المستثمرون العرب _الاسهم السعودية المستثمرون العرب _الاسهم السعودية   المستثمرون العرب التسجيل البحث كتب في الاسهم والفوركس والعملات برامج البورصة والفوركس والعملات وكل ما يخص الاسهم المستثمرون العرب _الاسهم السعودية المستثمرون العرب _الاسهم السعودية
 




للإعلان لدينا للإعلان لدينا للإعلان لدينا

Google
 

 


العودة   المستثمرون العرب > الـقـسم الاقـتصادي العام > المواضيع الهامة والمميزة للقسم الاقتصادي

المواضيع الهامة والمميزة للقسم الاقتصادي يهتم بجمع المواضيع المميزة والتي تخص الأقسام الاقتصادية

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 16-03-2006, 09:25 AM رقم المشاركة : 1




القناص غير متواجد حالياً

القناص عضو مناضل القناص عضو مناضل

افتراضي النشرة الإقتصادية ليوم ( الخميس 16/02/1427هـ ) 16/ مارس/2006

وزير المالية: خادم الحرمين وجه بدراسة تجزئة الأسهم والسماح للمقيمين بتداولها

الأسهم تستجيب لتوجيه الملك وتعكسه في المؤشر خلال 30 دقيقة


طارق الماضي من الرياض - - 16/02/1427هـ
كسرت التوجيهات التي صدرت من خادم الحرمين الشريفين بعد انتهاء فترة التداول الصباحية حالة الجمود والسلبية التي أصابت سوق الأسهم السعودية منذ تاريخ 25/2/2006 والتي أدت إلى انخفاض معظم شركات السوق بنسب وصلت إلى أكثر من 50 في المائة من قيمته السوقية, فيما اقتربت خسارة السوق من نحو 800 مليار ريال خلال الأيام الماضية وبنسبة تخطت حاجز الـ 30 في المائة، لذلك وبمجرد ظهور هذه التوجيهات وقبل الافتتاح للفترة الثانية كان لذلك تأثير قوي جدا، حيث قفز الكثير من الشركات واستجابت وبشكل فوري بمجرد الافتتاح ليقلص المؤشر في دقائق معدودة خسارة أكثر من 700 نقطة خلال إغلاق نهاية الفترة الصباحية ولينتقل المؤشر إلى اللون الأخضر والذي غاب منذ أيام عديدة، دقائق أخرى هي ما كان يلزم فقط لكي يربح نحو 700 نقطة أخرى ليكون مقدار ما كسب خلال دقائق 1400 نقطة، عشرة ملايين سهم تم تنفيذها خلال أقل من 20 دقيقة بعد أن كان التداول طوال الفترة الصباحية لم يتجاوز مليوني سهم، وقبل انتهاء النصف ساعة الأولى تكون معظم القطاعات قد استجابت بشكل إيجابي تام وارتفعت إلى نحو الحد الأعلى المسموح به في نظام تداول فيما عدا قطاع الزراعة الذي ظل سلبيا حتى تلك اللحظة وقطاع الخدمات الذي ارتفع بنحو 2.17 في المائة وقطاع الكهرباء بنسبة 3.38 في المائة وذلك عند نهاية النصف ساعة الأولى من التداول المسائي (الفترة الثانية)، ومع وصول معظم القطاعات الأخرى إلى الحد الأقصى للصعود اليومي بدأت باقي قطاعات السوق الأخرى في الاستجابة لعملية زخم الصعود القوي وذلك بعد انتقال قوة الشراء لها، إذ ظل القطاع الزراعي يسجل بشكل فردي أداء سلبيا حتى قبل الإغلاق بنصف ساعة ورغم تقليصه لخسائره إلى نحو 2.5 في المائة في تلك اللحظة. بنهاية التداول المسائي يغلق المؤشر على مستوى 15606.38 نقطة بصعود بنسبة 4.74 في المائة، فيما بلغ إجمالي كميات الأسهم المنفذة 33.7 مليون سهم معظمه في الفترة المسائية الثانية توزعت على 183 ألف صفقة بإجمالي قيمة 15.6 مليار ريال. فيما ارتفعت وأقفلت جميع القطاعات على الحد الأعلى المسموح به في نظام تداول تقريبا باستثناء القطاع الزراعي والذي أغلق على انخفاض بنسبة 2.69 في المائة في حين لم تتجاوز مكاسب قطاع الخدمات 3.83 في المائة.
