون كما هي العادة"، مشيرا إلى أن الإنتاج السعودي وصل في كانون الأول (ديسمبر) إلى مستوى 9.5 مليون برميل يوميا. وأضاف أن "مصدر القلق الرئيسي للاقتصاد العالمي لا يكمن في مستوى الأسعار بل في تذبذبها". وجدد التأكيد على أن المستهلكين يعانون من الضرائب العالية على المنتجات النفطية أكثر منه من السعر الفعلي لبرميل النفط.
وكان الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس منظمة "أوبك" وزير الطاقة الكويتي قد أعلن أمس الأول أن هناك توافقا في "أوبك" على الحفاظ على حصص الإنتاج الرسمية الحالية للمنظمة لتبقى في مستوى 28 مليون برميل يوميا، ومواصلة الإنتاج الحالي أي نحو 30 مليون برميل يوميا مع احتساب العراق الذي لا يشمله نظام الحصص.
من جهته، أعرب عبد الله العطية وزير الطاقة القطري أمس عن خشيته من حدوث تراجع محتمل في أسعار النفط في الربع الثاني من العام المقبل، داعيا "أوبك" إلى الاجتماع مجددا في كانون الثاني (يناير) المقبل. وأضاف العطية "يجب ألا يفاجئنا الربع الثاني. يجب التأكد من عدم وجود فائض في الإنتاج في الأسواق من شأنه تغيير الأسعار بشكل كبير كما حصل في الماضي".
وكان الوزير يشير إلى نهاية التسعينيات حين تسببت الأزمة الآسيوية في تراجع الطلب على النفط وهبطت الأسعار إلى مستوى نحو عشرة دولارات للبرميل. واعتبر العطية أن الأسعار الحالية للنفط الخام التي تبلغ قرابة 60 دولارا للبرميل "مرتفعة جدا"، غير أنه أشار إلى أنها ترتبط بموسم الشتاء القارص بشكل خاص في نصف الكرة الأرضية الشمالي.
وأشار لدى وصوله الكويت، إلى أن أوبك "لا يمكنها" بحث الربع الثاني من العام المقبل منذ الآن وعليها أن تعقد اجتماعا آخر للغرض في كانون الثاني (يناير) 2006. وأضاف أنه في الوقت الحالي على أوبك أن "تتخذ قرارا قصير المدى"، وهناك "حظوظ وافرة" لأن تترك الإنتاج والحصص على ما هي عليه.








قديم 12-12-2005, 06:54 AM رقم المشاركة : 4




القناص غير متواجد حالياً

القناص عضو مناضل القناص عضو مناضل

افتراضي

قطعت شوطاً كبيراً في تحرير تجارتها واقتصادها ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي

برامج جديدة لتهيئة قطاعات الاقتصاد الوطني وإعفاء كامل من شروط دراسات الجدوى

المملكة تحتفل اليوم بعضوية منظمة التجارة العالمية وتشارك رسمياً في اجتماع هونغ كونغ

لا التزامات سعودية بإعفاءات ضريبية للمستثمرين الأجانب.. وتوقعات بارتفاع عدد المكلفين الخاضعين للزكاة


الرياض - بادي البدراني:
تحتفل المملكة اليوم بنيل عضوية منظمة التجارة العالمية بعد مفاوضات شاقة استغرقت أكثر من عشر سنوات، حيث من المقرر أن يتم إقرار وثائق الانضمام بشكل نهائي من قبل الدول الأعضاء ال 148 في المنظمة، وذلك خلال الاجتماع الوزاري السادس للمنظمة الذي سيعقد في هونج كونج.
وتشارك المملكة في الاجتماع الوزاري الذي تستمر أعماله خمسة أيام متتالية كدولة عضو كامل العضوية، وذلك من خلال وفد سعودي رسمي برئاسة وزير التجارة والصناعة الدكتور هاشم يماني ورئيس فريق المفاوضات الدكتور فواز العلمي وكامل فريق المفاوضات الذي نجح في تحقيق مكاسب كبيرة خلال عملية التفاوض مع الدول الأعضاء.

وكان قرار الرياض تقديم طلب الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية في عام 1993، مبنيا على عدة اعتبارات سياسية واقتصادية ذات أبعاد وطنية وإقليمية ودولية فعلى المستوى الوطني قطعت السعودية شوطا كبيرا في تحرير تجارتها واقتصادها ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي وإصدار حزمة من القوانين الاقتصادية التي هدفت إلى تحرير الاقتصاد وتسهيل عمليات الاستثمار وجاءت معظمها مع متطلبات التجارة الدولية.

أما البعد الإقليمي فإن توقع ازدياد التعاون الاقتصادي بين دول المنطقة كان من الاعتبارات المهمة في قرار الحكومة السعودية تقديم طلب الانضمام ويأتي دور عوامة الاقتصاد التي تقودها ثورة تكنولوجيا المعلومات التي جعلت من الانضمام ضرورة ملحة والتي بالتالي أدت إلى طلب الانضمام للجات عام 1993وبعد عامين اصبح ذلك طلبا للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.

وهنا، أكد عدد من أعضاء الفريق الفني للمفاوضات، أن انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية سيفتح المجال أمام المنافسة ودخول قطاعات متعددة في مجال الخدمات للاستثمار الأجنبي مما ينتج عنه تحسن في الخدمات وتنوع في الخيارات أمام المستهلك.

