[quote=رعد الخبر]
الرحمن الرحيم
اللهم من خسر المسلمين في هذه الأسهم خسارة جماعية من غير حول لنا فيها ولا قوة
اللهم أطل في عمره وزد في فقره وأفقده عافيته وعرضه للفتن .. اللهم أرنا فيه العجائب وأرنا
فيه ما يجعل الكافر يسلم لهول ما رأى .. اللهم أحرمه خيرك وأسبغ عليه شرك يا من لا يشغله شي
عن شي يا من أحاط علمه بما ذرأ وبرأ وأنت عالم بخفيات الأمور ومحصي وساوس الصدور ..
اللهم أدم فقره وشتت ماله وعياله بحقك يا منتقم يا قهار .. اللهم نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة
حيلتنا .. اللهم إلى من تكلنا الى00000الخ .. اللهم أكفنا فيهم بما شئت .
اللهم آمين ... اللهم آمين مداد كلماتك وعدد خلقك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع أن دعوة المظلوم لاترد إلا أني لاأحب الدعاء على مسلم فمن عفا وأصلح فأجره على الله
لكن في هذا الدعاء ملاحظة مهمة هنا توضيحها :
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في دعائه : (( الخير بيديك والشر ليس إليك ))
فنسبة الشر إلى الله عز وجل ليس من آداب الدعاء مع أن الله عز وجل مقدر الخير والشر لكنه ليس
شراً محضاً بل فيه حكم عظيمة وعاقبته خير وفيه أجور ورفعة درجات وغيرها من الحكم العظيمة
مثل أن يقدر سبحانه قتال المسلمين والكفار لإقامة دينة واتخاذ الشهداء الذين لهم مئة درجة في
الجنه وكتقدير المرض الذي فيه تكفير الخطايا وغيرها من الأمثلة التي تدل على بعض حكم الله عز
وجل يقول الله عز وجل : (( وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه
من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لايكادون يفقهون حديثا * ماأصابك من حسنة فمن
الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك...)) الآية
ويظهر هذا الأدب في دعاء إبراهيم عليه السلام حين قال (( الذي خلقني فهو يهدين والذي هو
يطعمني ويسقين * وإذا مرضت فهو يشفين * والذي يميتني ثم يحيين * والذي أطمع أن يغفر لي
خطيئتي يوم الدين ))
فنسب المرض إلى نفسه عليه السلام تأدبا مع الله عز وجل
ويظهر هذا الأدب في كلام الجن حن قالوا : (( وأنا لاندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم
ربهم رشدا ))
فلم ينسبوا الشر إلى الله عز وجل ونسبوا إرادة الرشد إليه
وفق الله الجميع وجزا الله خيرا من قرأ هذه الكلمات .