وكانت السوق قد افتتحت في بداية الفترة الصباحية وكالمعتاد خلال الأيام الماضية في رحلة بحث عن قاع لم تصل إليه منذ 25/2/2006، وفي انتظار ارتداد طولها، حيث استمر مؤشر سوق الأسهم السعودية في نزيف النقاط منذ 25/2/2006 م وحتى الآن، لم يعد هناك حركة للمؤشر يمكن رصدها أو تحليلها حيث أصبح الرتم مجرد هبوط مباشر خلال أول دقائق للافتتاح وتحت وطأة آلاف العروض على جميع شركات السوق يعود بالمؤشر إلى أدنى نقطة يمكن أن يصل إليه خلال اليوم لتكون باقي فترات التداول مجرد فترات انتظار وتنفيذ ضعيف هنا وهناك وعلى استحياء، لم يستثن الانخفاض أي قطاع ولم يعط ميزة لأي شركة، إذن هو تصحيح حاد شل جميع شركات السوق بدون استثناء، اختفت السيولة الضخمة التي كانت تمنع السوق في فترات سابقة من الانخفاض لتظهر آلاف العروض والتي أصبحت أكبر بعد أن وصل المؤشر إلى معدلات انخفاض كبيرة مقارنة بالمستوى الذي هبط منه 21966 نقطة، وحيث لم يعد هناك شيء يمكن رصده على حركة المؤشر تظل مراقبة حركة الكميات التي انخفضت بشكل حاد هي ما يمكن أن يستدل به على أي شيء في ظل مثل هذه الظروف، حيث كان الانخفاض على الكميات سيد الموقف في الأيام الماضية ولم يعد إجمالي الكميات يتجاوز أكثر من مليوني سهم خلال الفترة الوحيدة من التداول أو نحو ذلك، وبعد استفحال الهبوط في المؤشر نرى بعض التغير في مركز الشركات من حيث النشاط حسب الكميات المنفذة عليها خلال اليوم، حيث نرى ومنذ يوم أمس الأول تقدم شركة الاتصالات السعودية وبنك البلاد وأسمنت السعودية وبنك الاستثمار في مرحلة أخرى نرى تقدم تلك الشركات على بعض الشركات الأخرى التي كانت هي المسيطرة بشكل دائما في الفترات الماضية على تلك القائمة. إذن بنهاية الفترة الصباحية وباستثناء شركة الدريس التي استمر التداول عليها بعد ذلك كان التنفيذ قد وصل إلى 1.7 مليون سهم سيطر قطاع الاتصالات على 38 في المائة منها ومن ثم قطاع البنوك بنسبة 21 في المائة ومن ثم قطاع الكهرباء بنحو 181 ألف سهم وقطاع الأسمنت 127 ألف سهم وقطاع الصناعة والذي لم ينفذ على جميع شركاته الــ 29 إلا 97 ألف سهم خلال الفترة الصباحية فقط ، هنا يكون قطاع الاتصالات هو الأبرز على مستوى الكميات بشكل واضح وبفارق كبير عن باقي قطاعات السوق، الملاحظ هنا أيضا تنفيذ نحو عشر صفقات على النسبة الدنيا لشركة الاتصالات السعودية بإجمالي عدد أسهم لا يقل عن عشرة آلاف سهم للصفقة الواحدة بسعر 798 ريالا، بنهاية تداول الفترة الصباحية يكون المؤشر قد استنفد معظم رصيده ليوم أمس وانخفض بمقدار 723.03 نقطة بنسبة 4.85 في المائة، بنهاية التداول الصباحي يصل المؤشر إلى مستوى 14177 نقطة وهو المستوى نفسه الذي كان عليه يوم 16/08/2005 أي من نحو سبعة أشهر تقريبا بهذا المستوى وبهذه الأرقام يكون المؤشر قد خسر نحو 15 في المائة مقارنة بقيمته في مطلع العام فيما جاء كل من قطاع الصناعة والزراعة على رأس القطاعات من حيث الخسارة مقارنة بالفترة نفسها، إذ خسر كل منهما نحو 20 في المائة من قيمته.