وقال ناصر الذبيان مدير عام إدارة كبار المكلفين بمصلحة الزكاة والدخل عضو الفريق الفني للمفاوضات إن من النتائج المتوقعة لانضمام المملكة دخول الاستثمارات الجديدة للمملكة وتنوع مصادر الدخل، الأمر الذي سيترتب عليه زيادة عدد المكلفين الخاضعين للزكاة والضريبة مما سيكون له الأثر في زيادة الحصيلة المتوقعة من هؤلاء المكلفين.

ونفى الذبيان، أن يكون الانضمام السعودي قد ترتب عليه أي التزامات بإعفاءات ضريبية لغير السعوديين الذين يزاولون النشاط بالمملكة أو يحصلون على أي دخل منها.

وذكر الذبيان أن المعاملة الضريبية للشركات والأشخاص المقيمين بالمملكة وكذلك المنشات الدائمة لغير المقيمين ممن يزاولون النشاط داخل البلاد، ستخضع لمجموعة من الآليات بعد انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية.

وقال الذبيان: سيخضع للزكاة الشرعية الأشخاص الطبيعيين السعوديين المقيمين والمؤسسات السعودية المقيمة وكذلك حصص الشركاء السعوديين في شركات الأموال المقيمة، وتخضع للضريبة شركات الأموال المقيمة عن حصص الشركاء غير السعوديين فيها، الشخص الطبيعي المقيم غير السعودي الذي يمارس النشاط في المملكة، الشخص غير المقيم الذي يمارس النشاط في المملكة من خلال منشأة دائمة، الشخص غير المقيم الذي لديه دخل آخر خاضع للضريبة من مصادر بالمملكة، الشخص الذي يعمل في مجال استثمار الغاز الطبيعي سواء كان سعودياً أو غير سعودي، الشخص الذي يعمل في إنتاج الزيت والمواد الهيدروكونية سواء كان سعودياً أو غير سعودي.

وأوضح أن نظام ضريبة الدخل يؤكد أن الشخص الطبيعي يعد مقيماً في المملكة إذا توفر فيه شرطين أساسيين هما أن يكون له مسكن دائم في المملكة وأن يقيم فيها لمدة لا تقل في مجموعها عن ثلاثين يوماً في السنة الضريبية، أن يقيم في المملكة لمدة لا تقل عن مائة وثلاثة وثمانين يوماً في السنة الضريبية، أما الشركة فإنها تعد مقيمة في المملكة خلال السنة الضريبية إذا كانت منشأة وفقاً لنظام الشركات السعودي، وأن تقع إدارتها الرئيسية في المملكة. وحول تعريف المنشأة الدائمة في نظام الضريبة السعودي، قال الذبيان إن المقصود بالمنشاة الدائمة حسب النظام أن تتألف المنشأة الدائمة لغير المقيم في المملكة من مكان دائم لنشاط غير المقيم الذي يمارس من خلاله النشاط كلياً أو جزئياً ويدخل في ذلك النشاط الذي يقوم به غير المقيم من خلال وكيل له.

وبين أن هناك مجموعة من الحالات تعد فيها المنشأة دائمة وهي مواقع الإنشاء، مرافق التجميع، ممارسة الأعمال الإشرافية المتعلقة بها، التركيبات والمواقع المستخدمة في أعمال المسح للموارد الطبيعية، معدات الحفر، السفن المستخدمة في مسح الموارد الطبيعية، ممارسة الأعمال الإشرافية المتعلقة بها، قاعدة ثابتة يمارس منها الشخص الطبيعي غير المقيم نشاطه، فرع شركة غير مقيمة مصرح له بمزاولة الأعمال في المملكة.

وذكر أن المكان لا يعد منشأة دائمة لغير المقيم إذا استخدم في المملكة لأغراض تخزين أو عرض أو توريد بضاعة أو منتجات تعود إلى غير المقيم، الإبقاء على مخزون من بضاعة أو منتجات تعود إلى غير المقيم لغرض المعالجة من قبل شخص آخر، شراء بضاعة أو منتجات لغرض تجميع المعلومات فقط لغير المقيم، أداء نشاطات أخرى ذات طبيعة إعدادية أو مساعدة لمصلحة غير المقيم، إعداد العقود للتوقيع عليها والمتعلقة بقروض، أو توريد بضائع، أو أعمال خدمات فنية.

عن كيفية معاملة الشركات والأشخاص غير المقيمين الذين لديهم دخل أخر خاضع للضريبة من مصادر في المملكة في ظل انضمام المملكة للمنظمة، أكد الذبيان أن هؤلاء سيخضعون للضريبة طبقاً لمبدأ الاستقطاع حسب الأسعار الواردة في نظام الضريبة ولائحته التنفيذية طبقاً لطبيعة الخدمات التي يقدمونها وتدفع لهم دفعات مقابلها.

على صعيد متصل، أكد خلدون محاسن مدير إدارة الدراسات بالهيئة العامة للاستثمار عضو الفريق الفني للمفاوضات، أن انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية سيفتح المجال أمام المنافسة ودخول قطاعات متعددة في مجال الخدمات للاستثمار الأجنبي مما ينتج عنه تحسن في الخدمات وتنوع في الخيارات أمام المستهلك.

وقال إن اتفاقية الانضمام تتضمن تخفيف القيود الجمركية وغيرها أمام السلع والبضائع المستوردة مما يعني وصول الخدمات والسلع للمواطن بأسعار أقل، لافتاً إلى أن زيادة الاستثمارات والنشاط الاقتصادي سيؤدي إلى إيجاد وظائف جديدة للمواطنين. وبين خلدون أن مبادئ المنظمة تهدف إلى إزالة العوائق أمام حركة الاستثمار والسلع والخدمات، مشدداً على أن المملكة التزمت بالضوابط الحالية وعدم وضع حواجز إضافية، أو اشتراط أي اختبارات اقتصادية مثل دراسات الجدوى أو القيمة المضافة.

وذكر أن الاتفاقية التي حصلت عليها المملكة متوازنة وتشمل من ضمنها التزام المستثمر الأجنبي بنسبة سعودة 75٪ في جميع قطاعات الخدمات مما سيدعم برنامج السعودة، أما ما يخص الحد الأدنى للاستثمار الأجنبي فسيكون مساوياً لما يشترط على المستثمر السعودي وهو الحد المطبق حالياً.

وعن أهم المجالات الخدمية التي فُتحت للمستثمرين الأجانب في المملكة، قال أن أهم القطاعات التي فتحت، قطاع الاتصالات (الهاتف الجوال والثابت)، قطاع تجارة الجملة والتجزئة، قطاع خدمات الأعمال مثل خدمات الكمبيوتر والبحث والتطوير وتأجير المعدات ووسائل النقل والأجهزة المنزلية وغيرها من خدمات الإعمال كالدعاية والإعلان والاستشارات الإدارية، إضافة إلى الخدمات الصحية وخدمات النقل البحري وسكة الحديد. وأضاف » شملت الاتفاقية فتح خدمات النقل الجوي (صيانة الطائرات والخدمات المساندة في المطارات)، لافتاً إلى أن هناك شروط لبعض هذه القطاعات منها وجود شريك سعودي بنسبة معينة أو حدود أدنى للاستثمار أو كلاهما معا.

من جانب آخر، قال نبيل مُلا نائب مدير عام الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس عضو الفريق الفني للمفاوضات، أن الهيئة أصرت في مفاوضات الانضمام أن تكون فترات الصلاحية للمنتجات الغذائية سريعة التلف إلزامية رغم الضغوط من بعض الدول الأعضاء في المنظمة.

وأكد أن الهيئة نجحت في تحقيق هذا المطلب، مبيناً أنه يتماشى مع ما سمحت به اتفاقية العوائق الفنية للتجارة من أن من حق الدولة استخدام المواصفات القياسية وإجراءات تقويم المطابقة في الأمور المتعلقة بحماية المستهلك أو البيئة أو المصالح الأمنية للدولة.

وذكر مُلا أن اتفاقية العوائق الفنية للتجارة هي إحدى اتفاقيات منظمة التجارة العالمية الخاصة بالتجارة في السلع التي تهدف للتأكد من أن أنشطة التقييس من لوائح فنية (مواصفات إلزامية) ومواصفات اختيارية وإجراءات تقويم المطابقة لا تمثل عوائق أمام انسياب التجارة الدولية، موضحاً أن الاتفاقية تختص بجميع السلع الصناعية والزراعية.

وبين أن أهم التزامات الدول في اتفاقية العوائق الفنية للتجارة تتمثل في ألا تشكل أنشطة التقييس عقبة أمام التجارة الدولية، عدم التمييز في المعاملة بين السلع الوطنية والمستوردة ومبدأ الدولة الأولى بالرعاية أي معاملة جميع الدول بالتساوي، استخدام المواصفات القياسية وإجراءات تقويم المطابقة الدولية بقدر الإمكان، مشاركة هيئات التقييس في أعمال المنظمات الدولية للتقييس، قبول المواصفات القياسية للدول الأخرى بقدر الإمكان ما لم تخالف الشريعة الإسلامية، التركيز في متطلبات المنتجات على الأداء وليس التصميم أو الخصائص الوصفية، الشفافية.وشددعلى أن هناك مجموعة من الخطط والبرامج التي ستعمل عليها الهيئة لتهيئة مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني لمرحلة ما بعد الانضمام لمنظمة التجارة العالمية، حيث يجري العمل على استكمال مشروع المختبرات، نتيجة أن دور الاختبارات والبحوث والدراسات في مرحلة انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية سيزداد بشكل كبير، وذلك للتأكد من ملاءمة المواصفات القياسية الوطنية لظروف المملكة، وتطويرها بما يدعم الصناعة الوطنية، وعدم اضرارها بالمستهلك أو البيئة، ولتطبيق النظم الفنية التي تضعها الهيئة لخدمة مختلف القطاعات التنموية ولإجراء الدراسات والأبحاث الهادفة لتيسير تطبيق المواصفات القياسية، وحل المشاكل التي تواجه الصناعة الوطنية في هذا الإطار، وغير ذلك من مجالات هامة.