التعديل الأخير تم بواسطة القناص ; 16-03-2006 الساعة 09:47 AM .
اعلانات جوجل
قديم 16-03-2006, 09:27 AM رقم المشاركة : 2




القناص غير متواجد حالياً

القناص عضو مناضل القناص عضو مناضل

افتراضي

الوليد بن طلال:سأطرح30 % من "المملكة القابضة" للاكتتاب خلال 2006




عبد الله الذبياني من الرياض - - 16/02/1427هـ
أبلغ "الاقتصادية" الأمير الوليد بن طلال أنه سيتم طرح 30 في المائة من شركة المملكة القابضة للاكتتاب العام في السوق السعودية خلال العام الجاري, مشيرا إلى أن هذه النسبة تتماشى مع قرارات هيئة سوق المال التي تشترط بألا تقل النسبة المطروحة من الشركات الخاصة أو العائلية القائمة عن 30 في المائة.
وكان الأمير الوليد قد أعلن أمس أن "المملكة القابضة" ستستثمر عشرة مليارات ريال في سوق الأسهم السعودية التي كانت تواجه ضغوطا كبيرة قبل أن تسترد اتجاهها الصعودي في أعقاب التوجيه الملكي بدراسة تجزئة الأسهم والسماح للمقيمين بالتعامل فيها مباشرة. وهنا سألت "الاقتصادية" الأمير الوليد ما إذا كان يعتبر قراره بالاستثمار مباشرة في السوق محاولة لإحداث عوامل إيجابية تتسق مع التوجيه الملكي, قال إن قرار ضخ العشرة مليارات ريال يستند إلى عوامل فنية في سوق الأسهم حيث باتت سوقا مغرية للشراء, وهذا الضخ – كما قال الوليد - بدأ فعليا من اليوم (أمس) بالنظر إلى أن الأسعار وصلت معدلات معينة تشجع معها على الاستثمار "ودائما قراراتي الاسثتمارية تقوم على الحسابات الدقيقة دون إغفال نسبة المخاطرة".
وبشأن القطاعات التي ستتجه لها هذه المحفظة الكبيرة, اعتبر الوليد بن طلال أن تحديدها بشكل صريح ربما يحدث توجها معينا في السوق, لكنه أوضح أنها ستتجه بالقطع إلى القطاعات القيادية، أي الشركات ذات العوائد وليس شركات المضاربة التي تضخمت أسعارها في وقت من الأوقات دون أن يكون لهذه الأسعار مسبب حقيقي على أرض الواقع، وهو هنا يشير إلى بعض الشركات التي تسجل خسائر متتالية, فضلا عن عدم وجود منتج خدمي أو سلعي لها، في حين أن أسعار أسهمها تقفز في بعض الأيام بالنسبة المتاحة في سوق الأسهم وتحديدا في المرحلة التي سبقت التراجع والذي شهدته السوق منذ الخامس والعشرين من شباط (فبراير) الماضي حتى نهاية الفترة الصباحية من تعاملات أمس.
وبشأن التوجيه الملكي الذي أعلنه الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية أمس بخصوص دراسة تجزئة الأسهم وفتح التعاملات أمام المقيمين في البلاد, قال الوليد بن طلال إن خادم الحرمين الشريفين حريص على حماية صغار المستثمرين, وشدد في هذا الجانب على أن المواطن السعودي يلحظ دائما هذا الحرص من لدن خادم الحرمين.
وذهب الوليد إلى القول إن تجزئة الأسهم هي بمثابة خطوة نحو الطريق الصحيح ولا شك ستشكل نقاطا إيجابية في تعاملات السوق, لكن يظل الأمر مرتبطا بالمتعاملين أنفسهم الذي يفترض أن تتحول تعاملاتهم من المضاربة (اليومية أو الآنية) إلى الاستثمار. وهنا سألت الأمير الوليد عن النصحية التي يرغب في توجيهها للمواطنين المتعاملين في السوق انطلاقا من كونه مستثمرا عالميا يبني قراراته على التوقعات والتقديرات, فأجاب أن نصيحته هي التوجه من المضاربة إلى الاستثمار، وكذلك التعامل في الشركات المرموقة (كما وصفها) أي الشركات القيادية ذات العوائد, وتحديدا القطاعات الممتازة مثل الاتصالات, البنوك, والأسمنت.
وفيما يخص القرارات التي اتخذتها هيئة سوق المال في إطار هيكلة السوق وتطويره, اكتفى الأمير الوليد بالقول إنه يثق في جماز السحيمي (محافظ الهيئة) ولا تساوره الشكوك في أن جميع القرارات مبنية على دراسات مستفيضة.








قديم 16-03-2006, 09:28 AM رقم المشاركة : 3




القناص غير متواجد حالياً

القناص عضو مناضل القناص عضو مناضل

افتراضي

سليمان الراجحي : لم أتلق تعليمات من أحد لضخ ملياري ريال في سوق الأسهم




عبد الله الفهيد من بسيطا (الجوف) - - 16/02/1427هـ
أكد لـ"الاقتصادية" الشيخ سليمان بن عبد العزيز الراجحي أن تدخله بمبلغ ملياري ريال وشراء أسهم في السوق يأتي لوقف النزول الذي شهدته سوق الأسهم السعودية خلال المرحلة الماضية.
ونفى أن يكون قد تلقى أي توجيهات عليا للدخول في سوق الأسهم وشراء كميات كبيرة بهدف دعم الأسعار والحد من تدهورها، مؤكدا أنه يرجو من هذا العمل ثواب الله، وغيرة وطنية لهذا الوطن المبارك وأهله.
ولفت إلى أن ما نراه من هبوط في السوق يأتي مقابل عدم الرضا عن ارتفاعها، الذي يعد غير طبيعي، وعلمنا أن نزولها سيضر بالكثير من المساهمين في الوطن.
وقال إن هناك شركات ارتفعت أسهمها بشكل مبالغ فيه، وبالنظر إلى ميزانيتها وأرباحها القليلة نرى أن هذا الأمر غير منطقي من الناحية الاقتصادية.
واستبعد عودة الأسعار إلى ما كانت عليه قبل الهبوط الشديد، إلا أنه أشار إلى أن السوق ستشهد ثباتا، ناصحا في الوقت نفسه من يرغب في الدخول في سوق الأسهم أن ينظر إلى الشركات التي تعطي أرباحا وتشهد نموا، مبديا أسفه على من قرروا الخروج والهروب من سوق الأسهم بهذا الشكل.