وبين أن الهيئة حرصت على توفير مختبرين رئيسيين أحدهما لضبط الجودة والثاني للقياس والمعايرة، ويجري حاليا تنفيذ مشروع متكامل لمجموعة من المختبرات المتخصصة في المركز الرئيسي للهيئة وفروعها في الدمام وجدة، ومن بين هذه المختبرات مختبر لبقايا المواد الهرمونية والدوائية ومختبر الإطارات والسيارات، ومركز وطني للقياس والمعايرة يتماشى مع المتطلبات الدولية.

.








قديم 12-12-2005, 06:55 AM رقم المشاركة : 5




القناص غير متواجد حالياً

القناص عضو مناضل القناص عضو مناضل

افتراضي

نشاط الشركات الصغرى مع ارتفاعها .. وخمول الشركات الكبرى مع هبوطها

الأسهم السعودية تواصل هبوطها لليوم الثاني على التوالي لتفقد 117 نقطة




فيصل الحربي - الرياض - 10/11/1426هـ
واصلت سوق الأسهم السعودية هبوطها ولليوم الثاني على التوالي بعد موجة من الارتفاع استمرت لمدة سبعة أيام ، وقد صحب هذا الهبوط نشاط كبير في أسهم المضاربة والأسهم الصغرى خصوصا في الزراعية منها، سواء في الارتفاع أو الكميات، فيما شهدت الأسهم القيادية والاستثمارية هبوطا في الأسعار والكميات عكس استراتيجيتها في الارتفاع ،إذ أغلق المؤشر العام عند مستوى 16605 نقاط خاسرا 117 نقطة بنسبة 0.70 في المائة، فيما بلغت كمية الأسهم المنفذة 63 مليون سهم توزعت على 284 ألف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 24.8 مليار ريال ، لتنخفض بذلك أسعار 41 شركة مقابل ارتفاع 35 شركة.
وبإلقاء نظرة على حركة المؤشر العام أمس التي بدأها بانخفاض نجد أنه دخل في مسار هابط طوال فترتي التداول.
على مستوى قطاعات السوق ارتفعت ثلاثة قطاعات مقابل انخفاض خمسة قطاعات أخرى، ليكسب القطاع الزراعي 277 نقطة بنسبة 4 في المائة وبكمية قاربت 15 مليون سهم، فيما كسب قطاع الخدمات 11 نقطة بنسبة 0.21 في المائة وبكمية 25 مليون سهم ، فيما كسب قطاع الأسمنت 139 نقطة بنسبة 1.6 في المائة، في الجهة المقابلة، خسر قطاع الصناعة 562 نقطة بنسبة 1.3 في المائة، كذلك قطاع الكهرباء الذي فقد 40 نقطة بنسبة 1.4 في المائة، إضافة إلى قطاع البنوك الذي فقد 228 نقطة بنسبة 0.55 في المائة.
من حيث الشركات الأكثر ارتفاعا تصدرتها ثلاث شركات بالنسبة القصوى المسموح بها في نظام تداول منها شركتان من القطاع الزراعي، وهي كل من شركة المصافي التي كسبت 214.75 ريال وبكمية بلغت 84 ألف سهم فقط، إضافة إلى شركة بيشة الزراعية التي كسبت 51.75 ريال وبكمية 300 ألف سهم، وأخيرا شركة حائل الزراعية بمكسب 33.75 ريال وبكمية قاربت ثلاثة ملايين سهم بقيمة تجاوزت المليار ريال، في الجهة المقابلة تصدرت شركة التصنيع الوطنية قائمة أكثر شركات السوق انخفاضا بخسارة 61.25 ريال بنسبة 6.25 في المائة لتغلق عند مستوى 918.75 ريال، تلتها شركة سافكو بخسارة 41 ريالا بنسبة 3.12 في المائة لتغلق عند مستوى 1274 ريالا.
من جهة أخرى، تصدرت شركة المواشي المكيرش قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية التي سجلت 10.6 مليون سهم بقيمة 1.1 مليار ريال ليكسب سهم الشركة 5.5 ريال بنسبة 5.3 في المائة ليغلق عند مستوى 108.50 ريال، تلتها شركة القصيم الزراعية بكمية 6.5 مليون سهم بقيمة كانت الأكبر على مستوى السوق التي بلغت 2.2 مليار ريال ليكسب 30.25 ريال بنسبة 9.5 في المائة ليغلق عند مستوى 348 ريالا للسهم، تلتها شركة الجماعي بكمية 4.8 مليون سهم بقيمة 1.4 مليار ريال، فيما جاءت شركة الكيميائية في المرتبة الثانية في قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة بعد "القصيم الزراعية" بقيمة 1.5 مليار ريال وبكمية بلغت 3.6 مليون سهم ليكسب سهم الشركة 23 ريالا بنسبة 5.6 في المائة لتغلق عند مستوى 433 ريالا للسهم .