قديم 16-03-2006, 09:31 AM رقم المشاركة : 4




القناص غير متواجد حالياً

القناص عضو مناضل القناص عضو مناضل

افتراضي

انتهى الدرس.. لكن هل استوعب المتداولون آليات القرار الاستثماري؟




عبد الرحمن آل معافا من الرياض وفهد البقمي من جدة - - 16/02/1427هـ
انتشلت أمس قرارات الدولة التي أعلنتها وزارة المالية المؤشر العام للأسهم المحلية من ملامسة الانهيار الحقيقي بعد أن هبط وفقد أكثر من 30 في المائة من حجمه الحقيقي. وأكد محللون وخبراء اقتصاديون أن حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين تحمي الاقتصاد السعودي المتمثل في سوق الأوراق المالية، مؤكدين أن القرارات التي تم اتخاذها أمس جاءت في الوقت المناسب.
وأجمع محللون تحدثوا إلى "الاقتصادية" أمس، أن رجل الاقتصاد السعودي الملك عبد الله ساعد من خلال القرارات التي صدرت في حماية المستثمرين سواء كانوا كبارا أم صغارا، مجمعين على أن الأمير الوليد بن طلال أحد صناع السوق الحقيقيين الذين ستتأثر بهم السوق سواء في الارتفاع أو غيره.
إلى ذلك أكدت الدكتورة عزيزة الأحمدي، سيدة أعمال، عضو جمعية الاقتصاد السعودي، عضو المجلس السعودي للجودة، وعضو الجمعية السعودية للإدارة، أن القرارات التي أصدرتها وزارة المالية أمس تصب في صالح المستثمرين في سوق الأسهم من شأنها تعزيز الثقة به.
وقالت: إن القرارات التي أصدرت أمس كانت في وقتها لحاجة المستثمرين إليها لرفع المؤشر العام الذي لامس الانهيار خلال فترة التصحيح الماضية.
واعتبرت أن دخول الأمير الوليد بن طلال كان له الأثر الكبير في الارتفاع الذي شهدته السوق خلال الفترة المسائية للتداول من يوم أمس الأول، مؤكدة أن الأمير الوليد هو صانع السوق الحقيقي في هذا الوقت.
وشكرت الأحمدي الملك عبد الله، رجل الاقتصاد الأول، والأمير الوليد بن طلال على إصدار قرارات تصب في صالح المستثمرين والمواطنين، حيث إن هذا الهبوط الذي حدث في السوق المالية لا ترفعه إلا مثل هذه القرارات الصائبة، مضيفة أن الأمير الوليد بن طلال أحد المستثمرين الذين لا يرضون بانهيار السوق التي يمكن أن يتسبب في شل الحركة الاقتصادية في المملكة.
وأرجعت الأحمدي أسباب تراجع المؤشر في الفترة الماضية إلى عوامل أهمها: سيطرة الطمع على قلوب 90 في المائة من المستثمرين، أصبح صغار المستثمرين والذين هم أصحاب الخبرة والعلم القليلين يحاولون إيجاد أي شماعة لتعليق أخطائهم عليها، نسيان أغلب المستثمرين أنه يجب أن يكون هناك خاسرا حيث إنه من المستحيل أن يربحوا جميعا فهذه أوراق مالية. إضافة إلى العشوائية في إدارة المحفظة من قبل أغلب المستثمرين، ترك الكثير من الناس أعمالهم وتدافعوا وراء حمى الأسهم والمضاربة فيها.
إلى ذلك أكد عبد الرحمن البراك أستاذ العلوم المالية المساعد في جامعة الملك فيصل، أن القرارات التي اتخذت أمس كانت قرارات وطنية 100 في المائة، كما أن تخصيص شركة المملكة القابضة استثمار عشرة مليارات ريال في السوق ينم عن الوطنية العالية التي يتمتع بها الأمير الوليد بن طلال.
وشكر البراك خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله على حبه وغيرته على وطنه واهتمامه بمواطنيه بإصدار القرارات التي من شأنها الحفاظ على السوق المالية المحلية، مؤكدا أن الاقتصاد الوطني بألف خير ما دام في تلك الأيدي البيضاء.
وأضاف أستاذ العلوم المالية المساعد في جامعة الملك فيصل، أن القرار كان حكيما وواعيا، حيث أن الملك عبد الله نظر إلى صورة السوق بشكل كبير، حيث إن انهيار السوق المالية السعودية يعني انهيار الاقتصاد ككل، مشيرا إلى أن حب خادم الحرمين الشريفين لا يسمح بملامسة السوق انهيار الذي كانت فيه.
وقال "قرار الوليد بن طلال يدل على وطنية عالية للمملكة، حيث نجد أن بعض المحللين يدعون المستثمرين إلى الخروج من السواق إلى الخارج، الأمير الوليد صفع بقوة وأثبت أنه لا يصح إلا الصحيح".
وعن توقعاته صعود المؤشر العام للأسهم إلى حاجز الـ 20 ألف نقطة، دعا البراك الله ألا تلامس سوق الأسهم المحلية هذا الحاجز من النقاط خلال الأسابيع المقبلة، معللا ذلك بأن حاجز الـ 20 ألف نقطة سيصله المؤشر ولكن بهدوء، لأن الصعود العالي سيجلب النزيف الكبير الذي لا توقف فيه، متمنيا أن يكون الصعود عقلانيا ويسير بشكل تدريجي. إضافة إلى أنه لو حدث أي هبوط في سوق الأسهم فسيكون طفيفا مع هذا الصعود التدريجي.
وطالب البراك المستثمرين أن يركزوا على اختيار أسهم الشركات ذات العوائد المالية والابتعاد عن شركات المضاربة.
وعن استفادة المستثمرين من الدرس التصحيحي، أوضح البراك أن المستثمرين تعلموا من الحركة التصحيحية التي هوت بالمؤشر العام إلى حاجز الـ 14 ألف نقطة، مبينا أن في جلسة التداول المسائية ليوم أمس كان الطلب كبيرا على الشركات القوية ذات العوائد المجزية.
من جانبه، وصف مطشر المرشد المحلل المالي القرارات التي اتخذتها الحكومة السعودية أمس وبالذات قرار تجزأة الأسهم أنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح، حيث أن السوق تعاني من خلل هيكلي بسبب قلة المعروض من الأسهم والكميات المتاحة للتداول.
وقال المرشد "إن الخلل الهيكلي للسوق يجعلها ترتفع وتنخفض بشكل مبالغ فيه، فحينما تجزأ الأسهم وتزداد كمية الأسهم المتاحة للتداول يصبح هناك حركة للسوق أكثر اتزانا، ذاهبا في اعتقاده أنه حينما يطبق هذا القرار فإنه سيتخطى إحدى المشاكل الهيكلية في السوق، داعيا إلى معالجة أمور كثيرة في السوق المالية المحلية.
من جانبه قال الدكتور سالم آل قظيع المحلل المالي: إن القرار سيفتح المجال أمام سيولة جديدة لم يكن يستفاد منها من خلال دخول الأجانب التداولات، فضلا عن كون القرار الآخر القاضي بتجزئة الأسهم سيقلص من هامش التذبذب في الأسعار الاسمية المتضخمة.
وشدد آل قظيع على أن تدخل الملك عبد الله، أعطى إشارة قوية للسوق والمستثمرين على أن الدولة تتابع الوضع عن كثب، وهو رسالة تطمين تعكس متانة الاقتصاد السعودي، مبينا أن ارتفاع الأسعار أمس، ردة فعل طبيعية للقرارات المنتظرة.
واعتبر أن كون القرار يأتي من ولي الأمر، فهو يعد تدخلا حكوميا إيجابيا يهدف إلى الطمأنة والتدخل الحميد، وليس تدخلا خاطئا مثل ما كانت بعض المطالبات تدعو إلى تدخل الصناديق الحكومية مثلا.
وشدد آل قظيع على أن التفاعل الذي حدث أمس لم يكن وقتيا بسيطا، مبينا أن تداعيات الهبوط كانت نفسية بعد شرارة الهبوط، وليس ارتدادا وهميا، بل أن قراءة طلبات الشراء تكشف أن السوق استوعبت الدرس جيدا.
إلى ذلك، أكد محمد السويلم الخبير في سوق الأسهم أن قرارات خادم الحرمين الشريفين دخول الأجانب السوق ستؤدي إلى نتائج إيجابية منها توسيع قاعدة السوق وحرية الدخول خصوصا أن لدينا نحو خمسة ملايين مقيم في السعودية سيوجهون مدخراتهم إلى السوق بدلا من تحويلها إلى الخارج.
وتوقع السويلم أن تسهم قرارات خادم الحرمين الشريفين في إعادة الاستقرار إلى السوق وقد يرتفع المؤشر العام إلى أن يصل إلى حاجز الـ 18 ألف نطقه، مشيرا إلى أن كثيرا من المستثمرين استفادوا من هذه التجربة التي مروا بها واستطاعوا معرفة أن هناك شركات استثمارية وأخرى للمضاربة.
فيما أوضح محمد حسن النفيعي، خبير ومتخصص في سوق الأسهم السعودية، أن هذه القرارات نتيجة طبيعية لحكمة قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في تحقيق رؤية استراتيجية طويلة الأجل لاستقرار ونمو السوق، بدلا من المسكنات قصيرة الأجل كدخول صناديق الدولة واعتماد السوق على قناعة المستثمرين بمتانة الاقتصاد الوطني والتعايش والتكيف مع القرارات المنظمة للسوق.
وقال فيما يخص قرار دخول الأجانب الاستثمار في سوق الأسهم المحلية: فهو إحدى الأدوات التي تم تعديلها مع تجزئة الأسهم في الوقت المناسب كنقاط دعم للسوق، وقد أصبح الوقت مناسباً لمثل هذه القرارات.