قديم 12-12-2005, 06:57 AM رقم المشاركة : 6




القناص غير متواجد حالياً

القناص عضو مناضل القناص عضو مناضل

افتراضي

السحيمي رئيس مجلس إدارة البنك السعودي الهولندي

في حوار مع «الرياض»:


البنوك السعودية لن تتأثر بالانضمام لمنظمة التجارة العالمية

وتوسيع دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي أبرز التحديات المستقبلية




حوار - عبدالعزيز الربعي:
أشاد سليمان بن عبدالرحمن السحيمي رئيس مجلس إدارة البنك السعودي الهولندي، بانضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية، الذي تم الإعلان عنه مؤخراً بشكل كامل اليوم، مؤكداً في الوقت نفسه أن القطاع المصرفي السعودي يعد من أبرز القطاعات الاقتصادية التي سوف تستفيد من هذا الانضمام خصوصاً وأن البنوك السعودية وصلت إلى مراحل متقدمه تمكنها من المنافسة العالمية.
وقال في حوار ل «الرياض» إن هذه الخطوة سوف تقود الاقتصاد السعودي إلى تطوير آلياته بشكل متسارع وذلك ضمن منظومة الدول الأعضاء والتي تمثل أكبر الاقتصاديات العالمية، مشيراً إلى أن الاقتصاد السعودي أستطاع خلال الفترة الماضية أن يسجل أقوى أداء له وذلك في ظل العديد من المعطيات التي تمثلت في برنامج الإصلاح الذي اتبعته الدولة مؤخراً والذي قاد إلى تحرير العديد من القطاعات تقدمها قطاع الاتصالات وكذلك طرح العديد من الشركات للاكتتاب العام، إلى جانب الارتفاعات القياسية لأسعار النفط وذلك بعد أن سجلت أرقام قياسية.

واستبعد الشيخ سليمان السحيمي أن يتأثر القطاع المصرفي في المملكة والبنوك خاصة من قرار انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية، مؤكداً في هذا الجانب أن البنوك السعودية لديها المقدرة الكبيرة على منافسة البنوك الأجنبية وذلك بسبب التطورات الكبيرة التي شهدها في الآونة الأخيرة خاصة في مجال تقنية المعلومات والتي تؤهلها بشكل كامل للقيام بأدوارها المستقبلية على أكمل وجه.

إلى نص الحوار:

٭ مع إعلان المملكة عضو في منظمة التجارة العالمية، كيف تقيمون المستوى الذي وصل إليه الاقتصاد السعودي مؤخراً؟ وما أبرز الايجابيات التي ستنعكس على هذا الاقتصاد بعد الانضمام للمنظمة العالمية؟

- لاشك أن أعلان المملكة عضو في منظمة التجارة العالمية يعد حدثاً تاريخياً للاقتصاد السعودي، ويعد بمثابة إنجاز للفريق التفاوضي الذي خاض المفاوضات منذ بدايتها، حيث نعلم أن عملية الانضمام تعد شائكة بشكل كبير وذلك بسبب التزامات كبيرة ترتبت عليها، وندرك جميعاً أن الفوائد التي ستتحقق للاقتصاد السعودي كبيرة خاصة وأن الاقتصاد السعودي يعد من أكبر الاقتصاديات على مستوى المنطقة، الذي من المتوقع أن يحقق نسبة نمو عالية خلال الفترة المقبلة حيث نعلم جميعاً أن انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية سبقه العديد من الخطوات المهمة مثل إنشاء هيئة السوق المالية السعودية، وكذلك إنشاء المجلس الاقتصادي الأعلى وإنشاء الهيئات الاقتصادية الهامة مثل هيئة الاستثمار والهيئة العليا للسياحة، وكذلك برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تتبناه الدولة منذ فترة، وجميع هذه المعطيات سوف تقود الاقتصاد السعودي إلى أن يكون من أهم الاقتصاديات على المستوى العالمي وليس على المستوى الإقليمي فحسب.

وفيما يخص الايجابيات التي سوف تنعكس على الاقتصاد السعودي بعد الدخول في منظمة التجارة العالمية فأعتقد أن كافة القطاعات الاقتصادية في المملكة سوف تتأثر بشكل إيجابي خاصة قطاع الاستثمار والتصدير والقطاع المصرفي بعد أن استطاعت الشركات السعودية أن تقطع شوطاً كبيراً في تطوير آلياتها ومقدرتها على المنافسة؟

٭ يتحدث الكثيرين عن القطاع المصرفي في المملكة وتأثره من قرار انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية؟ هل تتوقعون أن يتأثر هذا القطاع بشكل كبير كما يردد بعضهم، ومن وجهة نظرك ما أبرز مقومات النجاح لهذا القطاع في ظل المنافسة العالمية التي سوف يشهدها السوق السعودي؟

- تثار حالياً بعض التنبؤات حول الآثار المحتملة على النظام المالي للمملكة بسبب عضويتها المرتقبة في منظمة التجارة العالمية. وندرك جميعاً أن عضوية المملكة بالمنظمة ستتطلب، بين فينة أخرى، انفتاحاً أكثر في القطاع المالي أمام المؤسسات الأجنبية التي شهدتها مؤخراً حيث قامت العديد من البنوك الأجنبية بفتح فروع لها في السوق السعودي إضافة إلى القرار الوزاري الأخير والقاضي بالترخيص لعدد من المصارف الأجنبية لممارسة أعمالها في السوق السعودي. وبالتالي قد يقتضي ذلك نهج سياسة تساعد وتوجه المصارف السعودية لاتخاذ تدابير مناسبة تمكنها من مواجهة التنافس الدولي بنجاح. غير أن من المهم في هذا الصدد الإشارة إلى أن القطاع المصرفي بالمملكة يتمتع أصلاً بوفر رأسمالي. ويتنافس مع المصارف الأجنبية من حيث إن المصارف السعودية أصبحت تمتلك الخبرة الكبيرة والتي تؤهلها للمنافسة بشكل قوي وذلك بعد أن قطع شوط كبير في مجال تطوير البنية التقنية المكون للخدمات الرئيسية التي تقدمها للعملاء، إضافة إلى انتهاجها أساليب جديدة في تطوير منتجات أكثر وأفضل لإرضاء رغبات العملاء.