قديم 16-03-2006, 09:33 AM رقم المشاركة : 5




القناص غير متواجد حالياً

القناص عضو مناضل القناص عضو مناضل

افتراضي

بتوجيهات المليك

دراسة السماح للمقيمين بالاستثمار في السوق وتخفيض القيمة الاسمية وتجزئة الاسهم

واس (الرياض)
بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله عقد وزير المالية الدكتور ابراهيم بن عبدالعزيز العساف اجتماعا بعد ظهر امس مع نخبة من ممثلي القطاع الخاص السعودي.
وفي بداية الاجتماع أوضح معاليه ما دار من نقاش يوم أمس الاول في اجتماع المجلس الاقتصادي الاعلى برئاسة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله الذي تطرق الى الاسس التي يرتكز عليها النشاط الاقتصادي وبالذات نشاط السوق المالية.
وكان من الواضح أن ما يحدث في السوق المالية حاليا لا تدعمه مؤشرات الاقتصاد الوطني0 وقد أكد المجلس الاقتصادي الاعلى على أن الاقتصاد الوطني يتميز بوضع استثنائي فيما يتعلق بالمؤشرات الكلية المتمثلة في النمو الجيد والمتوازن حيث تمر القطاعات المختلفة والمكونة للاقتصاد بانتعاش واضح وهذا انعكس على شركات القطاع الخاص0 كما ذكر معاليه أن المجلس الاقتصادي الاعلى بحث العوامل المؤثرة على سوق الاسهم السعودية التي تساعد المستثمرين على الاستفادة من الفرص المتاحة في السوق السعودية خاصة في الشركات ذات القوائم المالية الجيدة ومن هذه العوامل السماح للمقيمين من غير السعوديين للاستثمار بشكل مباشر في سوق الاسهم وعدم قصره على صناديق الاستثمار وتخفيض القيمة الاسمية للسهم مما يسمح بتجزئة الاسهم وغيرها من المقترحات 0 وقد وجه خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بدراستها بشكل عاجل جدا واتخاذ الاجراءات اللازمة لتحقيق ذلك0
كما أبلغ معاليه المجتمعين بما أكد عليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله بأن الاستثمار في الاقتصاد الوطني وشركاته هو استثمار في مستقبل الوطن ومستقبل أبنائه وأن هذا هو الوقت الذي يتوقع فيه من قطاع الاعمال الاقدام على ذلك0 وقد أكد المجتمعون على أن الاقتصاد الوطني يتمتع بأفضل فترات نموه وأن جميع المؤشرات تدل على ذلك كما أكدوا دعمهم الكامل لما تقوم به حكومته حفظه الله وأنهم بالفعل يرون أن هناك فرصا جذابة في السوق وأنهم بدأوا بالفعل من انتهازها والاستفادة منها0








قديم 16-03-2006, 09:36 AM رقم المشاركة : 6




القناص غير متواجد حالياً

القناص عضو مناضل القناص عضو مناضل

افتراضي

كما توقعت (عكاظ) المؤشر يكسب 706 نقاط

سوق الأسهم يتجاوب ايجابيا مع توجيهات خادم الحرمين الشريفين





تحليل علي الدويحي
استجاب سوق الأسهم المحلية لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والراميه الى الاستفادة من الفرص المتاحة في سوق الأسهم المحلية خاصة في الشركات ذات القوائم المالية الجيدة والسماح للمقيمين من غير السعوديين للاستثمار بشكل غير مباشر في السوق وعدم قصره على صناديق الاستثمار وتخفيض القيمة الاسمية للسهم مما يسمح بتجزئة الأسهم
حيث اغلق المؤشر العام للسوق تعاملاته امس الاربعاء مرتفعا بمقدار 706 نقاط اوبمايعادل 4،74 % ليصل عند مستوى 15606 نقطة وبحجم سيولة تجاوزت 15،5 مليار ريال وهي مقاربة لنهاية (التصحيح ) وبكمية تداول تجاوزت 34 مليون سهم بعد ان أنهى الجلسة الصباحية متراجعا بمقدار733،03 نقطه.
كانت الأسهم القيادية اولى الشركات ارتدادا نظرا لوقوعها في منطقه شرائية ممتازة وبأسعار مغرية حيث وصل القطاع الصناعي والبنكي والاسمنتات والاتصالات ومن قبل 8 ايام ماضية الى مكررات ربحبة اكثر من جيدة وتتراوح مابين 20 الى 24 وهذه مبررات فنية للدخول في الأسهم ذات العوائد والمحفزات وعلى شكل دفعات اضافة الى ان مؤشر (ار أي سي ) وصل الى مستوى 27 وهي منطقة شراء ، ولكن من المهم ان يختار المتداول سهمه بعناية والابتعاد عن اسهم المضاربة ، وكان من الواضح ان الشركات الكبيرة استعادت ثقة المستثمرين بعد ان انتهت حالة الخوف التي سادت عبر الجلسات الماضية والتي رافقها تراجع حاد واخذت تتجه الى العقلانية في تداولات الفترة المسائية.
من اولى الخطوات التي يجب ان يتخذها المتعاملون وبعد ان سادت الفرحة صالات التداول البدء في مراجعة قراراتهم السابقة ، وان الاسهم القيادية دخلت في حالة صحية تتصل بواقعها اكثر من السابق خاصة مع توجه المتداولين الى تقييم الأسهم التى يقبلون على شرائها ، وان كنت انصح بالاستثمار وفق مبادئ واسس استثمارية في الأسهم الكبيرة فالثقة في السهم هي القيمة الحقيقية له والاعتماد على التحليل الفني والمالي قبل الدخول في السوق.
من الملاحظ ان هناك بعض المتعاملين يقومون حاليا بأجراء التعديل السعري وهذا اجراء فيه نوعه من المجازفة ، حيث يفضل التريث في اتخاذ هذا الاجراء حتى يتم استقرار ، فمن الممكن ان يتم التعديل عند سعر معين وتتفاجأ بأن السهم مازال امامه فرصة للتراجع.
اجمالا من الصعب جدا ان نحدد نوعية (الارتداد) ولكن يفضل عدم الاندفاع حتى يستوعب السوق صدمة( التصحيح ) القوية والتي تعرض لها وعلى مدى ثلاثة اسابيع ويمكن لنا ان نعرف ذلك خلال الايام الثلاثة القادمة وذلك وعندما يغلق السوق فوق نقطة الدعم التي ارتد من عندها امس وان يكون ارتفاع السوق في الايام القادمة تدريجيا وبنسبة تتراوح مابين 2 الى 3% فليس من مصلحته الارتفاع المتسارع ، فيبدو ان السوق مقبل على تغيير استراتيجيته ، واعادة هيكلته بما يتوافق مع مكانة ومتانة الاقتصاد السعودي.
فيما يتعلق بأخبار الشركات اعلنت شركة مكة للإنشاء والتعمير عن نشر القوائم المالية للربع الثالث للعام المالي 1426/1427عن الفترة ( من 1/5/1426 وحتى 29/1/1427) محققة صافي ربح قدره (153) مليون ريال أي (5.27) ريال للسهم الواحد . أما بالنسبة لفترة الربع الثالث ( من 1/11/1426 وحتى 29/1/1427فقد بلغ صافي الربح (50.4) مليون ريال أي (1.74) ريال للسهم الواحد.








قديم 16-03-2006, 09:39 AM رقم المشاركة : 7




ريحون غير متواجد حالياً

ريحون عضو مناضل



بارك الله فيك اخي القناص








قديم 16-03-2006, 09:39 AM رقم المشاركة : 8




القناص غير متواجد حالياً

القناص عضو مناضل القناص عضو مناضل

افتراضي

المليك أعاد الروح من جديد لسوق الأسهم .. الاقتصاديون لـ «عكاظ»:

التوجيهات السامية وقوة اقتصادنا أعادا الثقة للمستثمرين





عبد الله آل هتيلة (جدة)
أكد عدد من المحللين والمراقبين الاقتصاديين بأن الاهتمام الكبير الذي أولاه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – حفظه الله – لأوضاع سوق الأسهم يأتي متواصلا مع اهتمامات القيادة بكل ما يهم المواطن السعودي الذي تعود مثل هذه الوقفات المشرفة.
أشار المحللون في أحاديث لـ«عكاظ» إلى أن سوق الأسهم في ظل هذا الاهتمام سيشهد بمشيئة الله تعالى تحسنا كبيرا يعود بالنفع والفائدة على المستثمرين الذين ثمنوا عاليا هذا الاهتمام من خادم الحرمين الشريفين.
الدكتور عبد العزيز داغستاني قال المليك دائما يعيش في وجدان المواطن السعودي الذي تعود من القيادة الحرص التام على معالجة كل ما قد يعترض مسيرة الحياة الكريمة، وما حظي به سوق المال من اهتمام أعادا له الثقة من جديد، خاصة وأن الاقتصاد السعودي قوي وهو الأكبر عربيا، بمقوماته التي نعتز ونفتخر بها جميعا.
وأضاف بأن على المستثمرين في السوق أن يتفاعلوا مع الدعوة الأبوية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين بعدم الانسياق وراء الشائعات والدعايات المضللة التي قد تضر بمصالح كثير من الأسر وموجهة لمصلحة كبار المساهمين.
وقال الدكتور نايف الشريف أستاذ القانون الاقتصادي بجامعة الملك عبد العزيز لم نفاجأ باهتمام المليك بأوضاع سوق الأسهم واصداره يحفظه الله توجيهات هامة فهذا أمر تعودناه وعلينا جميعا أن نتفاعل فيما تمخض عنه اجتماع المجلس الاقتصادي الأعلى الذي عقد برئاسة خادم الحرمين الشريفين لكي نتماشى في خطواتنا في أعمالنا مع النقلة القوية لاقتصادنا. وأشار الشريف إلى أن المساهمين في سوق الأسهم مطالبون بالابتعاد عن الشائعات المضللة التي دائما ما تقود السوق إلى اتجاه معاكس . وأضاف بأن بيان المجلس من شأنه أن أعاد السوق إلى سابق عهده، فتدخل المجلس الاقتصادي الأعلى في هذا الوقت وتعبيره عن ثقته في الشركات الوطنية وحثه المواطنين على الاستثمار فيها جاء في وقت أشد ما يكون فيه سوق المال إلى ذلك، خاصة في ظل الوضع الاقتصادي القوي الذي تشهده المملكة في هذه الأيام، فهو اقتصاد يملك كل مقومات القوة وقادر على النمو والازدهار بعون الله وتوفيقه ثم بجهود القائمين عليه.
وقال الدكتور القرشي : لا أحد يستطيع أن ينكر أن اجتهاد هيئة سوق المال باتخاذها لمجموعة من القرارات والإجراءات جاء بهدف تنظيم السوق وحماية المستثمرين فيه.
وقال عصام مصطفى خليفة : بيان المجلس الاقتصادي الأعلى الذي عقد برئاسة خادم الحرمين الشريفين يحمل دلالات قوية وواضحة تؤكد متانة الاقتصاد السعودي والشركات ويعيد الثقة من جديد لنفوس المساهمين في سوق الأسهم الذين ثمنوا هذه الوقفة من المليك الذي يحرص على أن يستثمروا أموالهم بعيدا عن الشائعات المضللة التي لا تخدم إلا أصحابها.
وأضاف خليفة بأن سوق الأسهم عاد من جديد للارتفاع بعد زوال هاجس الخوف والقلق من نفوس المضاربين الذين شعروا بالفخر والاعتزاز للاهتمام الذي حظوا به من خادم الحرمين الشريفين.








قديم 16-03-2006, 09:42 AM رقم المشاركة : 9




القناص غير متواجد حالياً

القناص عضو مناضل القناص عضو مناضل

افتراضي

أصداء ايجابية واسعة بين الاقتصاديين والجاليات

السماح للمقيمين بالاستثمار يحفز الطلب ويرفع الاسعار

عمرو عبدالواحد (جدة)
لقيت التوجيهات السامية الكريمة بالاسراع بدراسة السماح للمقيمين بالاستثمار مباشرة في سوق الاسهم اصداء ايجابية في أوساط الاقتصاديين والجاليات الأجنبية المقيمة في المملكة.
فقد أعرب اقتصاديون ومقيمون عن رضاهم التام عن التوجيهات السامية وقالوا إن هذه التوجيهات ستحفز الطلب على الاسهم بشكل يزيد عن المعروض الأمر الذي سيساهم في رفد السوق ودعم اسعار الاسهم بشكل كبير.
في البداية يقول محمد محمود معلم «مصري» إن توجيه المليك الكريم بالسماح للمقيمين من غير السعوديين بالاستثمار مباشرة في سوق الاسهم سيؤدي الى ضخ أكثر من 150 مليار ريال في شرايين السوق، كان المقيمون يحولونها للخارج سنوياً.
ولا شك أن هذه الفرصة الرائعة التي اتاحها لنا المليك يحفظه الله كمقيمين ستفتح آفاقاً واسعة أمام المقيمين وأيضاً ستجعلهم يقفون مع اخوانهم الســعوديين في سوق الأسهم بحـيث تتوزع العــملـيات على أكبر قاعدة ممكنة من حاملي الأسهم.
من جهته يقول أبو أسامة أشرف مندوب مبيعات مصري باحدى شركات القطاع الخاص بجدة إن التوجيه الكريم بالسماح للأجانب بالاستثمار مباشرة في سوق الأسهم يتوقع أن يؤدي الى توسيع قاعدة المتعاملين والمتداولين في السوق من 3 ملايين مواطن ومواطنة حالياً الى أكثر من 5 ملايين خلال فترة وجيزة.
ومن المعروف أن زيادة عدد المتداولين في سوق الاسهم وضخ سيولة جديدة سيحجم تأثير المضاربين الكبار على السوق والأسعار.








قديم 16-03-2006, 09:50 AM رقم المشاركة : 10




القناص غير متواجد حالياً

القناص عضو مناضل القناص عضو مناضل

افتراضي

كاريكاتير


( 1 )








( 2 )








( 3 )










موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)