وبالعودة إلى التطورات التي شهدها القطاع المصرفي السعودي فإننا ندرك أن البنوك السعودية على وجه الخصوص لن تتأثر بالانضمام حيث أنجزت مرحلة واسعة من التطور في تاريخها خلال ربع القرن الماضي. فقد عملت على الاستعداد للمنافسة المحلية والإقليمية والدولية وإعطاءها حقها من الاهتمام حتى تكون قادرة على التعامل مع متطلبات العولمة وانفتاح الأسواق وانتقال رؤوس الأموال وتقديم الخدمات عبر الحدود. وعملت على جذب التقنية المصرفية الحديثة والاستثمار فيها وتدريب العاملين على استخدامها، وتقنية أساليب وإجراءات معالجة العمليات وأنظمة الحسابات الداخلية وفقاً لمتطلباتها. وحرصت على أن يتم إنجاز العمليات المصرفية للعملاء بفاعلية وسرعة مناسبة.

كما ركزت على توسيع وتطوير وتحديث خدماتها المصرفية وفقاً لمتطلبات العصر والعمل على أساس نموذج العمل المصرفي الشامل مع الاهتمام بخدمات التجزئة والشركات وبطاقات الائتمان وتمويل المشاريع، والاهتمام بتلبية الاحتياجات المتزايدة للعملاء من الخدمات المصرفية الحديثة بما في ذلك تقديم الخدمات عبر شبكات الإنترنت والهاتف المصرفي وتطوير أنظمة المدفوعات والمقاصة الآلية.

٭ كيف تقيمون الدور الرقابي لمؤسسة النقد العربي السعودي على البنوك المحلية بعد الانضمام لمنظمة التجارة العالمية؟

- مما لاشك فيه أن مؤسسة النقد العربي السعودي لها دور بارز في تطور المصارف السعودية منذ فترة طويلة حيث شهد القطاع النقدي والمصرفي في المملكة العربية السعودية تطورات ضخمة لم تشهدها قطاعات أخرى خلال ربع القرن الماضي. وقد تحقق ذلك نتيجة للتقدم والتغيرات المتسارعة في مجالات عدة منها الاتصالات وتقنية المعلومات وبرامج الحاسب الآلي، والتنافس الهائل في تقديم وتنويع الخدمات المصرفية والمالية، وسرعة وضخامة انتقال رؤوس الأموال وانفتاح الأسواق بعضها على بعض، وتبني المعايير الدولية للرقابة والشفافية. وقد تفاعل القطاع المصرفي السعودي مع تلك المتغيرات بشكل إيجابي، كما استفاد من استكمال البنية التحتية للاقتصاد السعودي، وتفعيل دور القطاع الخاص في التنمية، ونمو وتنظيم السوق المالية للأسهم والأوراق المالية الحكومية، وانتشار الوعي المصرفي لدى الأفراد والمؤسسات. ويخدم القطاع المصرفي والنقدي الاقتصاد المحلي حالياً بفاعلية عالية من خلال تقديم أحدث وأشمل الخدمات.

ومع جميع هذه التطورات الهامة كان لمؤسسة النقد العربي السعودي الدور الريادي في تطوير منظومة البنوك السعودية من خلال مراقبتها على أداء البنوك العاملة في المملكة والتي من وجهة نظري ساعدت بشكل كبير على التقدم الكبير الذي نلحظه في أداء البنوك السعودية، ومع الانفتاح الحالي للسوق السعودي فمن المؤكد أن تظل المؤسسة في سعيها الدؤوب إلى تطوير عمل البنوك السعودية من خلال آليات منفتحة تعتمد على الشفافية والدقة في العمل.

٭ تتجة المملكة حالياً إلى تطوير السوق المالية السعودية وذلك بعد أن أعلنت عن نظام السوق المالية السعودية مؤخراً، والذي من شأنه أن يؤدي إلى قيام سوق مالية تدعم عملية الإصلاحات الاقتصادية في المملكة، كيف تنظرون إلى ضرورة وجود هيئة السوق المالية السعودية؟

- الإعلان عن إنشاء هيئة السوق المالية السعودية والتي بدأت ممارسة أعمالها حالياً كان من أهم القرارات الاقتصادية الأخيرة التي تم الإعلان عنها مؤخراً، حيث ساهمت بشكل كبير في ضبط عمليات التداول في سوق الأسهم السعودي الذي يعد من أكبر الأسواق العالمية، ونظام السوق المالية السعودية الذي تم الإعلان عنه وبدأ العمل به يعد من أفضل الأنظمة المعمول بها على المستوى العالمي.

ومن المتوقع أن تقوم هيئة السوق المالية بدور رئيس في تطوير الاقتصاد السعودي حيث أنها تعد من أهم الهيئات في تنظيم العمل الاستثماري بالمملكة، وقد لمسنا مؤخراً الدور الريادي لهذه الهيئة من خلال متابعة الشركات المساهمة والوصول بها إلى المستوى المأمول في الشفافية وكذلك حفظها لحقوق المتعاملين في سوق الأسهم السعودي، إلى جانب قيامها بإصدار التراخيص لعدد من الشركات المالية لممارسة أعمال الوساطة، أيضاً ترتيبها لطرح العديد من الشركات للاكتتاب العام في سوق الأسهم. ولذلك فإن وجود هيئة السوق المالية السعودية بنظامها الحالي يعد من أهم القرارات الاقتصادية التي تم إعلانها مؤخراً، حيث نتوجه بالشكر الجزيل للقائمين عليها وذلك بسبب الحرفية العالية التي يتمتعون بها وكذلك لسبب قيامها بالكثير من الجهد في مجال إنشاء سوق مالي قوي يساند كافة القطاعات الاقتصادية في المملكة. ومع ذلك تشهد السوق المالية في المملكة العربية السعودية تغيرات كبيرة في الوقت الحالي . ويتوقع أن يضطلع القطاع الخاص بدور أكبر في نمو الاستثمارات مستقبلاً. لأن سوق الأسهم قطع شوطاً كبيراً من التداول غير المنظم عن طريق السماسرة في الثمانينيات إلى ما هو عليه الحال اليوم ويتم تداول الأسهم على الشاشات. وتربو القيمة السوقية لسوق الأسهم السعودية على أكثر من 2 ترليون ريال سعودي، وهي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط .

٭ كيف تقيمون أداء النظام المالي السعودي خلال الفترة الماضية، وما أبرز التحديات التي سوف تواجهه في المستقبل؟

- يبدو أداء النظام المالي السعودي مطمئناً أكثر إذا نُظر إليه في سياق التطورات والاتجاهات في الأسواق المالية العالمية. فقد تحولت بنية هذه الأسواق خلال العقد الماضي بسبب بعض القوى المهيمنة والمتفاعلة مثل تحرر الأسواق المالية، الذي ساعد على تدفق الأموال عبر الحدود لتوظيفها بشكل مجزٍ، ورفع القيود عن صناعة الخدمات المالية الذي أدى إلى إضعاف الحدود التقليدية بين مختلف أنواع الوسطاء الماليين وفي بعض الأحيان انحسارها تماماً، وعولمة المؤسسات المالية مما مكنها من توسيع دورها الوسيط على المستوى العالمي، والنمو السريع المذهل في تقنيات المعلومات والاتصالات والحاسب الآلي.

فقد أوجدت هذه الاتجاهات العالمية بيئة مالية عالمية أكثر حيوية وارتباطاً وتقلباً مع تزايد المخاوف من اضطراب الأسواق والمؤسسات العاملة فيها. وبالتالي، تطلب ذلك تركيزاً أكبر وتمحيصاً أدق على ممارسات إدارة المخاطر للقطاع المالي. ويقوم المشرفون الدوليون في أسواق الخدمات المصرفية والأوراق المالية والتأمين من وقتٍ لآخر بإصدار معايير عالمية جديدة، ومبادئ وإرشادات عن أفضل الممارسات التي ينبغي مراعاتها من جانب المصارف والمؤسسات المالية الأخرى.

.








قديم 12-12-2005, 06:59 AM رقم المشاركة : 7




القناص غير متواجد حالياً

القناص عضو مناضل القناص عضو مناضل

افتراضي

المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية يناقش خدمات المصارف للشركات والأفراد




يسرا أحمد - المنامة - 10/11/1426هـ
شدد رشيد المعراج محافظ مؤسسة نقد البحرين، على أن المصارف الإسلامية بحاجة إلى تعزيز وزيادة قوتها المالية وذلك كي تتعامل بنجاح مع التحديات الماثلة من قبل منافسين يحظون بمصادر أكبر.
وأشار في كلمته التي ألقاها بمناسبة افتتاح المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية الذي عقد أمس في المنامة ويختتم غدا، إلى الأهمية المعلقة على القدرة على التعزيز، وتقوية اللاعبين الموجودين في السوق من خلال القوانين المنظمة والأعمال لكي يمكن المحافظة على هذا الزخم مؤكدا أنه لا يمكن لأحد أن يزعم أن الصناعة قد وصلت بعد إلى استغلال كل الإمكانيات المتاحة لنموها، خاصة بالنظر إلى الفرص السانحة للتمويل الإسلامي الموجودة في مختلف أنحاء العالم.
وافتتح المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية تحت رعاية الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء وبمشاركة 600 مشارك من أكثر من 30 دولة، وللمرة الأولى في المؤتمر عقدت قمة موازية وهي قمة خدمات المصارف للأفراد وقمة خدمات المصارف للشركات والاستثمار، وكان التركيز في مؤتمر قمة خدمات المصارف للأفراد على استكشاف آخر الاتجاهات والفرص للمنتجات الجديدة في سوق الخدمات المصرفية للأفراد، كما تمت مناقشة العوامل التي تحتم زيادة القدرة التنافسية للمصارف الإسلامية في مجال الخدمات المصرفية للأفراد لكل من المصارف الإسلامية والتقليدية والتركيز على التميز في الخدمة باعتباره عاملا حيويا في ضمان نصيب في سوق الخدمات المصرفية للأفراد. أما التركيز في قمة الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار فقد كان على استكشاف أحدث الاتجاهات في أسواق خدمات المصارف للشركات والاستثمار وتقييم آخر التطورات في أسواق المال الإسلامية والفرص الناشئة في مجال الصكوك الحكومية وصكوك الشركات.
وناقش المؤتمر في جلسته الافتتاحية القوانين المنظمة والأعمال، كما ناقش الصناعة في مرحلة تحول الاتجاهات والابتكارات الجديدة للمؤسسات المالية الإسلامية في سوق عالمية تتميز بزيادة حدة التنافس، والتعامل مع تحديات تنمية السوق وإدارة المخاطر، إضافة إلى مناقشة "تشجيع المواصفات القياسية والسيولة في السوق".
وعلى هامش جلسات المؤتمر قال البروفيسور هيز أستاذ الاستثمار المصرفي في مدرسة هارفارد للأعمال لقد كان تزايد إقبال المسلمين على حسابات التوفير والمنتجات الاستثمارية الحلال عبر العقد الماضي مثيرا للإعجاب، وبناء على هذا فقد دخل عدد من المؤسسات المالية الغربية التقليدية باشتياق إلى هذه السوق خاصة بالنظر إلى النمو المطرد للمجموعة المتنوعة المتاحة فيه من أدوات الاستثمار. إلا أن احتياجات التمويل لشركات الأعمال الإسلامية لم تلق نفس الدرجة من الاهتمام. وسأستعرض في لقاء المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية 2005 الحلول الحلال المتاحة لتلبية احتياجات التمويل لشركات الأعمال الإسلامية في القرن الحادي والعشرين.
وافتتح محافظ نقد البحرين رشيد محمد المعراج المعرض العالمي للمصارف الإسلامية المقام على هامش المؤتمر الذي يتم فيه تسليط الضوء على كبريات المصارف الإسلامية وشركات التمويل الإسلامية وكذلك المؤسسات الإعلامية وشركات التأمين وشركات تقنية المعلومات المتخصصة في توفير الحلول المصممة بغية تحسين الكفاءة والأداء في صناعة المصارف والتمويل الإسلامية. وسيستمر المعرض بالتوازي مع المؤتمر وسيكون مفتوحا للمشاركين في المؤتمر.








قديم 12-12-2005, 07:00 AM رقم المشاركة : 8




القناص غير متواجد حالياً

القناص عضو مناضل القناص عضو مناضل

افتراضي

جرير» تدعو المساهمين إلى حضور جمعيتها العمومية

للتصويت على زيادة رأس المال إلى 300 مليون ريال


قال رئيس مجلس ادارة شركة جرير للتسويق الأستاذ محمد العقيل ان الشركة قد وجهت الدعوة إلى المساهمين لحضور اجتماع الجمعية العامة غير العادية الأولى في الخامسة والربع من مساء يوم الأحد 16/11/1426ه الموافق 18/12/2005م في فندق شيراتون الرياض بقاعة الأمير سلمان.
وسبق ان حصلت شركة جرير في الشهر الماضي على موافقة هيئة السوق المالية ووزارة التجارة على انعقاد جمعيتها العمومية غير العادية وستبحث هذه الجمعية الموافقة على زيادة رأس مال الشركة من (240) مليون ريال إلى (300) مليون ريال وذلك بمنح سهم واحد مجاني لكل أربعة أسهم ليزيد عدد أسهم الشركة من (4,8) ملايين سهم إلى (6) ملايين سهم وسيؤمن مبلغ الزيادة في رأس المال والبالغ (60) مليون ريال من مبلغ الاحتياطي النظامي للشركة دون المساس بمعدل توزيع الأرباح السنوي للمساهمين.








قديم 12-12-2005, 07:02 AM رقم المشاركة : 9




القناص غير متواجد حالياً

القناص عضو مناضل القناص عضو مناضل

افتراضي


خبيران اقتصاديان لـ(عكاظ) يتوقعان توجيهه لاكمال مشاريع البنية التحتية:

فائض كبير للميزانية لارتفاع اسعار النفط و انتعاش الاقتصاد الوطني


صالح الزهراني (جدة) عكاظ :
توقع خبيران اقتصاديان ان تحقق ميزانية الدولة لعام 2006م فائضاً كبيراً بسبب استمرار ارتفاع اسعار النفط والانتعاش الاقتصادي واشارا الى ان هذا الفائض قد يتم توجيهه لسداد جزء من الدين العام واستكمال مشاريع البنية التحتية والتوسع في فتح الجامعات والمعاهد المهنية والفنية والمستشفيات.

ويرى عصام مصطفى خليفة مدير مشروع الأبحاث الاقتصادية ان النظرة العامة إلى الاقتصاد السعودي ستبقى واعدة , حيث شهد أفضل أداء على الإطلاق خلال عامي 2004 / 2005 في ظل دعم قوي من القطاع النفطي.

وقال: من المتوقع أن ينتهج خطاً قوياً في عام 2006 حيث دفعت الحكومة السعودية منذ عدة أعوام بقوة نحو تحقيق تحول ملموس في الأداء الاقتصادي في شتى النشاطات ودفع القطاع الخاص للمشاركة بنسبة أكبر في الناتج المحلي الإجمالي , خاصة مع قرب الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية في نهاية العام الحال